النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 05:17 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

فن

”الدنجوان” الذي خطف قلوب النساء ونافس ملك مصر على حب فنانة شهيرة.. رشدي أباظة في ذكرى ميلاده

رشدي أباظة
رشدي أباظة

في مثل هذا اليوم، وُلد أحد أعمدة السينما المصرية وفتى أحلام جيل كامل من النساء إنه رشدي أباظة، الرجل الذي جمع بين الجاذبية الشرقية والملامح الأوروبية، وامتلك حضورًا سينمائيًا لا يُضاهى، جعل منه نجم الشباك الأول، والدنجوان الذي لا يُنافس.

ولد رشدي أباظة في 3 أغسطس عام 1926 بمدينة المنصورة، وسط عائلة الأباظية ذات الأصول الشركسية من جهة والده سعيد بغدادى، وأصول إيطالية من جهة والدته "تريزا لويجي". هذا المزيج من الثقافات منح وجهه ملامح استثنائية، أما عقله فكان لا يقل ذكاءً، حيث أتقن خمس لغات وكان يتمتع بثقافة واسعة، جعلته مختلفًا وسط جيله من الفنانين.

حين نافس ملك مصر على حب امرأة

في حياة رشدي أباظة العاطفية، قصص كثيرة لا تقل إثارة عن أدواره في السينما. لكن واحدة من أبرزها، كانت علاقته بالفنانة كاميليا، التي جمعته بها كواليس فيلم "امرأة من نار". وقعت كاميليا في حب رشدي، وكذلك هو، لكن لم يكن وحده في هذا السباق إذ دخل في منافسة غير متوقعة مع الملك فاروق نفسه، الذي كان مفتونًا بها هو الآخر.

رغم تعلقه بها، رفضت عائلته ارتباطه بها، لتنتهي القصة دون زواج، وتُختم نهاية مأساوية بوفاة كاميليا في حادث تحطم طائرة، ظل لغزًا غامضًا حتى اليوم.

فرصة ذهبية ضاعت بسبب الكبرياء

لم يكن رشدي أباظة مجرد نجم محلي، بل فتحت له أبواب العالمية، وتحديدًا من خلال فيلم "لورنس العرب". رشحه المخرج العالمي ديفيد لين لتجسيد شخصية "الشريف علي"، وأرسل إليه مندوبًا في القاهرة لعقد لقاء تمهيدي.

لكن رد فعل أباظة كان صادمًا؛ إذ رفض الحضور واعتبر أن خضوعه لاختبار كاميرا إهانة لتاريخه الفني. هذا الموقف كبّده فرصة ذهبية، ذهب على إثرها الدور إلى عمر الشريف، الذي انطلق من خلاله نحو العالمية.

إرث لا يُنسى

رغم أن الكبرياء أوقفه عند حدود السينما العربية، إلا أن رشدي أباظة بقي نجمًا لا يغيب عن الذاكرة. قدم أكثر من 100 عمل فني، أبدع فيها بشخصيات لا تُنسى، من الفتى الوسيم خفيف الظل إلى الرجل الشرقي القوي صاحب الكاريزما الطاغية.

ورحل "الدنجوان" في 27 يوليو 1980، لكن ابتسامته وأفلامه وأدواره لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه. عاش كما أراد، ورفض أن يُملى عليه شيء، فبقي أيقونة حقيقية للرجولة والفن والحرية رجل من زمن الكبار، لن يتكرر.