النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 06:42 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

عربي ودولي

ماذا حدث في الداخل الإسرائيلي اليوم.. تظاهرات حاشدة والحكومة تُعلق بالسلب

التظاهرات
التظاهرات

شهد الداخل الإسرائيلي مظاهرات حاشدة اليوم، للمطالبة بانتهاء الحرب على قطاع غزة، وعودة المحتجزين لدى حركة حماس، ذلك الأمر الذي احتج عليه عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية، إذ وصف وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، الإضراب الشعبي الذي انتشر في إسرائيل، أنها تُمثل انقلابًا سياسيًا خبيثًا على حساب المحتجزين في قطاع غزة.

وقال بن جفير: «إضراب اليوم، الذي دعا إليه كابلان استمرار للإضرابات وتشجيع على الرفض قبل 7 أكتوبر، هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين أضعفوا إسرائيل آنذاك، ويحاولون تكرار ذلك اليوم»، حسب صحيفة يديعوت أحرونوت، مضيفاً أن هذا الإضراب يُعزز حماس ويُبعد عودة المحتجزين، وبطبيعة الحال، سيُحمّلون الحكومة الإسرائيلية المسؤولية لاحقًا، هذا هو شكل الانقلاب السياسي الساخر على حساب المحتجزين.

من جانبه قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إن المظاهرات تدفع إسرائيل للاستسلام وتعرض أمنها ومستقبلها للخطر، مؤكدًا أنها تخدم حماس ولن تعيد المحتجزين، مضيفاً أنه يجب الضغط على حماس وليس على الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هدف المظاهرات المساس بالحياة اليومية للإسرائيليين.

من جهته، وصف وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهار، إغلاق الطرق وتعطيل حياة الإسرائيليين بالخط الفادح.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بخروج مظاهرات في أكثر من 350 موقعًا وإغلاق عشرات الطرق، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين وإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذكرت أن المئات من المتظاهرين توافدوا للاحتجاج عند تقاطعي زخرون يعقوب وبنيامينا، وتجمع العشرات منهم على الطريق السريع رقم 2 - تحت جسر ياكوم - كما سُجلت مظاهرات عند جسر درور على الطريق السريع رقم 4 في منطقة الشارون، وعند تقاطع كفار شمرياهو، وعند تقاطع محانييم في الجليل، وعند تقاطع شيلات قرب موديعين. عند تقاطع رعنانا، الذي أغلقه المتظاهرون سابقًا أمام حركة المرور، رُفعت لافتة تحمل صورة إيتان هورن المختطف، كُتب عليها «أعيدوه إلى منزله الآن».

وتعطلت حركة القطارات بعد محاولات استخدام عديدة من المتظاهرين في آن واحد، وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، كما أصدرت هيئة أهالي المحتجزين، بيانًا بشأن يوم الاحتجاج، جاء فيه: «يوم الوقفة ما هو إلا بداية تصعيد النضال من أجل عودة أحبائنا، تُعلن العائلات إقامة مخيم ن.ك. 50 على حدود غزة».

وذكر البيان أن المخيم سيُقام في أقرب نقطة من الخمسين محتجزًا على حدود غزة، ستبيت العائلات هناك، وتقاتل هناك، ومن هناك تُعلن استمرار النضال من أجل عودة أحبائها.