النهار
الخميس 29 يناير 2026 08:41 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

عربي ودولي

تحذير إماراتي يجمّد خطط إسرائيل لضم الضفة الغربية

جددت لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، رفض دولة الإمارات أي ضم إسرائيلي في الضفة الغربية.
و في تطور سياسي لافت، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو تراجعت عن إدراج مشروع ضم الضفة الغربية على جدول أعمالها، وذلك عقب تحذير علني وحازم من دولة الإمارات.
وبحسب ماعت جروب، فإن القرار جاء بعد سلسلة رسائل غير معلنة أعقبتها أبوظبي ببيان اعتُبر داخل إسرائيل "استثنائيًا وغير مألوف"، أكدت فيه أن أي خطوة باتجاه الضم ستُعد خطًا أحمر، وتهديدًا مباشرًا لاتفاقيات السلام والتعاون بين البلدين.
الموقف الإماراتي، الذي وصفته الأوساط الإسرائيلية بالأقوى منذ توقيع اتفاقية التطبيع، شدد على أن الاتفاق ليس "شيكًا على بياض"، وأن المساس بالتوازن القائم سيقود إلى أزمة إقليمية أوسع.
وتزامن التحذير مع ضغوط داخلية متزايدة على نتنياهو من شركائه في الائتلاف، فضلًا عن تحركات فرنسية للاعتراف بدولة فلسطينية، الأمر الذي جعل خيار الضم حاضرًا بقوة قبل أن يُسقط من جدول النقاش الحكومي.
وأكدت أبوظبي أن تمسكها بحل الدولتين ثابت، وأن المضي في الضم سيُلحق "ضررًا بالغًا" بالعلاقات الثنائية، مع تلويح بإجراءات قد تصل إلى مراجعة العلاقة برمتها.