النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:17 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

عربي ودولي

كيف سعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي لـ «تهويد غزة»؟

وزراء حكومة الاحتلال
وزراء حكومة الاحتلال

خطط وزراء متطرفون في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاحتلال وتهويد قطاع غزة، تحت ذريعة القضاء على حركة حماس وحماية أمن إسرائيل، بعد أن أعلن وزير التراث المتطرف عميحاي إلياهو، عن نية الحكومة في توطين اليهود داخل قطاع غزة وتنفيذ مخططهم المزعوم بتهجير أهالي القطاع المنكوب.

وقال وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، خلال مقابلة مع إذاعة 103FM الإسرائيلية: «غزة بحاجة إلى احتلال، غزة بحاجة إلى توطين اليهود فيها، غزة بحاجة إلى تهويدها، وهذا سيفيد اليهود والعرب على حد سواء كما هو الحال في إسرائيل»، كاشفاً عن خطة خبيثة تقوم على تشجيع الغزيين على مغادرة القطاع إلى دول أخرى، زاعمًا أن إقامة مستوطنات يهودية كبيرة داخل غزة هي جزء أساسي من هذا التوجه المتطرف.

وأضاف وزير التراث الإسرائيلي: «الخطوط الأمامية تعني أننا نريد وجود مستوطنة يهودية كبيرة تزدهر في هذا المكان. قانون غزة هو نفسه قانون تل أبيب»، منتقداً ما وصفه بتردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في اتخاذ قرارات عسكرية حاسمة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ولبنان، مشيرًا إلى أن حزبه يعمل على دفع الحكومة نحو مزيد من التصعيد والسيطرة الكاملة.

وربط إلياهو دعوته الحالية بالتاريخ الصهيوني، قائلًا: «حتى في عامي 1948 و1966، لم تكن لدينا الجولان ولا الحائط الغربي ولا القدس»، وفي وقت سابق، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير مواقفه المتطرفة، داعيًا إلى احتلال غزة بالكامل وتدميرها، ووقف أي شكل من أشكال المساعدات الإنسانية للقطاع. وقال في تصريحات سابقة: «ما كان ينبغي إرساله إلى غزة هو شيء واحد: قنابل للتفجير، وللغزو، ولتشجيع الهجرة، وللفوز في الحرب».

وفي تغريدة على منصة «إكس»، هاجم بن جفير استمرار إدخال المساعدات، واصفًا ذلك بـ«العار المخزي»، مُشددًا على أن هذه الخطوة تطيل بقاء حركة حماس، لافتاً إلى أنه سيطالب بطرح موضوع المساعدات للتصويت في الاجتماع الوزاري المقبل، معتبرًا أن وقفها سيقرب إسرائيل سريعًا إلى النصر.

أما وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، فذهب إلى أبعد من ذلك، معلنًا أن الحكومة تعمل بشكل «منهجي» على محو فكرة الدولة الفلسطينية من التداول، واعتبر أي حديث عن حل الدولتين «حماقة وخطرًا وجوديًا» على إسرائيل، كاشفاً في تصريحات لإذاعة «كان» العبرية، عن خطة تقضي بفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء كبيرة من غزة والاستيطان فيها، قائلًا: «خطتي أن تكون أجزاء كبيرة من غزة تحت سيطرتنا وسيادتنا، ويمكننا أيضًا الاستيطان فيها، هذه الطريقة الوحيدة للحفاظ على الأمن».

كما دعا إلى المضي قدمًا في توسيع الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة، لما لذلك من تأثير على قطع أوصال الضفة وإجهاض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية، قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وفي منشور على «إكس»، طالب سموتريتش رئيس الوزراء نتنياهو باستغلال اللحظة التاريخية لفرض السيادة الكاملة، قائلًا: «كل شيء جاهز».