النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:21 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية تطلق ثورة خضراء في النقل العام.. تحويل 100 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي رئيس نادي سموحة يكرم أبطال العالم في الخماسي الحديث بعد إنجاز إسبانيا التاريخي ”تعليم البحيرة” أول وثاني ورابع الجمهورية فى مسابقتى معرض التربية الخاصة والمجلة الإلكترونية جامعة بني سويف توضح ملابسات ضبط شخص ينتحل صفة طالب امتياز داخل المستشفى الجامعي ”خايفة من عيون الناس”.. عروس تونسية تدخل حفل زفافها بحجاب مطرز بالذهب بالفيديو.. حكيم يستعيد تألقه في أغنية ”حلاوة روح” من برنامج ”سهرانين” أمطار خلال ساعات.. خريطة المناطق المتوقع تأثرها اليوم في ذكرى رحيله.. خالد صالح من مشهد عابر في «محامي خلع» إلى أدوار لا تُنسى بالسينما المصرية عمرو دياب يحيي حفلًا غنائيًا في مول مصر احتفالًا بالتوسعات الجديدة.. تفاصيل رفض خطبة فتاة تشعل معركة بالمولوتوف والسنج في شوراع البساتين بعد أيام داخل المستشفى.. سامح حسين يعود إلى منزله ويوجه رسالة لجمهوره بعد وصفه بالأسطورة.. رحلة 9سنوات شراكة ودعم وأنتاجات فنية جمعت تركي آل الشيخ بعمرو دياب ” تقرير ”

فن

”الدنجوان” الذي خطف قلوب النساء ونافس ملك مصر على حب فنانة شهيرة.. رشدي أباظة في ذكرى ميلاده

رشدي أباظة
رشدي أباظة

في مثل هذا اليوم، وُلد أحد أعمدة السينما المصرية وفتى أحلام جيل كامل من النساء إنه رشدي أباظة، الرجل الذي جمع بين الجاذبية الشرقية والملامح الأوروبية، وامتلك حضورًا سينمائيًا لا يُضاهى، جعل منه نجم الشباك الأول، والدنجوان الذي لا يُنافس.

ولد رشدي أباظة في 3 أغسطس عام 1926 بمدينة المنصورة، وسط عائلة الأباظية ذات الأصول الشركسية من جهة والده سعيد بغدادى، وأصول إيطالية من جهة والدته "تريزا لويجي". هذا المزيج من الثقافات منح وجهه ملامح استثنائية، أما عقله فكان لا يقل ذكاءً، حيث أتقن خمس لغات وكان يتمتع بثقافة واسعة، جعلته مختلفًا وسط جيله من الفنانين.

حين نافس ملك مصر على حب امرأة

في حياة رشدي أباظة العاطفية، قصص كثيرة لا تقل إثارة عن أدواره في السينما. لكن واحدة من أبرزها، كانت علاقته بالفنانة كاميليا، التي جمعته بها كواليس فيلم "امرأة من نار". وقعت كاميليا في حب رشدي، وكذلك هو، لكن لم يكن وحده في هذا السباق إذ دخل في منافسة غير متوقعة مع الملك فاروق نفسه، الذي كان مفتونًا بها هو الآخر.

رغم تعلقه بها، رفضت عائلته ارتباطه بها، لتنتهي القصة دون زواج، وتُختم نهاية مأساوية بوفاة كاميليا في حادث تحطم طائرة، ظل لغزًا غامضًا حتى اليوم.

فرصة ذهبية ضاعت بسبب الكبرياء

لم يكن رشدي أباظة مجرد نجم محلي، بل فتحت له أبواب العالمية، وتحديدًا من خلال فيلم "لورنس العرب". رشحه المخرج العالمي ديفيد لين لتجسيد شخصية "الشريف علي"، وأرسل إليه مندوبًا في القاهرة لعقد لقاء تمهيدي.

لكن رد فعل أباظة كان صادمًا؛ إذ رفض الحضور واعتبر أن خضوعه لاختبار كاميرا إهانة لتاريخه الفني. هذا الموقف كبّده فرصة ذهبية، ذهب على إثرها الدور إلى عمر الشريف، الذي انطلق من خلاله نحو العالمية.

إرث لا يُنسى

رغم أن الكبرياء أوقفه عند حدود السينما العربية، إلا أن رشدي أباظة بقي نجمًا لا يغيب عن الذاكرة. قدم أكثر من 100 عمل فني، أبدع فيها بشخصيات لا تُنسى، من الفتى الوسيم خفيف الظل إلى الرجل الشرقي القوي صاحب الكاريزما الطاغية.

ورحل "الدنجوان" في 27 يوليو 1980، لكن ابتسامته وأفلامه وأدواره لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه. عاش كما أراد، ورفض أن يُملى عليه شيء، فبقي أيقونة حقيقية للرجولة والفن والحرية رجل من زمن الكبار، لن يتكرر.