النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 10:42 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة فالفيردي تثير القلق في ريال مدريد بعد حسم الكلاسيكو باسم مرسي: معتمد جمال مدرب مميز لكنه لا يستطيع الفوز بدوري أبطال إفريقيا بشير التابعي: الزمالك يحتاج مدرب أجنبي محمد بركات يفسر غضب الخطيب من لاعبي الأهلي: بعضهم لا يقدم 10% من قدراته سعد سمير يهاجم على بعض لاعبي الأهلي: الأفضلية يجب أن تكون لمن يقاتل من أجل القميص سعد سمير يدافع عن وائل جمعة: تاريخ نجم الأهلي أكبر من الانتقادات بقيادة محمد صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة ريزه سبور في الدوري التركي مبابي يقود ريال مدريد لانتصار مستحق على برشلونة في الكامب نو السفير عبدالمطلب ثابت: تصريحات ترامب بحق الشعب الليبي مرفوضة.. وليبيا دولة ذات سيادة مساعد وزير التموين احمد كمال: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة.. والإعلان عن تفاصيل منظومة الدعم النقدي السلعي مطلع 2027.. ... نبيل فهمي يستقبل أنطونيو جوتيريش ويبحثان تطورات غزة والأوضاع في المنطقة دون إصابات.. حريق يلتهم أتوبيس إثر انفجار كاوتش على صحراوي قنا

ثقافة

عماد أبو غازي يتحدث عن السياسات الثقافية بمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب

نظمت مكتبة الإسكندرية اليوم ضمن البرنامج الثقافي لمعرضها الدولي للكتاب محاضرة بعنوان "السياسات الثقافية في مصر"، تحدث فيها الدكتور عماد أبو غازي؛ أستاذ الوثائق والتاريخ الحديث بجامعة القاهرة ووزير الثقافة الأسبق، وقدم الندوة الكاتب محمد سيد ريان.

أعرب الكاتب محمد سيد ريان عن سعادته لطرح موضوع السياسات الثقافية في مصر تحت المسمى الأصلي له، لافتًا إلى وجود العديد من المساهمات المهمة في هذا الموضوع سواء من وزارة الثقافة أو العمل الأهلي أو الدراسات الأكاديمية. وأكد أن الدكتور عماد أبو غازي قدم إسهامات كبيرة في مجال السياسات الثقافية آخرها المشاركة في صياغة محور الثقافة في استراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).

وفي كلمته، أكد الدكتور عماد أبو غازي على أهمية وجود سياسة ثقافية باعتبارها جزءًا من السياسات العامة للدولة، لافتًا إلى أن فكرة وجود سياسة ثقافية بدأت في أربعينيات القرن الماضي وتوسعت لتشمل الثقافة بمعناها الواسع أي السلوك العام للمجتمع. وأضاف: "يوجد حاليًا سياسة ثقافية موحدة ومعلنة وواضحة وهي محور الثقافة في استراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030)".

وعن نشأة السياسة الثقافية في مصر، أكد أبو غازي أن العمل الثقافي الحكومي يرجع لعصر محمد علي مع إنشاء الدفترخانة العمومية ومتحف الآثار ثم الكتبخانة، وهي مؤسسات رئيسية تهدف إلى تكوين الهوية الوطنية. وأشار إلى أنه بعد ثورة 1919 بدأت مرحلة جديدة ورؤية لوضع سياسة ثقافية حكومية من خلال إنشاء اللجنة الاستشارية الفنون، ثم وزارة الإرشاد القومي التي تحولت إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومي. وتحدث عن دور كل من فتحي رضوان والدكتور ثروت عكاشة في وضع تصورات السياسة الثقافية في مصر عند توليهم رئاسة الوزارة.

وأكد أبو غازي أن أفضل طريقة لوضع سياسة عامة هو المشاركة المجتمعية، وهو ما نفذته وزارة التخطيط أثناء إعداد استراتيجية التنمية المستدامة، حيث شارك في العمل على المحاور المختلفة ممثلي أجهزة الدولة، والمجتمع المدني، والجهات المعنية بالمحور. وفيما يخص محور الثقافة، أشار إلى أنه تم عقد اجتماعات وجلسات متتالية شارك فيها مسئولي الوزارات المعنية وممثلي النقابات الفنية والاتحادات والناشرين وغيرهم من المعنيين بالعمل الثقافي، كما عُقد نقاش مجتمعي لأخذ رأي القطاعات الأوسع.

وتحدث أبو غازي عن دور الدولة في مجال الثقافة، مؤكدًا أن وظيفتها الأساسية هي الحفاظ على التراث الثقافي بأنواعه المختلفة وصيانته وإتاحته، إلى جانب إتاحة المنتج الثقافي لأوسع جمهور وتقديم الخدمة الثقافية للجميع من خلال المكتبات العامة والمنصات الرقمية، وإتاحة أماكن لممارسة الإبداع.

وشدد على أهمية دعم الدولة للصناعات الثقافية والإبداعية من خلال تنفيذ تعديلات تشريعية في القوانين لتشجيع الصناعات الإبداعية لتكون مصدر إيراد للدولة، كما أكد على أهمية توفير مناخ من حرية الإبداع للمبدعين والكتاب والفنانين.

وتحدث الدكتور عماد أبو غازي عن تجربة التعاونيات الثقافية التي تقع بين العمل الأهلي والعمل الربحي، مؤكدًا على ضرورة الاهتمام بالتعاونيات الثقافية ووضع إطار قانوني لتنظيمها لحل الكثير من مشكلات العمل الثقافي.