النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:21 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تصريحات الرئيس السيسي.. أميرة صابر تطالب بانتخابات محلية وجدول زمني لتفعيل القوانين الدستورية ناجي الشهابي يهاجم وزير التعليم: الواجبات والتقييمات سرقت طفولة أبنائنا وحوّلت البيوت إلى فصول إضافية إيرين سعيد تطالب بإعادة النظر في حصر اعتماد الإجازات المرضية للطلاب من التأمين الصحي فقط محمد صلاح يقود هجوم التشكيل المثالي للجولة الأولى في دوري المؤتمر الأوروبي كومباني قبل مواجهة لايبزيج: نريد أفضل نسخة من بايرن.. وموقف نوير لم يُحسم الإسكندرية تواجه نوة رياح الصليب 3 أيام.. والأمواج تصل إلى 4.5 متر عروض مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية تزين الكورنيش السياحي على ضفاف قناة السويس السيطرة على حريق بقاعة أفراح في نجع حمادي بقنا دون إصابات الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي.. الأبيض يبحث عن بداية قوية في دوري الأبطال مؤتمر صحفي لعموتة وقائد الأهلي قبل ضربة البداية أمام كيتارا الأوغندي مجلس الأهلي يستقبل أبطال اليد في مطار القاهرة بعد حصد الثنائية الإفريقية زد يطمح لتأمين أفضلية الذهاب أمام عزام التنزاني في الكونفدرالية

تقارير ومتابعات

لماذا يصعد الاحتلال الإسرائيلي من هجماته في غزة تزامناً مع اقتراب التوصل لاتفاق؟

حرب غزة
حرب غزة

«تصعيد حدة القتال أو الوصول لاتفاق».. تساؤل لا إجابة منطقية له سوى أن كل الأحداث تدور فوق أرض غزة، فالاحتلال الذي فشل على مدار قرابة العامين في تحقيق إنجاز حقيقي، يبحث عن شيء ما يمكن من خلاله تبرير استنزاف اقتصاده وقوته دون نتائج ملموسة تجاه شعب يأبى أن يتنازل عن أرضه حتى وإن كانت روحه الثمن.

خلال الأيام الماضية لم تهدأ حدة المعارك لحظة واحدة، بل على النقيض تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلة في قطاع غزة، تزامناً مع المساعي الحقيقية التي يبذلها الوسطاء للتوصل لاتفاق للتهدئة، وبحسب مراقبين فإن التفسير المنطقي الوحيد لتصعيد العمليات العسكرية ووجود نحو خمس فرق من النخبة داخل القطاع هو محاولة إسرائيل للتحضير لاتفاق مع حماس وفرض أمر واقع، فضلاً عن المساعي لتحقيق شيء ما.

حكمومة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ورطت نفسها أمام شعبها وداعميها العسكريين تسعى أيضاً لتقديم صورة نصر تلبي تلك الأهداف التي وضعت لخطة عربات جدعون مثل مزاعمها بالقضاء على 3 ألوية للفصائل الفلسطينية من أصل خمس في القطاع وقتل ما يقرب من 20 ألف من عناصر الفصائل، واحتلال 75% من مساحة القطاع.

وفق المراقبين، فإن رغبات الاحتلال في تحقيق نصر مزعوم قبل التوصل لاتفاق، دفعته لإتباع النهج ذاته وهو حصد المزيد من الضحايا وتدمير وحرق مساحات أكثر من الأراضي حتى وحينما تنشع غيامته من سماء القطاع يترك أرضا قاحلة بلا حياة لا تعرف سوى الدمار وتحتاج لسنوات وسنوات من العمل حتى تعود لما كانت عليه.