النهار
الأحد 18 يناير 2026 05:22 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف العُماني ويبحثان تعزيز التعاون المشترك هل النحاس وعاء استثماري مثل المعدن الأصفر والفضة؟ نائب رئيس المخابرات الحربية السابق لـ”النهار”: التحالف المصري الخليجي شبكة أمان استرتيجية عربية وحماية لكل العرب تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أمهات مصر» تكشف التفاصيل أول رد من «تعليم القاهرة» على تسريب امتحان الدراسات الاجتماعية بالشهادة الإعدادية 2026 وزير قطاع الأعمال يبحث تعزيز الشراكة مع صناعة الملابس والنسيج لزيادة التصنيع والصادرات «الحزاوي» ترصد امتحانات الإعدادية وتحذر من الغش الإلكتروني تعليم لخدمات الإدارة تسجل 297 مليون جنيه أرباحًا خلال 3 أشهر رئيس الرقابة المالية: سوق المشتقات يبدأ بعقود مستقبلية على «EGX30» قبل التوسع في الأسهم وزيرة التخطيط تشهد توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية لتسلم (10) مراكز تكنولوجية متنقلة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيًا لأول مرة

تقارير ومتابعات

شرائح مراقبة في أحذية مفتشي «الطاقة الذرية» أثناء زياراتهم لإيران.. ما القصة؟

علم إيران
علم إيران

سارت العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مأزق جديد، ففي حين أعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لاستئناف التعاون مع الوكالة، اتهم برلماني إيراني المفتشين بإخفاء شرائح مراقبة دقيقة في أحذيتهم أثناء زياراتهم للمواقع النووية، ما يعمق الخلاف ويعوق فرص الوصول إلى حل بشأن الخلافات المرتبطة ببرنامجها النووي.

البرنامج النووي الإيراني

وفق وكالة أنباء «فارس»، اتهم نائب إيراني بارز، مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإخفاء شرائح مراقبة دقيقة في أحذيتهم في أثناء زياراتهم للمواقع النووية الإيرانية، وتساءل نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان محمود نبويان: «لماذا نجد شرائح دقيقة في أحذيتهم كلما دخل هؤلاء المفتشون منشآتنا النووية، ونجري عمليات تفتيش شخصية؟».

بحسب الوكالة، ذكر «نبويان»: «إنها حقيقة، وليست شعارًا، أن هؤلاء المفتشين جواسيس»، متهماً الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنقل معلومات سرية بشكل متكرر إلى حكومات أجنبية، وتساءل: «كيف أصبحت المنشآت النووية الإيرانية، مثل تلك الموجودة في نطنز، معروفة للعالم الخارجي؟».

وأضاف: «إنهم يعلمون لأن أقمارهم الصناعية، وجواسيسهم، والوكالة نفسها أبلغتهم بذلك»، كما جدد الاتهامات إلى لمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، بمشاركة بيانات حول البرنامج النووي الإيراني بشكل مباشر مع دول غربية، وأضاف: «حتى الآن، يعترفون بأنفسهم بأن جميع إحصاءاتنا ومعلوماتنا الرئيسية تُقدّم لهم من قِبل جروسي».

قطع الصلة بين الوكالة وطهران

من جهة أخرى، أعلنت إيران، استعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق «شكل جديد»، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها بالحل الدبلوماسي للخلافات المرتبطة ببرنامجها النووي، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمام دبلوماسيين أجانب في طهران: «لم يتوقف تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه سيتخذ شكلًا جديدًا»، مضيفًا أن طلبات الوكالة سيتم النظر فيها مع الأخذ في الاعتبار مسائل السلامة والأمن.

الشهر الجاري، سحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مفتشيها من إيران بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، ما أدى إلى قطع الصلة بين الوكالة وطهران، وغادر فريق مفتشي الوكالة إيران برًا على الرغم من استئناف الرحلات الدولية المغادرة من مطارات إيران الرئيسية عملياتها الطبيعية، في أعقاب صراع استمر 12 يومًا مع إسرائيل.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن رفض إيران التعاون مع الوكالة من المرجح أن يُثير تحركًا من جانب مجلس محافظي الوكالة، ما قد يُحيل القضية إلى مجلس الأمن الدولي للرد، كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن رحيل المفتشين النوويين يجعل احتمال وصول أي جهة دولية ذات شأن إلى المواقع النووية الإيرانية مستبعدًا للغاية، ما يسمح لإيران بتنفيذ أنشطتها النووية دون رقابة.