النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:23 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادثي تصادم على طريق الصعيد الشرقي محمد الشناوي: الأهلي يستهدف حسم التأهل لدور المجموعات.. ومباراة كيتارا 180 دقيقة رئيس مياه القناة الجديد يراجع معدات السيول ويرفع الاستعداد للشتاء سقوط قطعة بناء على رأس تلميذ ببني سويف.. والمحافظ يزوره بالمستشفى محافظ بني سويف يتابع تطعيم 795 ألف طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية «تعليم قنا» تحقق في واقعة اعتداء ولية أمر على معلمة ومتدربات بمدرسة إخلاء عقار الموناليزا بالمحلة يشعل أزمة.. والسكان ينتظرون حكم القضاء نيس الفرنسي يكشف موقفه من رحيل محمد عبد المنعم بقائي ينتقد موقف أوروبا من التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران بقرار جمهوري.. حازم عليوه نائبًا لرئيس جامعة بنها لشئون التعليم والطلاب عبدالغفار: دبلومة مهنية لمدة عامين لسلامة المرضى وتخريج أول دفعة تضم 70 متخصصًا وزير الشباب والرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين

تقارير ومتابعات

كيف سعت إسرائيل لاستغلال أحداث سوريا لبناء «دولة جبل الدروز»؟.. تحليل مهم

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

قدّم محمد فوزي، باحث بوحدة الدراسات العربية والإقليمي بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً لما يدور في سوريا حاليًا، موضحاً أن ما يحدث في السويداء السورية هو استغلال إسرائيل لظرف راهن شهد تهاوي الوضع الأمني والمؤسساتي للدولة السورية، وتصاعد النزعات الطائفية، وعدم قدرة الإدارة السورية الجديدة على الانتقال من منطق «التنظيم» إلى منطق «الدولة»، من أجل تحقيق هدف قديم متجدد، وهو إحياء ما كان يُعرف بـ «دولة جبل الدروز»، مع تركيز الوكالة اليهودية على مسألة الأقليات الدرزية، في إطار الرؤية الاستعمارية الإسرائيلية.

انقلاب درزي ضد نظام الحكم

وفق تحليل «فوزي»، تطور هذا المفهوم لاحقاً إلى مقاربة دعم انقلاب درزي ضد نظام الحكم في دمشق مع حرب النكبة، ثم تحويل هذه الأطروحات إلى خطط عملية تم إسنادها إلى وزير العمل السابق إيغال ألون خلال حرب النكسة، ثم تحويل هذه الخطط في سنوات الحرب الأهلية في سوريا إلى أحد الملفات الرئيسية بالنسبة للمستويين السياسي والأمني في إسرائيل.

وبتحليل ما ذكرته العديد من التقديرات العسكرية الإسرائيلية، والعديد من مراكز الفكر، يتضح أن إسرائيل حوّلت استراتيجيتها تجاه الجنوب السوري منذ الحرب الأهلية في سوريا، لتعمل على التأسيس لوجود عسكري صلب من خلال الدوريات ونقاط المراقبة والقواعد العسكرية، والعمل على تأسيس دوائر مدنية على غرار نظيرتها التركية الموجودة في الشمال السوري، تشمل الممرات الإنسانية وعمل المنظمات غير الحكومية، وتأسيس مجموعة من الميليشيات المسلحة الموالية، فضلاً عن الترسيخ لحكم محلي وتحويله لـ «سلطة أمر واقع».

كسب الشرعية

وفق الباحث محمد فوزي، لم تُخفي إسرائيل خصوصاً في ثنايا الحرب منذ 7 أكتوبر 2023، هدفها المرتبطة بـ «دولة جبل الدروز» والسعي لتفتيت سوريا وإقامة كيانات انفصالية، لكن المؤكد أن السلطة الراهنة في سوريا، ساهمت عبر سياسات براجماتية رمت إلى «كسب الشرعية» ومحو الصورة القديمة عنها بمعزل عن بناء توافقات وطنية حقيقية، فضلاً عن تغليبها لون عقائدي وسياسي واحد منذ وصولها إلى الحكم، وممارسة هذا اللون والمحسوبين على الإدارة الحالية العديد من الانتهاكات والجرائم، بما أحيا النزعات الانفصالية والطائفية، وزاد من حالة الاستقطاب، كلها عوامل وفرت بيئة خصبة لتحرك إسرائيل لتنفيذ خططها.