النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 02:42 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة بيراميدز والزمالك بالدوري الممتاز محافظ الدقهلية يتابع صرف الخبز بمنافذ المحافظة ويؤكد استمرار التوسع في إنشاء منافذ جديدة المحافظ ومدير الأمن يتابعان تأمين الشلالات بالقناطر.. تحذيرات من السباحة بالمناطق الخطرة قبل وصولها للمستهلك.. ضبط طن ونصف فسيخ ورنجة فاسدة في بنها بالورود والشيكولاتة.. محافظ القليوبية يرسم البهجة علي وجوه الأطفال بحدائق القناطر شم النسيم تحت السيطرة.. الحكومة تتابع لحظة بلحظة وتؤمن احتفالات بلا أزمات خبير اقتصادي: خفض الدين إلى 78% مرهون بنمو الاقتصاد لا تقليل الاقتراض فقط مشادة بسبب الأجرة تنتهي بإهانة راكبة.. ضبط سائق ميكروباص بالعبور بتروجلف ترفع إنتاجها إلى 26.6 ألف برميل يوميًا بخليج السويس وتسجل أعلى مستوى منذ تأسيسها حكيمي وديمبلي يزينان قائمة باريس سان جيرمان في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا الأكاديمية العسكرية تكرّم طلاب عين شمس المشاركين في «دورة التعايش»| صور بالمستندات.. شكوى رسمية ضد إدارة الأهلي بسبب خسائر مالية ضخمة

تقارير ومتابعات

لماذا يصعد الاحتلال الإسرائيلي من هجماته في غزة تزامناً مع اقتراب التوصل لاتفاق؟

حرب غزة
حرب غزة

«تصعيد حدة القتال أو الوصول لاتفاق».. تساؤل لا إجابة منطقية له سوى أن كل الأحداث تدور فوق أرض غزة، فالاحتلال الذي فشل على مدار قرابة العامين في تحقيق إنجاز حقيقي، يبحث عن شيء ما يمكن من خلاله تبرير استنزاف اقتصاده وقوته دون نتائج ملموسة تجاه شعب يأبى أن يتنازل عن أرضه حتى وإن كانت روحه الثمن.

خلال الأيام الماضية لم تهدأ حدة المعارك لحظة واحدة، بل على النقيض تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلة في قطاع غزة، تزامناً مع المساعي الحقيقية التي يبذلها الوسطاء للتوصل لاتفاق للتهدئة، وبحسب مراقبين فإن التفسير المنطقي الوحيد لتصعيد العمليات العسكرية ووجود نحو خمس فرق من النخبة داخل القطاع هو محاولة إسرائيل للتحضير لاتفاق مع حماس وفرض أمر واقع، فضلاً عن المساعي لتحقيق شيء ما.

حكمومة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ورطت نفسها أمام شعبها وداعميها العسكريين تسعى أيضاً لتقديم صورة نصر تلبي تلك الأهداف التي وضعت لخطة عربات جدعون مثل مزاعمها بالقضاء على 3 ألوية للفصائل الفلسطينية من أصل خمس في القطاع وقتل ما يقرب من 20 ألف من عناصر الفصائل، واحتلال 75% من مساحة القطاع.

وفق المراقبين، فإن رغبات الاحتلال في تحقيق نصر مزعوم قبل التوصل لاتفاق، دفعته لإتباع النهج ذاته وهو حصد المزيد من الضحايا وتدمير وحرق مساحات أكثر من الأراضي حتى وحينما تنشع غيامته من سماء القطاع يترك أرضا قاحلة بلا حياة لا تعرف سوى الدمار وتحتاج لسنوات وسنوات من العمل حتى تعود لما كانت عليه.