النهار
الأحد 15 مارس 2026 11:30 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان

عربي ودولي

تحذير إماراتي يجمّد خطط إسرائيل لضم الضفة الغربية

جددت لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، رفض دولة الإمارات أي ضم إسرائيلي في الضفة الغربية.
و في تطور سياسي لافت، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو تراجعت عن إدراج مشروع ضم الضفة الغربية على جدول أعمالها، وذلك عقب تحذير علني وحازم من دولة الإمارات.
وبحسب ماعت جروب، فإن القرار جاء بعد سلسلة رسائل غير معلنة أعقبتها أبوظبي ببيان اعتُبر داخل إسرائيل "استثنائيًا وغير مألوف"، أكدت فيه أن أي خطوة باتجاه الضم ستُعد خطًا أحمر، وتهديدًا مباشرًا لاتفاقيات السلام والتعاون بين البلدين.
الموقف الإماراتي، الذي وصفته الأوساط الإسرائيلية بالأقوى منذ توقيع اتفاقية التطبيع، شدد على أن الاتفاق ليس "شيكًا على بياض"، وأن المساس بالتوازن القائم سيقود إلى أزمة إقليمية أوسع.
وتزامن التحذير مع ضغوط داخلية متزايدة على نتنياهو من شركائه في الائتلاف، فضلًا عن تحركات فرنسية للاعتراف بدولة فلسطينية، الأمر الذي جعل خيار الضم حاضرًا بقوة قبل أن يُسقط من جدول النقاش الحكومي.
وأكدت أبوظبي أن تمسكها بحل الدولتين ثابت، وأن المضي في الضم سيُلحق "ضررًا بالغًا" بالعلاقات الثنائية، مع تلويح بإجراءات قد تصل إلى مراجعة العلاقة برمتها.