تقرير عبري: مخاوف على حياة رئيس الأركان والجيش الإسرائيلي يستجيب

أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي سيعزز الإجراءات الأمنية حول شخص رئيس الأركان إيال زامير وضباط آخرين، وسط مخاوف على حياته بعد الاحتجاجات الأخيرة وتطوراتها.
ويأتي ذلك في أعقاب الهجوم على منزل رئيس الأركان الخاص أمس (الخميس)، حيث سكب المتظاهرون طلاء أحمر عليه.
وسيعزز الجيش الإسرائيلي الأمن حوله وحول قائد القيادة المركزية، اللواء آفي بلوت، وضباط كبار آخرين، حيث أشار مسؤولون في الجيش إلى أن الخطاب العنيف قد تصاعد في الأيام الأخيرة ضد رئيس الأركان وضباط كبار، من بينهم اللواء بلوت.
وأضاف الجيش أن "الخطاب العنيف يأتي من عدة جهات سياسية، منها: شخصيات من اليمين واليمين المتطرف، وشخصيات من اليسار المتطرف مثل متظاهري الأمس، وكذلك من الأوساط الحريدية".
وذكر مصدر عسكري أنه عندما وصل المتظاهرون أمس إلى منزل رئيس الأركان وسكبوا طلاء أحمر على أسوار المبنى وعلى الرصيف، كان رئيس الأركان يدير الهجوم الكبير في اليمن، وكان منشغلا أيضا بحدث استخباراتي يتطلب تركيزه الكامل.
وتجري وحدة أمن الشخصيات في هيئة الأركان تقييما لتعزيز مستوى الأمن حول رئيس الأركان زامير، بالإضافة إلى عدد من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي.
ودان وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، صباح اليوم، الاعتداء على منزل رئيس الأركان من قبل المتظاهرين، حيث قال: "أدين بأشد العبارات المتظاهرين العنيفين الذين شوهوا منزل رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، الذي يعمل ليل نهار لحماية دولة إسرائيل. هذا تجاوز للخط الأحمر، وأتوقع أن ينال الجناة عقابهم الصارم بموجب القانون".