النهار
الأحد 19 أبريل 2026 09:19 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يبحث مع نقيب المحامين سبل تطوير البنية الخدمية للمحامين حصول الدقهلية على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة مبادرات ”ثقافة التكيف” مع التغيرات المناخية جامعة المنصورة الأهلية توقّع بروتوكول تعاون مع نقابة الأطباء البيطريين بالدقهلية لإطلاق قوافل بيطرية رئيس جامعة المنوفية يستعرض الخطة الخمسية لتعيين المعيدين بكليات ومعاهد الجامعة ضبط مصنع حلويات غير مرخص بالفيوم زراعة 30 شجرة جكراندا بنطاق حي العجمي بالإسكندرية شرطة البيئة بالتعاون مع نهضة مصر بالإسكندرية تشن حملة ضد النابشين سفير الإمارات: قضيت في مكتبة الإسكندرية رحلة بين صفحات التاريخ وأفق الفكر رئيس جهاز العلمين يتفقد طريق البوليفار والمنطقة الاستثمارية رئيس جهاز العلمين الجديدة: الأكاديمية العربية حققت نجاحات متميزة خلال الدورة 51 للمجلس التنفيذي أنا إبنك رضا.. عفاف مصطفى تكشف عن مفاجأة بعد 22 عام ” تفاصيل ” وزيرة الثقافة تتابع تطورات الحالة الصحية لأمير الغناء العربي.. وتؤكد: مكانته كبيرة بقلوب المصريين والعرب

عربي ودولي

المجلس الرئاسي الليبي يطالب بانسحاب الوحدات العسكرية من طرابلس لانهاء التوتر الأمني

مقر المجلس الرئاسي الليبي
مقر المجلس الرئاسي الليبي

أصدرت لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الرئاسي الليبي بيانا أكدت فيه أن مهامها تنصب على دعم المسار الأمني والعسكري وتعزيز الاستقرار تحت إشراف القيادات العليا للدولة.
وشدد البيان على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار واعتباره أساسًا لحماية المدنيين والممتلكات وضمان استمرارية العملية السياسية والأمنية، محذرًا من أن أي نشاط عسكري أو أمني خارج الأطر الرسمية والقوانين النافذة يعد تهديدًا مباشرًا للأمن العام.

ودعت اللجنة جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية إلى التحلي بالانضباط وتجنب أي تصرفات من شأنها زعزعة أمن المواطنين أو إضعاف جهود الترتيبات الأمنية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية انسحاب أي قوات أو وحدات غير منضوية تحت الشرعية، والامتناع عن أي انتشار أو تحركات مسلحة غير مشروعة داخل العاصمة.

كما أكدت اللجنة على استمرار التنسيق بين رئاسة الأركان العامة والأجهزة الأمنية لتوحيد الجهود في مواجهة أي تهديد يمس السلم الأهلي، مشددة على أن استقرار ليبيا يتطلب التزامًا حقيقيًا بالمسارات المتفق عليها، وتعاونًا صادقًا بين مؤسسات الدولة، إضافة إلى دعم المجتمعين الإقليمي والدولي لمسار الحوار والحلول السلمية بعيدًا عن منطق القوة.