النهار
الخميس 12 مارس 2026 03:09 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في حفل إفطار غرفة تجارية الإسكندرية الوكيل للنهار: الخروج من الأزمة يتطلب زيادة الإنتاج المحلي وفتح اسواق للصادرات المصرية محافظ الدقهلية: سرعة إنجاز ملفات التصالح والتقنين لخدمة المواطنين وحفظ حقوق الدولة في ظل غياب الرقابة.. أسطوانة الغاز تقفز إلى 350 جنيهًا بقرى كفر الشيخ طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يجددون التزامهم المجتمعي نحو المشاركة في حملة التبرع بالدم دعماً للمرضى بالمستشفى الجامعي أمسية رمضانية لمكتبة الإسكندرية حول تأثير التكنولوجيا الحديثة على الثقافة نائب رئيس جمعية مستثمري مرسي علم يقترح خطة لدعم السياحة المصرية مع تصاعد النزاع الأمريكي -الإيراني‎ وزير الاتصالات يستعرض خمسة محاور لأولويات عمل خلال المرحلة المقبلة لبناء اقتصاد رقمى مستدام Amezcua تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها بإطلاق عالمي لنظام GX-1 Bio-Reset بعد اختفائه.. العثور على جثة طفل مذبوح بالشرقية والأمن يقبض على الجاني مدير ”تعليم إيتاى البارود” يشدد على التقييمات اليومية ويكرم المتميزين من المعلمين والطلاب وزير التموين يصدر تعليمات لتنظيم أسعار الخبز السياحي الحر والفينو..و 2 جنيه حدا أقصى لسعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جراما ورغيف... وزير الدفاع يزور عددا من المصابين بمجمع الجلاء الطبى للقوات المسلحة

عربي ودولي

لبنان :السلاح الغير شرعي بمخيمات اللاجئين خطر متصاعد يتطلب تحركًا فوريًا

عادت قضية السلاح غير الشرعي داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لتتصدر المشهد السياسي والأمني في البلاد.

فقد سُجِّلت سلسلة من الحوادث العنيفة في مخيم عين الحلوة، خلال يونيو الجاري كان أبرزها إطلاق النار على الصحفي والناشط محمد حسون، الذي أُصيب في ساقيه، ومقتل الشابة ميرنا ياسين داخل منزلها على يد مسلحين ملثمين مجهولين.

و في ظل تزايد الحوادث الأمنية ، وقعت هذه الأحداث في الوقت الذي كانت فيه الدولة اللبنانية تستعد لتنفيذ خطة تدريجية لمصادرة الأسلحة الثقيلة من بعض المخيمات، قبل أن تُؤجَّل الخطة بسبب ضغوط داخلية وإقليمية.

وفى وقت سابق قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال اجتماع لجنة الأمن الوطني :مصادرة الأسلحة غير الشرعية ليست خيارًا سياسيًا، بل واجب وطني. لا يمكننا السماح لأي سلاح خارج إطار الدولة أن يستمر في تهديد استقرار لبنان".

وأكد أن لبنان فى عام ٢٠٢٥ سيكون عام الدولة لم يعد هناك مجال للسلاح العشوائي في أي منطقة لن تكتمل سلطة الجيش إلا بنزع جميع الأسلحة غير الشرعية، ولاتزال هناك عقبات جدية، أبرزها الانقسامات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية ورفض بعض الفصائل المشاركة في أي عملية نزع سلاح.

ومع ذلك، يبقى المطلب الشعبي والرسمي موحدًا: يجب مصادرة الأسلحة غير الشرعية، بغض النظر عن مصدرها أو مبرراتها. لم تعد أداة "دفاع عن النفس"، بل مصدر فوضى وصراع داخلي ونفوذ خارجي.

ووجود الأسلحة غير الشرعية داخل المخيمات ليس قضية فلسطينية فحسب، بل هو شأن لبناني سيادي يؤثر على سلامة كل مواطن.

حيث لا يُسمح لأي جماعة لبنانية بحمل السلاح خارج سلطة الدولة، فإن القاعدة نفسها تنطبق على الوجود المسلح داخل المخيمات الفلسطينية.

كما إن تأخير مصادرة هذه الأسلحة لن يؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار وسقوط ضحايا مدنيين، في حين أن نزع جميع الأسلحة وإعادتها إلى أيدي المؤسسات الشرعية هو السبيل الوحيد نحو استقرار دائم وكرامة لكل من يعيش على التراب اللبناني.