النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:37 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا 1.3 مليار دولار مساعدات.. اتحاد الصناعات يتحرك لتأسيس تحالف للقطاع الخاص الزراعي لمواجهة التصحر محافظ الفيوم يناقش استعدادات إقامة مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة «سوديك إيست» يسلم 1475 وحدة ويطلق مرحلة «The Lakes» الأهلي يستعد لمواجهة بترول أسيوط قبل قمة الزمالك.. ووديتان لتجهيز البدلاء خلال التوقف بسبب الديون.. سائق توك توك ينهي حياة صديقه ويحاول إخفاء الجريمة بحرق جثمانه ومركبته التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام أنجولا.. حسام حسن يدفع بالقوة الضاربة في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027

ثقافة

مكتبة الإسكندرية تناقش قضايا المراة في ندوة ”السلام بنبض نسوى” ببيت السنارى.

تستضيف مكتبة الإسكندرية من خلال بيت السناري التابع لقطاع التواصل الثقافي، ندوة مفتوحة للجمهور تحت عنوان "السلام بنبض نسوي"، والتي تنظمها مؤسسة قضايا المرأة المصرية، وذلك يوم الأحد 21 سبتمبر الحالى، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمقر بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب.

تتناول ندوة "السلام بنبض نسوي"، القرار الأممي رقم 1325 حول المرأة والسلم والأمن، والذي يُعد محطة مهمة في تعزيز دور المرأة في منع النزاعات والمشاركة في بناء السلام.

يشارك في الندوة كل من "مي عجلان، باحث خبير في شؤون المرأة والسلام والأمن، لمياء لطفي، استشاري نوع اجتماعي وبناء قدرات – ناشطة نسوية، علا موسي، مديرة مشروع – مؤسسة قضايا المرأة المصرية، ندى نشأت، مديرة برنامج المشاركة العامة للنساء.

وتأتي الندوة في إطار حرص مكتبة الإسكندرية على نشر الوعي بقضايا المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، وكذلك تسليط الضوء على أهمية بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وعدلاً.