النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:02 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جرائم الآباء ضد الأبناء.. هل تخلت الفطرة البشرية عن عرشها؟ بدون خسائر بشرية .. الحماية المدنية والإطفاء تسيطر على حريق بمدرسة الخلافاء فى أسيوط اللاعب الـ 12.. إعلامي تركي شهير يكشف كيف غير محمد صلاح وجه طرابزون سبور بالكامل تفاصيل صادمة في واقعة اقتلاع عين عامل مسجد على يد شاب بشبرا الخيمة شيخ الأزهر يستقبل السفير الدنماركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزارة الشباب والرياضة تمهل اتحاد تنس الطاولة 48 ساعة للرد على واقعة المدرب وزينة فاروق أسامة قابيل يكشف عن بديل قائمة المنقولات الزوجية وضمانات حفظ الحقوق بين الزوجين فان دايك: ما فعله صلاح مع ليفربول إعجاز تاريخي ​ كواليس الانتخابات الإسرائيلية: تضييق على عرب الداخل ومفاجآت متوقعة بأيدي أبنائها.. إعمار وتطوير 170 منزلاً للأسر الأولى بالرعاية في كفرالشيخ الأحزاب العربية والكتل الحرجة.. المعارضة الإسرائيلية أمام خيارات صعبة لتشكيل الحكومة من التجنيد إلى هجمات أكتوبر.. أزمات الائتلاف الحاكم تدفع إسرائيل نحو انتخابات مصيرية

المحافظات

مصرع طفل وإصابة شابين بإصابات بالغة في حادث انهيار جزئي لعقار غير مأهول بالسكان بالزقازيق

من قلب شارع المكاتب بمدينة الزقازيق تحولت لحظة عابرة إلى مأساة إنسانية بعدما سقطت بلكونة منزل قديم مكون من طابقين على ثلاثة شبان كانوا يمرون في الطريق، ليصيبهم الحادث في غفلة من الجميع.

في المستشفى يرقد الطفل ياسين عزت عبد الرحمن، 13 عامًا، في حالة حرجة إثر كسر في الجمجمة، بينما يحاول الشاب محمد السيد محفوظ، 22 عامًا، استجماع أنفاسه بعد إصابات متفرقة، ويكافح عبد الرحمن علاء فاروق، 22 عامًا، آلام فقرات ظهره التي أصيب بها جراء السقوط المفاجئ.

الأهالي لم يقفوا مكتوفي الأيدي، إذ سارعوا إلى حمل المصابين ونقلهم إلى مستشفى المنتزه قبل أن تصل سيارات الإسعاف، في مشهد اتسعت فيه الصرخات والدموع على وقع الحادث المفاجئ.

المشهد استدعى حضور محافظ الشرقية المهندس حازم الأشـموني ومدير الأمن اللواء عمرو رؤوف، إلى جانب القيادات التنفيذية والأمنية، لمتابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، وسط حالة من القلق بين سكان المنطقة.

القلق نفسه لم يغب عن ذاكرة الزقازيق التي لم تلملم بعد جراحها من الحادث المأساوي قبل أسبوعين بانهيار عقار مكون من 7 طوابق بشارعي منصور ومولد النبي، والذي أسفر عن مصرع سبعة أشخاص وإصابة مثلهم، لتبقى مخاوف الأهالي معلقة كلما مروا بجوار العقارات القديمة.