النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:20 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتعزيز التدريب ونشر ثقافة التحكيم انطلاق أول فوج لمنتسبي الجمارك السودانية من القاهرة…686 سودانياً يغادرون على متن 14 حافلة.. والجمارك: العودة بداية للمشاركة في إعادة إعمار الوطن محافظ القليوبية يعلن قرارات جديدة لدعم المستثمرين وتسريع التنمية الصناعية النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي

رياضة

خلل في قطاع ناشئي الأهلي: مواهب تخرج مبكرًا ولاعبون أقل جودة يستمرون

أعاد ملف أحمد عاطف «قُطّة» (مواليد 2002) فتح النقاش حول طريقة عمل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، بعدما أثبت اللاعب نفسه مع بيراميدز وحصد جوائز “رجل المباراة”، رغم استغناء الأهلي عنه مبكرًا بدعوى ضعف الإمكانيات البدنية والفنية.

القضية تكشف خللًا في منظومة التقييم داخل القطاع، حيث يستمر بعض اللاعبين الأقل استحقاقًا في القلعة الحمراء، بينما يغادر آخرون يملكون مقومات النجاح والاحتراف.

وفي المقابل، قدّم القطاع أسماء لامعة مثل محمد عبد المنعم، محمود حسن “تريزيجيه” ورمضان صبحي، لكن هناك أيضًا من تألق بعيدًا عن الأهلي مثل ناصر ماهر، أحمد حمدي، وكريم بامبو.

المتابعون يرون أن الاعتماد المفرط على المقاييس البدنية، والإعارات غير المخططة، وغياب الفرصة العادلة مع الفريق الأول، هي أبرز أسباب الأزمة.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الأهلي: تصحيح معايير التقييم ومنح الفرص المستحقة، حتى لا يخسر مواهب جديدة كما حدث في حالة “قُطّة”.