النهار
الخميس 9 يوليو 2026 03:41 صـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يشهد العرض المسرحي ”فتاة المترو” ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته التاسعة عشرة . مكتبة الإسكندرية تستضيف ندوة ”مبدعات في بلاط صاحبة الجلالة” ضمن فعاليات معرض الكتاب «إي آند مصر» الراعي الرسمي للمنتخب تهنئ الفراعنة بالإنجاز التاريخي في كأس العالم مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة بعنوان ”إشكاليات مفهوم القرية في أدبيات علم الاجتماع المعاصر” نبيل فهمي يلتقي وزير العمل اللبناني ويؤكد أن لبنان في صلب إهتمامات الجامعة العربية ”خلف الله” يتابع جاهزية مركز المؤتمرات والمعارض الدولي والحديقة المتحفية بالمدينة التراثية الضويني يشارك في في المنتدى الدولي للحضارة الإسلامية بأوزبكستان مفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلام ومواجهة التطرف عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي: التوافق والاحترام وتحمل المسؤولية أهم من التصورات الرومانسية في نجاح الحياة الزوجية عندما ينقلب السحر على الساحر.. أوروبا تُكوّن النجوم.. وإفريقيا تحصد الثمار اتحاد الكرة يكافئ حسام حسن بتجديد عقده بعد الملحمة المونديالية أمام الأرجنتين:- أمين صندوق ”الصحفيين” يكشف سبب تأخر صرف بدل التدريب والتكنولوجيا

عربي ودولي

المنظمة العربية للتنمية الزراعية تعزز الشراكات الإقليمية لدعم نظم الغذاء في منطقتي المتوسط والشرق الأوسط

افتتحت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم الاثنين فعاليات الؤتمر رفيع المستوى بعنوان: "دمج سياسات الترابط المرتكزة على الأدلة العلمية لتعزيز مرونة واستدامة النظم الغذائية الزراعية في منطقتي حوض المتوسط والشرق الأوسط"، الذي يُعقد في القاهرة خلال الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو 2025، بالتعاون مع المعهد الزراعي المتوسطي في مونبلييه (CIHEAM-IAMM) ومركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية ومرفق البيئة العالمي الفرنسي.

حضر فعاليات الجلسة الافتتاحية الدكتور امجد بدر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي بالجمهورية العربية السورية والاستاذ الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، الدكتورة ستيفاني بوزيج إيشمان الامين العام لمرفق البيئة العالمي الفرنسي، والدكتور تييري دوبويبلي مدير المعهد الزراعي المتوسطي في مونبلييه بالاضافة للعديد من المسئولين ووكلاء وزارات الزراعة وممثلي وزراء الزراعة في عدد من الدول العربية والعديد من المؤسسات النظيرة منها المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة (اكساد)، المعهد الوطني للبحوث الزراعية تونس، المعهد الزراعي والبيطري - الحسن الثاني المغرب، المجلس الوطني للبحوث العلمية، لبنان، مركز البحث في الاقتصاد التطبيقي من اجل التنمية بالجزائر.

ويشكل هذا المؤتمر منصة علمية واستراتيجية لصنع القرار، تجمع كبار المسؤولين والخبراء وصناع السياسات وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، لمناقشة التحديات المتزايدة في مجال الزراعة والأمن الغذائي في ظل تغير المناخ وندرة الموارد، وتقديم حلول تستند إلى نهج الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية (WEFE). وتضطلع المنظمة العربية للتنمية الزراعية بدور محوري في هذا الإطار، من خلال مشاركتها الفاعلة في الجلسات العلمية وورش العمل، إلى جانب مساهماتها في بلورة التوصيات والسياسات الداعمة للتنمية المستدامة.

وفي كلمته أكد المدير العام للمنظمة، البروفيسور إبراهيم آدم أحمد الدخيري، خلال الجلسة الافتتاحية، أن المؤتمر يجسد شراكة عملية بين المنظمة والمعهد الزراعي المتوسطي في مونبلييه (CIHEAM-IAMM) ومركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية، تترجم إلى برامج بحثية ومشاريع تدريبية وتطبيقية تواكب أولويات التنمية الزراعية في الدول العربية. ويشدد على أن التحديات المركبة التي تواجه النظم الغذائية في المنطقة تستدعي حلولا تكاملية قائمة على العلم والمعرفة.

وتطرح المنظمة، ضمن جلسات المؤتمر، رؤيتها الاستراتيجية حول تكامل السياسات الزراعية والمائية والطاقوية، وتبرز تجاربها الميدانية في ترسيخ هذا النهج داخل الأطر الوطنية. كما يتولى خبراؤها قيادة عدد من ورش العمل التي تركز على الابتكار المحلي، والتعليم الفني، وتعزيز دور التعاونيات والمجتمعات الريفية في دعم التحول نحو الزراعة الإيكولوجية.

ويتوج المؤتمر بإطلاق "مجلس الحكماء" كمبادرة إقليمية تهدف إلى تقديم المشورة الاستراتيجية وصياغة خارطة طريق للعمل المشترك، حيث تشارك المنظمة بفعالية في تصميم هيكل المجلس ومهامه وآليات تمويله.

وتجدد المنظمة العربية للتنمية الزراعية التزامها الراسخ بدعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى بناء نظم غذائية أكثر صمودًا واستدامة في العالم العربي، مؤكدة استعدادها لترجمة مخرجات هذا المؤتمر إلى برامج تنفيذية قابلة للتطبيق، تسهم في تحسين سبل العيش للمجتمعات الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات المتسارعة.