النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 09:14 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

تقارير ومتابعات

لماذا يصعد الاحتلال الإسرائيلي من هجماته في غزة تزامناً مع اقتراب التوصل لاتفاق؟

حرب غزة
حرب غزة

«تصعيد حدة القتال أو الوصول لاتفاق».. تساؤل لا إجابة منطقية له سوى أن كل الأحداث تدور فوق أرض غزة، فالاحتلال الذي فشل على مدار قرابة العامين في تحقيق إنجاز حقيقي، يبحث عن شيء ما يمكن من خلاله تبرير استنزاف اقتصاده وقوته دون نتائج ملموسة تجاه شعب يأبى أن يتنازل عن أرضه حتى وإن كانت روحه الثمن.

خلال الأيام الماضية لم تهدأ حدة المعارك لحظة واحدة، بل على النقيض تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلة في قطاع غزة، تزامناً مع المساعي الحقيقية التي يبذلها الوسطاء للتوصل لاتفاق للتهدئة، وبحسب مراقبين فإن التفسير المنطقي الوحيد لتصعيد العمليات العسكرية ووجود نحو خمس فرق من النخبة داخل القطاع هو محاولة إسرائيل للتحضير لاتفاق مع حماس وفرض أمر واقع، فضلاً عن المساعي لتحقيق شيء ما.

حكمومة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ورطت نفسها أمام شعبها وداعميها العسكريين تسعى أيضاً لتقديم صورة نصر تلبي تلك الأهداف التي وضعت لخطة عربات جدعون مثل مزاعمها بالقضاء على 3 ألوية للفصائل الفلسطينية من أصل خمس في القطاع وقتل ما يقرب من 20 ألف من عناصر الفصائل، واحتلال 75% من مساحة القطاع.

وفق المراقبين، فإن رغبات الاحتلال في تحقيق نصر مزعوم قبل التوصل لاتفاق، دفعته لإتباع النهج ذاته وهو حصد المزيد من الضحايا وتدمير وحرق مساحات أكثر من الأراضي حتى وحينما تنشع غيامته من سماء القطاع يترك أرضا قاحلة بلا حياة لا تعرف سوى الدمار وتحتاج لسنوات وسنوات من العمل حتى تعود لما كانت عليه.