النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:59 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رابطة الأندية تعلن موعد ومكان قرعة الدوري طفرة عالمية في بناء ناقلات النفط والكيماويات.. عقود بمليارات الدولارات وقفزة تاريخية في أسعار السفن رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل القائم بالأعمال والملحق السياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة اندلاع حريق في سفن غاز مسال بمحطة إسالة دمياط.. ووزارة البترول تتابع الموقف وتُعد بيانًا رسميًا هيدروجيل ذكي جديد يسرّع التئام الجروح دون مضادات حيوية ليفربول يحدد بديل محمد صلاح.. وباريس سان جيرمان يطلب 164 مليون يورو لماذا يعاني مرضى الصرع من ضعف الذاكرة؟ دراسة تقدم الإجابة لأول مرة إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة ليس الألياف وحدها.. علماء يكتشفون دورًا جديدًا للبروتينات النباتية في تعزيز صحة الأمعاء الكاميرون تحصد برونزية ناشئي أفريقيا تحت 18 عامًا بثلاثية أمام تونس بديل للجراحة؟ علاج مناعي تجريبي يحقق نجاحًا في سرطان المثانة عالي الخطورة اختبار دم جديد قد يحدث ثورة في تشخيص السل.. ويكشف المرض قبل ظهور الأعراض الشديدة

فن

مروى تواسي فيروز: “خسارة لا تُعوَّض رحل نبض الكلمة واللحن الحر”


وسط حالة من الحزن والحداد التي تعيشها الساحة الفنية والثقافية في لبنان والعالم العربي، عبّرت الفنانة مروى اللبنانية عن بالغ أسفها وتأثرها الشديد برحيل الموسيقي الكبير زياد الرحباني، معتبرة أن لبنان فقد أحد أعمدته الفنية الأكثر جرأة وصدقًا.

وفي بيان خاص صدر عن الفنانة، وجّهت مروى كلمات مواساة إلى السيدة فيروز، قائلة:
“بأيّ كلام يمكن أن نرثي زياد؟ فقد كان صوته صوتنا، وهمّه همّنا، وجرأته مرآة لكل من كان يرفض أن يسكت. أشارك السيدة فيروز وجعها كأمّ أولًا، وكأيقونةٍ خسرت شريكًا فنيًا لا يتكرّر، ورفيقًا لرحلة مليئة بالعطاء.”


واستكملت مروى اللبنانية حديثها بحرقة واضحة:
“رحل زياد، لكن لم ترحل قضاياه، ولا صرخاته في وجه الظلم، ولا نوتاته التي خلدت جراح هذا الوطن. رحيله ليس مجرد خبر حزين، بل لحظة مفصلية في تاريخ لبنان الفني والثقافي.”

وأكدت أن زياد الرحباني لم يكن فنانًا عاديًا، بل حالة فكرية وثقافية متفرّدة، تمردت على السائد، وكسرت القوالب، وعبّرت عن وجدان الإنسان العربي كما لم
يفعل أحد قبله.

تعزية للبنان وفقدان لرجل بحجم وطن

وفي ختام كلمتها، قدّمت مروى تعازيها إلى الشعب اللبناني بأسره، معتبرة أن هذا الرحيل لا يخصّ العائلة الرحبانية وحدها، بل هو فقدان لكلّ بيت لبناني وعربي أحبّ زياد وتربّى على موسيقاه وأعماله المسرحية والإنسانية.

“نعزّي أنفسنا كما نعزّي فيروز. زياد سيبقى حيًّا فينا، في أغانينا، في حواراته، في ضحكاته الساخرة، وفي كلماته التي لن تموت