النهار
الأحد 14 يونيو 2026 07:24 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

تقارير ومتابعات

الدكتور محمد عصمت: قطاع غزة يواجه عدوانًا غاشمًا لا يعرف حدودًا للإنسانية

الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب
الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب

قال الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، نجتمع اليوم تحت مظلة اتحاد الصيادلة العرب في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا، حيث يواجه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عدوانًا غاشمًا لا يعرف حدودًا للإنسانية، ولا احترامًا للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد حرب، بل هو محاولة ممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرًا من أرضه، لتصفية قضيته العادلة التي بقيت حية في ضمير العالم.

أضاف الدكتور محمد عصمت: نقولها من هذا المنبر بوضوح وقوة، "لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية.. نعم لصمود غزة وفلسطين"، مؤكدًا إن التهجير القسري الذي يسعى الاحتلال لفرضه هو جريمة حرب مكتملة الأركان، ومصرّون على مواجهته بالوحدة العربية والتضامن الشعبي والدبلوماسي.

أوضح الدكتور محمد عصمت: ما شهدناه مؤخرًا من أحداث مؤلمة — ومنها الاعتداء الذي طال قطر أمس — يؤكد أن هذه الحرب لم تعد تستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل تهدد الأمن القومي العربي برمّته، وتنذر بتوسّع دائرة الصراع بما يجرّ المنطقة إلى مخاطر لا تُحمد عقباها.

من هنا، يصبح لزامًا علينا كأمة عربية أن نقف صفًا واحدًا في وجه هذه المخططات، وأن نُظهر للعالم أجمع أن العرب قادرون على الدفاع عن أمنهم وحقوقهم وقضاياهم العادلة.

تابع: وفي خضم هذه التحديات، لا بد أن نُشيد بالدور التاريخي والمحوري لجمهورية مصر العربية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن وما زال يعلن في كل المحافل رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين، وتمسكها بالثوابت الوطنية والقومية، وسعيها الدؤوب لوقف العدوان، وحرصها على إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، رغم كل العراقيل.

إن موقف مصر ليس مجرد موقف سياسي، بل هو درع للأمن القومي العربي، وصوت الحق في زمن المحن.

قال: إن واجبنا كصيادلة، وكاتحاد عربي مهني، لا يقتصر على التعبير عن التضامن بالكلمات، وإنما يمتد إلى الفعل والعمل الملموس.

ومن هذا المنبر، يُعلن اتحاد الصيادلة العرب عن إطلاق حملة عربية موحدة، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية ووزارة الصحة المصرية، لتسيير قوافل دوائية عاجلة تنطلق من كافة الدول العربية إلى قطاع غزة، بهدف توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ودعم المستشفيات المنهكة تحت القصف والحصار.
أكد أن هذه الحملة ليست مجرد جهد إغاثي، بل هي واجب قومي وإنساني ورسالة واضحة للعالم بأن العرب لا يقفون متفرجين على مأساة فلسطين، بل يترجمون تضامنهم إلى عمل، ويجعلون من مهنة الصيدلة أحد جسور الرحمة والمساندة لشعب يعاني ويلات الاحتلال.
أوضح: نحن نؤمن أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العرب والمسلمين والأحرار في كل مكان.

وستظل أمانة في أعناقنا جيلاً بعد جيل، حتى يتحقق العدل، ويقوم السلام الشامل القائم على استعادة الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ختامًا، نؤكد من هنا، باسم اتحاد الصيادلة العرب: رفضنا القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني، إدانتنا للعدوان المستمر على غزة وما نتج عنه من مجازر وانتهاكات، ودعمنا الكامل للدور المصري والعربي الساعي لحماية الأمن القومي ومنع تصفية القضية، وعزمنا على مواصلة العمل لإيصال الدواء والإغاثة لشعبنا في فلسطين.
إن صوتنا سيبقى عاليًا، ومواقفنا ستظل راسخة، حتى يتحقق السلام العادل، ويعود الحق لأصحابه، وتبقى فلسطين حرة أبية.