النهار
الأحد 28 يونيو 2026 10:46 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

فن

في لحظاته الأخيرة.. كيف ساند الرئيس السيسي الأديب الراحل صنع الله إبراهيم؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي وصنع الله إبراهيم
الرئيس عبدالفتاح السيسي وصنع الله إبراهيم

رحل عن عالمنا منذ قليل الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع قصير مع التهاب رئوي حاد استدعى نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة، حيث تدهورت حالته بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، ليفارق الحياة تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى حاضرًا في وجدان الثقافة المصرية والعربية.

رعاية رئاسية وتقدير رسمي للرمز الأدبي

في لفتة تعكس تقدير الدولة لقاماتها الثقافية، تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي الحالة الصحية لصنع الله إبراهيم عن كثب، ووجّه وزارة الصحة بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة، لضمان استقرار حالته. وقد أكدت الوزارة أن الكاتب الكبير تلقى رعاية شاملة منذ لحظة دخوله المستشفى.

وزير الثقافة: فقدنا أحد أعمدة السرد العربي

نعى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الأدب العربي فقد أحد أبرز أعمدته، وقال: "صنع الله إبراهيم كان مثالًا للمبدع الحر، الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي، وقد ترك أعمالًا روائية لا تُنسى، أثرت وجدان الأمة، وتُعد من أبرز ما كُتب في الأدب العربي الحديث."

وأشار الوزير إلى أن فقدانه خسارة جسيمة للساحة الأدبية، موجهًا خالص العزاء لأسرته وأصدقائه وكل محبيه في مصر والعالم العربي.

صوت الوعي والتحليل السياسي والاجتماعي

على مدار عقود، قدّم صنع الله إبراهيم روايات شكلت علامات فارقة في تاريخ الأدب العربي، حيث امتازت أعماله بالجرأة والصدق والتحليل العميق للمجتمع والسياسة. ومن أبرز ما قدمه:

"تلك الرائحة" (1966)، "اللجنة"،"ذات"، "شرف"،"بيروت بيروت"،"وردة".

لم تكن كتاباته مجرد سرد، بل كانت تسجيلًا صادقًا لتاريخ الأمة من وجهة نظر نقدية وإنسانية، ما جعلها مادة دراسية في عدد من الجامعات العربية والعالمية.

الدولة في صفوف الرعاية حتى اللحظة الأخيرة

وكان وزير الثقافة قد زار صنع الله إبراهيم في مستشفى معهد ناصر للاطمئنان عليه قبل أيام من وفاته، مؤكدًا أن رعاية رموز الدولة الثقافية والأدبية جزء لا يتجزأ من الدور الوطني.

وقد أوضح الدكتور محمود سعيد، مدير المعهد، أن الراحل كان يعاني من التهاب رئوي حاد، وأن حالته شهدت تحسنًا مؤقتًا قبل أن تتدهور مرة أخرى.

برحيل صنع الله إبراهيم... يغيب الجسد لكن تبقى الكلمة

غاب صنع الله إبراهيم، لكن كلماته ستظل تنبض بالحياة. لقد كتب ليكون ضمير وطن، وصوت واقع، وعدسة ناقدة لتاريخ شعب بأكمله رحل صوته وبقي أثره.