النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:12 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

فن

محمد منير: شخصيتي التي تشكلت تجمع بين نعومة النيل وصلابة الحجر وكنت أتمنى وجود أمي وابي

محمد منير
محمد منير

كشف الفنان الكينج محمد منير أنه لا يتخلى عن الموسيقى في منزله، وأنه دائم الغناء، مشيرًا إلى أنه يمتلك استوديو مجهزًا بكافة الآلات الموسيقية في بيته، قائلاً:"لما بيزورني أي صديق من العازفين، أستغل الفرصة ونستخدم الآلات ونغني سويًا، أنا وضيوفي."

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي:"منزلك يعبر عن شخصية محمد منير، خاصة اللوحات المحيطة بكل مكان في البيت؟"علّق قائلاً:"أنا بعشق الجمال، صحيح، ولكن أنهزم لصالح الموسيقى دائمًا، ويهمني دائمًا أن أسمع مزيكا."

وكشف أنه يعتبر أكبر فنان عربي حصل على عدد من جوائز الأسطوانة البلاتينية، قائلاً:"هناك عظماء في العالم العربي لم يتجاوز ما حصدوه من الجائزة البلاتينية واحدة، أما أنا فحصدت ثلاث جوائز أسطوانات بلاتينية وواحدة ذهبية."

وعن صورة والده ووالدته المعلّقة في المنزل، قال:"الصورة تعكس جمالهم في تلك الحقبة، بداية الخمسينيات. كنت أتمنى أن يروا منير الكينج، لأن الموت كان أقرب إليهم، فلم يعاصروا ما أعيشه الآن، وكنت أتمنى أن يكونوا موجودين."

أما عن وجود كميات كبيرة من حجارة أسوان في منزله، علق قائلاً:"هذه الفلسفة التي نُميت عليها وتربيت عليها: نعومة نهر النيل، وصلابة حجر أسوان. وهذا يعكس شخصيتي التي تجمع بين نعومة النيل وصلابة الحجر."