النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 05:22 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تتفقد مجمع مواقف دمنهور وتوجه بمتابعة خطوط السير والتعريفة المقررة حالتهم خطرة.. إصابة سيدتين ومزارع بطلقات نارية في مشاجرة بقنا محافظ بورسعيد يقرر صرف مكافأة 10 آلاف جنيه لطاقم تمريض وحدة الأسنان ببورفؤاد محافظ البحيرة تتابع صيانة معدات الوحدات المحلية بجراج دمنهور وكيل تعليم البحيرة يتفقد 4 مدارس بإيتاي البارود ويتابع أداء المعلمين والطلاب جامعة المنصورة تبدأ الدراسة ببرنامج «الرياضيات والذكاء الاصطناعي» بكلية العلوم حبس سيدة 3 سنوات في قنا بعد إصابة رضيعها بحروق إثر تعاطيها الشابو وزارة الاتصالات وجوجل تتيحان اشتراك Gemini مجانًا لطلاب الجامعات في مصر لمدة عام 26 أكتوبر.. الحكم في استئناف 4 مسؤولين بمدرسة «هابي لاند» بقضية إخفاء فيديو هتك عرض الطالبات مها عبد الناصر تطالب بإلغاء ضريبة الجدول على خدمات الإنترنت بمشاركة 15 شركة.. جامعة بنها تطلق ملتقى لتوظيف خريجي الطب البيطري «كنت أظن أنني سأسبقكِ رحيلًا».. زوج يرثي زوجته وابنته وجنينه ضحايا حادث قها

تكنولوجيا وانترنت

تعليقاً على حريق سنترال رمسيس..

وليد حجاج: انقطاع الإنترنت والاتصالات وضع المصريين في عزلة رقمية لساعات

سنترال رمسيس خلال الحريق
سنترال رمسيس خلال الحريق

أكد المهندس وليد حجاج خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا لتكنولوجيا المعلومات والامن السيبراني أن انقطاع الإنترنت والاتصالات بسبب حريق سنترال رمسيس وضع المواطنين في عزلة رقمية خلال الساعات الماضية.

وحذر«حجاج » من خطورة الاعتماد على مركز واحد لتقديم الخدمات دون وجود خطط بديلة.وقال: "أن ما حدث يعيد للأذهان مشاهد 28 يناير2011 عندما تم قطع خدمات الإنترنت بالكامل عن مصر أثناء الثورة، وهو اليوم الذي عُرف إعلاميًا بـ "جمعة الغضب".

وتابع «حجاج» :"بالرغم من اختلاف أسباب انقطاع الانترنت وخدمات الاتصالات خلال 28 يناير2011 عما حدث أمس والذي يعتبر سبباً فنيًا بحتًا، ناتجاًعن حريق هائل اندلع في مبنى سنترال رمسيس، أحد أهم مراكز التحكم في شبكة الاتصالات المصرية، إلا أن النتيجة كانت واحدة وهي شلل في البنية التحتية الرقمية وخدمات الاتصالات وهوما أثار قلق المواطنين واربك سير معاملات الحياة اليومية بعد توقف العديد من الخدمات الحيوية المعتمدة على الإنترنت، من المعاملات البنكية وتطبيقات الدفع الإلكتروني، إلى خدمات النقل التشاركي والتواصل بين الأفراد والمؤسسات."

وأوضح خبير أمن المعلومات لـ «النهار»أن سنترال رمسيس يمثل نقطة ارتكاز رئيسية في الشبكة القومية، حيث يضم تجهيزات ومفاتيح الربط الأساسية (core switches) ويمر من خلاله حجم هائل من حركة البيانات والاتصالات اليومية. وأن أي عطل تقني أو فني بسنترال رمسيس ينعكس علي البنية التحتية الرقمية بمصر بما فيها الخدمات الدولة الرقمية والبنية التحتية الخاصة بالمؤسسات المصرفية وشركات الاتصالات.

وأشار «حجاج »الي ما تداوله المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي التي استطاع بعضهم الوصول إليها عبر وسائل بديلة من تعليقات تربط بين الحادثتين مثل عبارات "وكأن التاريخ يعيد نفسه" و"نفس الإحساس بالعزلة"، في مقارنة بين الشعور الذي انتابهم يوم أمس وذلك الذي عاشوه قبل أكثر من 14 عامًا.

وتساءل خبير أمن المعلومات قائلاً:

كام واحد كان في بنزينة أو مطعم أو بيقوم بالدفع ومش معاه كاش؟

كام حد شغله اتعطّل أو خسر صفقة بسبب انقطاع الإنترنت؟

كام حد كان بيحاول يوصل لأهلة أو يتصل بالإسعاف عشان عنده مريض؟

كام حد كان محتاج يكلم المطافئ أو خدمة طارئة ومش عارف؟

كام حد حياته أمس كانت متوقفة على مكالمة واحدة؟

كام شخص اتعرض لموقف محرج في سوبرماركت أثناء عملية شراء؟

إمبارح كل وسائل الدفع من محافظ إلكترونية، وكروت بنكية، وماكينات ATM وقفت!

و تم تعليق التداول فى البورصة لفترة طويلة؟

كام طالب كان عنده مراجعات أونلاين للثانوية العامة ومعرفش يذاكر؟

كام واحد كان بيحاول يطلب اوبر أو يدفع ثمن الرحلة؟

وأضاف خبير أمن المعلومات قائلاً": إمبارح فعلًا كنّا في عزلة رقمية فجأة وبدون سابق إنذار، وطبعًا، في فرق كبير عن 2011، لأن بعد 14 سنة أصبحنا نعتمد بشكل كبير جدًا على المدفوعات الرقمية والتقنيات اليومية، والانقطاع المفاجئ بيأثر على حياتنا كلها، واللى حصل ده فيه دروس كتير مستفادة".

موضوعات متعلقة