النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 09:34 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

فن

في لحظاته الأخيرة.. كيف ساند الرئيس السيسي الأديب الراحل صنع الله إبراهيم؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي وصنع الله إبراهيم
الرئيس عبدالفتاح السيسي وصنع الله إبراهيم

رحل عن عالمنا منذ قليل الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع قصير مع التهاب رئوي حاد استدعى نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة، حيث تدهورت حالته بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، ليفارق الحياة تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى حاضرًا في وجدان الثقافة المصرية والعربية.

رعاية رئاسية وتقدير رسمي للرمز الأدبي

في لفتة تعكس تقدير الدولة لقاماتها الثقافية، تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي الحالة الصحية لصنع الله إبراهيم عن كثب، ووجّه وزارة الصحة بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة، لضمان استقرار حالته. وقد أكدت الوزارة أن الكاتب الكبير تلقى رعاية شاملة منذ لحظة دخوله المستشفى.

وزير الثقافة: فقدنا أحد أعمدة السرد العربي

نعى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الأدب العربي فقد أحد أبرز أعمدته، وقال: "صنع الله إبراهيم كان مثالًا للمبدع الحر، الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي، وقد ترك أعمالًا روائية لا تُنسى، أثرت وجدان الأمة، وتُعد من أبرز ما كُتب في الأدب العربي الحديث."

وأشار الوزير إلى أن فقدانه خسارة جسيمة للساحة الأدبية، موجهًا خالص العزاء لأسرته وأصدقائه وكل محبيه في مصر والعالم العربي.

صوت الوعي والتحليل السياسي والاجتماعي

على مدار عقود، قدّم صنع الله إبراهيم روايات شكلت علامات فارقة في تاريخ الأدب العربي، حيث امتازت أعماله بالجرأة والصدق والتحليل العميق للمجتمع والسياسة. ومن أبرز ما قدمه:

"تلك الرائحة" (1966)، "اللجنة"،"ذات"، "شرف"،"بيروت بيروت"،"وردة".

لم تكن كتاباته مجرد سرد، بل كانت تسجيلًا صادقًا لتاريخ الأمة من وجهة نظر نقدية وإنسانية، ما جعلها مادة دراسية في عدد من الجامعات العربية والعالمية.

الدولة في صفوف الرعاية حتى اللحظة الأخيرة

وكان وزير الثقافة قد زار صنع الله إبراهيم في مستشفى معهد ناصر للاطمئنان عليه قبل أيام من وفاته، مؤكدًا أن رعاية رموز الدولة الثقافية والأدبية جزء لا يتجزأ من الدور الوطني.

وقد أوضح الدكتور محمود سعيد، مدير المعهد، أن الراحل كان يعاني من التهاب رئوي حاد، وأن حالته شهدت تحسنًا مؤقتًا قبل أن تتدهور مرة أخرى.

برحيل صنع الله إبراهيم... يغيب الجسد لكن تبقى الكلمة

غاب صنع الله إبراهيم، لكن كلماته ستظل تنبض بالحياة. لقد كتب ليكون ضمير وطن، وصوت واقع، وعدسة ناقدة لتاريخ شعب بأكمله رحل صوته وبقي أثره.