النهار
السبت 13 يونيو 2026 02:12 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مع انطلاق كأس العالم.. «الحزاوي» تدعو الأسر لاستثمار الحماس الكروي في التربية الإيجابية فنزويلا تعلن عن تسرب جديد في مياهها مصدره ترينيداد وتوباغو رئيس لجنة الأمل محمد وداعة يعلن بدء العودة الطوعية للسودانيين بالقطار والباخرة..ويؤكد أهمية الالتزام بحمولة الأمتعة قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أمهات مصر» تُكثّف المبادرات التطوعية لدعم الطلاب وأولياء الأمور وسط قصص انسانية على أبواب الوطن …أطقم طبية ومتطوعو ”الأمل” .. عمل دؤوب وعناية مكثفة بالعائدين إلى السودان عبر مسار العودة... استولوا على قيمتها المالية بطرق غير مشروعة.. تجديد حبس 3 موظفين بالمتحف المصري الكبير 15 يوما لاتهامهم بإعادة بيع التذاكر بحضور مدير مكتب رئيس الجمهورية ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.. الأكاديمية الوطنية للتدريب والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الكوادر الوطنية... التقارير اثبتت بشكل لاشك فيه ان المضبوطات من المواد المخدرة.. النيابة العامة في قضية المخدرات الكبرى تطالب بإعدام المتهمين روح شوف ابنك بالمحكمة..محمد سليم دعوى رؤية امام محكمة الأسرة القبض علي تاجري السجائر المهربة بمطروح.. ضبط 12 ألف عبوة قبل طرحها في السوق السوداء بحضور فنانين.. زاهي حواس يُلقي محاضرة عن «استرداد الآثار المصرية» في نقابة الصحفيين غدًا للعام الثاني على التوالى.. أندية سيتي كلوب تُطلق أكبر مشروع لاختيار المواهب في كرة القدم بجميع المحافظات

فن

في ذكرى رحيله.. فريد شوقي البطل الذي حمل هموم البسطاء وجعل من السينما سلاحًا للعدالة

 فريد شوقي
فريد شوقي

تحل اليوم الذكرى الـ27 لرحيل الفنان الكبير فريد شوقي (27 يوليو 1998)، أحد أعمدة السينما المصرية والعربية في القرن العشرين، والذي لم يكن مجرد نجم شباك، بل ظاهرة فنية متكاملة جمعت بين التمثيل والتأليف والإنتاج، وصنعت من الرجل الشعبي أيقونة على الشاشة الكبيرة.

من "الفتوة" إلى "ملك الترسو"

بأدائه الصادق وملامحه القوية، نجح فريد شوقي في ترسيخ صورة "الرجل الشعبي"؛ المناضل من أجل الحق، المدافع عن المظلوم، والمتصدي للفساد. هذا الحضور المكثف في دور العرض الشعبية منحه لقب "ملك الترسو"، في إشارة إلى الطابق الأرضي المخصص لجمهور السينما من الطبقات الكادحة.

لكنه لم يتوقف عند أدوار القوة والانتصار، بل طوّر أدواته وأعاد تشكيل ملامح "نجم الأكشن" ليصبح ممثلًا دراميًا متكاملًا، يجيد لعب دور الأب، العامل، السياسي، أو حتى الجاني، دون أن يفقد تعاطف الجمهور.

أفلام صنعت الوعي

من أبرز أعماله التي لا تزال تُعرض حتى اليوم:

الفتوة (1957)،جعلوني مجرمًا (1954) – الفيلم الذي ساهم في تعديل قانون الصحيفة الجنائية بمصر، رصيف نمرة 5 (1956)، كلمة شرف (1973)، سجن النساء (1982)،العمر لحظة (1978).

كما كتب وساهم في إنتاج عدد من الأفلام المهمة، أبرزها المشبوه لعادل إمام، وشارك في اكتشاف وتقديم وجوه جديدة في السبعينيات والثمانينيات.

شريك كبار المبدعين

تعاون شوقي مع نخبة من كبار المخرجين، أمثال صلاح أبو سيف، عاطف سالم، حسن الإمام، هنري بركات، ونيازي مصطفى. ووقف أمام نجمات جيله: فاتن حمامة، شادية، هند رستم، ماجدة، وزوجته السابقة الفنانة هدى سلطان، التي شكّلت معه ثنائيًا فنيًا مميزًا.

نجم التلفزيون أيضًا

في الثمانينيات والتسعينيات، نجح فريد شوقي في الانتقال إلى الشاشة الصغيرة، فكانت له أعمال تلفزيونية بارزة مثل: البخيل وأنا (1991)، العائلة، صابر يا عم صابر، يوميات ونيس (كضيف شرف).

إرث لا يُمحى

فريد شوقي لم يكن مجرد ممثل، بل كان صوتًا اجتماعيًا وثقافيًا يعكس آمال الناس وآلامهم. كتب النقاد أنه "أول من قدّم البطل الشعبي المصري بمعناه الحقيقي"، جامعًا بين الشهرة الجماهيرية والرؤية الفنية الواعية.

وبعد 27 عامًا من رحيله، لا يزال "ملك الترسو" حاضرًا في الوجدان، كرمز لفن قادر على مخاطبة القاعدة العريضة من الجمهور دون أن يتنازل عن قيمه.