النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 09:48 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش يلفت الأنظار في ظهوره الأول مع توتنهام رغم الخسارة الاتحاد المصري لكرة القدم يرسل رده الرسمي إلى «فيفا» في ملف حسام وإبراهيم حسن وزيكو «أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب

تقارير ومتابعات

لماذا يصعد الاحتلال الإسرائيلي من هجماته في غزة تزامناً مع اقتراب التوصل لاتفاق؟

حرب غزة
حرب غزة

«تصعيد حدة القتال أو الوصول لاتفاق».. تساؤل لا إجابة منطقية له سوى أن كل الأحداث تدور فوق أرض غزة، فالاحتلال الذي فشل على مدار قرابة العامين في تحقيق إنجاز حقيقي، يبحث عن شيء ما يمكن من خلاله تبرير استنزاف اقتصاده وقوته دون نتائج ملموسة تجاه شعب يأبى أن يتنازل عن أرضه حتى وإن كانت روحه الثمن.

خلال الأيام الماضية لم تهدأ حدة المعارك لحظة واحدة، بل على النقيض تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلة في قطاع غزة، تزامناً مع المساعي الحقيقية التي يبذلها الوسطاء للتوصل لاتفاق للتهدئة، وبحسب مراقبين فإن التفسير المنطقي الوحيد لتصعيد العمليات العسكرية ووجود نحو خمس فرق من النخبة داخل القطاع هو محاولة إسرائيل للتحضير لاتفاق مع حماس وفرض أمر واقع، فضلاً عن المساعي لتحقيق شيء ما.

حكمومة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ورطت نفسها أمام شعبها وداعميها العسكريين تسعى أيضاً لتقديم صورة نصر تلبي تلك الأهداف التي وضعت لخطة عربات جدعون مثل مزاعمها بالقضاء على 3 ألوية للفصائل الفلسطينية من أصل خمس في القطاع وقتل ما يقرب من 20 ألف من عناصر الفصائل، واحتلال 75% من مساحة القطاع.

وفق المراقبين، فإن رغبات الاحتلال في تحقيق نصر مزعوم قبل التوصل لاتفاق، دفعته لإتباع النهج ذاته وهو حصد المزيد من الضحايا وتدمير وحرق مساحات أكثر من الأراضي حتى وحينما تنشع غيامته من سماء القطاع يترك أرضا قاحلة بلا حياة لا تعرف سوى الدمار وتحتاج لسنوات وسنوات من العمل حتى تعود لما كانت عليه.