النهار
السبت 20 يونيو 2026 11:52 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» منصة لاكتشاف الكفاءات وترسيخ ثقافة التميز داخل المنظومة الصحية أيمن عباس: نؤمن بالتكامل مع الجامعات والقطاع الدوائي ونستهدف تطوير التعليم الطبي المستمر ودعم الابتكار تحرك برلماني لحسم ملف مخالفات البناء وتعميم تجربة القاهرة في مواجهة التعديات التصريح بدفن جثمان شخص لقي مصرعه دهسًا أسفل قطار بمحطة رمسيس أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» تجسد رؤية الدولة للاستثمار في الإنسان وتطوير المنظومة الصحية البيوجاز في الريف المصري.. خطوات جديدة لتحويل المخلفات إلى طاقة نظيفة انطلاق فعاليات مسابقة الريادة في الصحة النفسية 2026 تحت شعار ”رحلة التميز نحو رعاية نفسية أفضل” خبى جثتها تحت السرير.. زوج ينهى حياة زوجته في الإسماعيلية والأمن يلقي القبض عليه اليوم.. نظر محاكمة 8 متهمين بقضية خلية مدينة نصر الإرهابية اليوم.. الهيئة العليا لـ حزب العدل تحسم منصب الأمين العام في انتخابات داخلية 25 يونيو.. محاكمة رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع بتهمة تعاطي المواد المخدرة.. التيك توكر مداهم يتقدم بالطعن على حكم حبسه سنة

فن

في ذكرى رحيل حسن فايق.. ”ضحكة السينما” التي لا تُنسى

حسن فايق
حسن فايق

تحل اليوم الذكرى الـ 45 لرحيل الفنان الكوميدي الكبير حسن فايق، واحد من أبرز الوجوه التي رسمت البهجة على وجوه الجماهير في المسرح والسينما، وصاحب الضحكة المميزة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الفن المصري.

ولد حسن فايق في 7 يناير 1898 بمدينة الإسكندرية، وبدأ رحلته الفنية مبكرًا بعد وفاة والده، حيث انضم إلى فرق الهواة وهو في سن السادسة عشرة. ومنذ بداياته، أظهر ميلًا فطريًا للكوميديا، حتى أصبح أحد رموزها الكبار.

مسيرة حافلة بين المسرح والسينما
عمل فايق مع نخبة من عمالقة الفن في مصر، من بينهم نجيب الريحاني، إسماعيل يس، وعلي الكسار، وشارك في فرق مسرحية مرموقة مثل فرقة رمسيس وفرقة الريحاني، حيث قدّم العديد من العروض التي لاقت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أبرزها مسرحيات الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش والدلوعة.

دخل عالم السينما في الثلاثينيات، وكانت انطلاقته من خلال فيلم أولاد الذوات عام 1932، ثم توالت مشاركاته في أكثر من 160 فيلمًا، تنوعت أدواره فيها بين الكوميديا البسيطة والدراما الخفيفة، لكنه ظل محافظًا على طابعه الخاص، خصوصًا ضحكته الشهيرة التي أصبحت علامة مسجلة باسمه.

صاحب أشهر ضحكة في السينما المصرية
اشتهر حسن فايق بضحكته المميزة التي لم تكن مجرد أداء تمثيلي، بل جزءًا أصيلًا من شخصيته الفنية، ما جعله محبوبًا من مختلف الأجيال. غالبًا ما جسّد دور الرجل الطيب أو الساذج بخفة ظل طبيعية، دون افتعال أو تصنع.

إلى جانب التمثيل، برع في فن المونولوج، وقدم عشرات المونولوجات الاجتماعية والسياسية التي كان يؤلفها ويلحنها بنفسه، مستخدمًا فيها خفة ظله لتمرير نقده اللاذع بقالب فني راقٍ.

معاناة في سنواته الأخيرة

رغم مسيرته المليئة بالنجاح، لم تخلُ حياة حسن فايق من المعاناة. ففي منتصف الستينيات، أُصيب بـ شلل نصفي أقعده عن الحركة، واستمر يعاني من المرض قرابة 15 عامًا حتى رحيله. عانى في تلك الفترة من العزلة والاكتئاب، بعد أن غاب عن الأضواء واضطر للتوقف عن العمل الفني.

وداعًا صاحب الابتسامة
رحل حسن فايق في 14 سبتمبر 1980 عن عمر ناهز 82 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا، وذكرى طيبة في قلوب الملايين ممن أحبوا فنه وتعلقوا بإطلالته المبهجة.

وفي ذكراه اليوم، تستعيد الأوساط الفنية والثقافية سيرة هذا الفنان الفريد، وتُقام فعاليات لتكريمه من بينها عروض أفلامه وندوات عن مسيرته، بمشاركة كبار النقاد والممثلين، وذلك ضمن جهود رسمية وشعبية لإحياء التراث الفني المصري.