النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 09:31 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 4 أشخاص في حوادث سير متفرقة بطريق الرياض في كفر الشيخ.. اثنان منهم في حالة صحية غير مستقرة وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية

فن

في ذكرى رحيله.. فريد شوقي البطل الذي حمل هموم البسطاء وجعل من السينما سلاحًا للعدالة

 فريد شوقي
فريد شوقي

تحل اليوم الذكرى الـ27 لرحيل الفنان الكبير فريد شوقي (27 يوليو 1998)، أحد أعمدة السينما المصرية والعربية في القرن العشرين، والذي لم يكن مجرد نجم شباك، بل ظاهرة فنية متكاملة جمعت بين التمثيل والتأليف والإنتاج، وصنعت من الرجل الشعبي أيقونة على الشاشة الكبيرة.

من "الفتوة" إلى "ملك الترسو"

بأدائه الصادق وملامحه القوية، نجح فريد شوقي في ترسيخ صورة "الرجل الشعبي"؛ المناضل من أجل الحق، المدافع عن المظلوم، والمتصدي للفساد. هذا الحضور المكثف في دور العرض الشعبية منحه لقب "ملك الترسو"، في إشارة إلى الطابق الأرضي المخصص لجمهور السينما من الطبقات الكادحة.

لكنه لم يتوقف عند أدوار القوة والانتصار، بل طوّر أدواته وأعاد تشكيل ملامح "نجم الأكشن" ليصبح ممثلًا دراميًا متكاملًا، يجيد لعب دور الأب، العامل، السياسي، أو حتى الجاني، دون أن يفقد تعاطف الجمهور.

أفلام صنعت الوعي

من أبرز أعماله التي لا تزال تُعرض حتى اليوم:

الفتوة (1957)،جعلوني مجرمًا (1954) – الفيلم الذي ساهم في تعديل قانون الصحيفة الجنائية بمصر، رصيف نمرة 5 (1956)، كلمة شرف (1973)، سجن النساء (1982)،العمر لحظة (1978).

كما كتب وساهم في إنتاج عدد من الأفلام المهمة، أبرزها المشبوه لعادل إمام، وشارك في اكتشاف وتقديم وجوه جديدة في السبعينيات والثمانينيات.

شريك كبار المبدعين

تعاون شوقي مع نخبة من كبار المخرجين، أمثال صلاح أبو سيف، عاطف سالم، حسن الإمام، هنري بركات، ونيازي مصطفى. ووقف أمام نجمات جيله: فاتن حمامة، شادية، هند رستم، ماجدة، وزوجته السابقة الفنانة هدى سلطان، التي شكّلت معه ثنائيًا فنيًا مميزًا.

نجم التلفزيون أيضًا

في الثمانينيات والتسعينيات، نجح فريد شوقي في الانتقال إلى الشاشة الصغيرة، فكانت له أعمال تلفزيونية بارزة مثل: البخيل وأنا (1991)، العائلة، صابر يا عم صابر، يوميات ونيس (كضيف شرف).

إرث لا يُمحى

فريد شوقي لم يكن مجرد ممثل، بل كان صوتًا اجتماعيًا وثقافيًا يعكس آمال الناس وآلامهم. كتب النقاد أنه "أول من قدّم البطل الشعبي المصري بمعناه الحقيقي"، جامعًا بين الشهرة الجماهيرية والرؤية الفنية الواعية.

وبعد 27 عامًا من رحيله، لا يزال "ملك الترسو" حاضرًا في الوجدان، كرمز لفن قادر على مخاطبة القاعدة العريضة من الجمهور دون أن يتنازل عن قيمه.