النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 02:06 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تفاعل الآلاف مع قصتها.. سائقة الدليفري لـ«النهار»: الناس دعمتني.. والمنتقدون لا يعرفون ظروفي مصر تطلق “شريحة الطفل” لحماية الصغار من مخاطر الإنترنت والمحتوى الضار بعد عدم حضوره جنازة والده.. هل مجتبى خامنئي على قيد الحياة؟ وزيرة الإسكان: الإثنين المقبل.. بدء تسليم الوحدات السكنية المخصصة بمشروع ”سكن مصر” بمدينة غرب قنا الجديدة ميسي ينفرد بالصدارة.. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 قبل مواجهات ربع النهائي كيف قرأت إسرائيل حصول تركيا على 5 طائرات F-35 أمريكية؟ ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال تنظيف السلاح الآلي في قنا محمد صلاح تحت الانتقاد.. هل غابت الروح الوطنية في لحظة حاسمة؟ «التعليم» تُعلن ضوابط جديدة لتحويلات المدارس الدولية بالمرحلة الثانوية 2026/2027 أوراسكوم تتوقع الاندماج مع OCI Global في الربع الأخير من 2026 لمنع إعادة تداولها.. الحكومة تبحث إطلاق منظومة وطنية لجمع الأدوية منتهية الصلاحية البورصة المصرية تتراجع 0.75% خلال التعاملات الصباحية

عربي ودولي

دلالات مشهد القاعة الخاوية أثناء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي.. تفاصيل مهمة

نتنياهو
نتنياهو

حمل مشهد القاعة شبه الخاوية الذي أحرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، العديد من الإشارات التي أتت على رأسها العزلة الدولية المتزايدة التي تعاني منها إسرائيل، لا سيما في ظل تصاعد دعوات مقاطعة دولية وعالمية في المجالات الرياضية والثقافية والفنية.

كان قد غادر العشرات من مندوبي عدة دول قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو المنصة لإلقاء خطابه حول الوضع في الشرق الأوسط أمام زعماء العالم.

وبينما كان يتحدث نتنياهو، دوّت صيحاتٌ في أرجاء القاعة، وظلّ الوفد الأمريكي -الذي يدعّم نتنياهو سياسيًا- في مكانه، في مشهد عكس غضبًا دوليًا من ممارسات إسرائيل المخالفة للقانون الدولي والإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية.

ووفقًا لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية، تم إلغاء الحفلات الموسيقية في أوروبا التي تضم موسيقيين إسرائيليين، وانضم أكثر من 400 فنان إلى حملة سحب موسيقاهم من منصات البث في إسرائيل، كما تواجه الأخيرة الآن تعليقًا محتملًا من مسابقة الأغنية الأوروبية العام المقبل، التي ستقام في فيينا.

أيضًا، يدرس الاتحاد الأوروبي «الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل» فرض عقوبات على تل أبيب، في حين تراجعت مشاركة إسرائيل في برنامج «هورايزون» للبحث والابتكار التابع للاتحاد بشكل حاد، بعدما تجنّب الأوروبيون المشروعات المشتركة مع المؤسسات الإسرائيلية.

وفي حين أظهر استطلاعٌ للرأي الشهر الماضي أنّ أغلبية الإسرائيليين يخشون عدم قدرتهم الآن على السفر إلى الخارج بسبب التهديدات الأمنية والانتقادات العالمية المُتزايدة، حذّرت حكومتهم الأسبوع الماضي، من أنّ العنف ضدّ الإسرائيليين في الخارج قد يكون مُحفّزًا بذكرى هجوم 7 أكتوبر.

في مجال صناعة السينما تعهّد آلاف الممثلين والمخرجين الدوليين وغيرهم من العاملين بالمجال بعدم العمل مع مؤسسات السينما الإسرائيلية التي يصفونها بالمتورطة في إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.