النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:42 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يختتم استعداداته بوديتين قبل السفر إلى إسبانيا تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء محافظ الدقهلية يُطلق مبادرة توصيل أسطوانات البوتاجاز للمنازل عبر الخط الساخن (19492) بالتعاون مع شركة بوتاجاسكو لغز مجتبى خامنئي.. أسرار الظهور المستتر واستراتيجية التحكم من الظل إنفانتينو يعقد اجتماعًا طارئًا في الرباط بعد أزمة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم بين اتهامات الرباط وظلال تل أبيب.. من يقف وراء انفجار أزمة سبتة؟ الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك طرابزون سبور يحصد أول مكاسب صفقة محمد صلاح

سياسة

قرار جمهوري بتشكيل مجلس تنسيقي أعلى بين مصر والسعودية لتعزيز التعاون الاستراتيجي

الرئيس السيسي مع شقيقه الملك سلمان آل سعود
الرئيس السيسي مع شقيقه الملك سلمان آل سعود

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتشكيل مجلس التنسيق الأعلى بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، في خطوة تُعد ترجمة مباشرة لتطور العلاقات بين البلدين من مجرد شراكة تقليدية إلى تحالف استراتيجي شامل. ويهدف هذا المجلس إلى تنسيق الجهود بين القاهرة والرياض في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الاستثمار والاقتصاد والسياسة والأمن.

ويأتي هذا القرار في توقيت يشهد فيه الإقليم تحديات سياسية واقتصادية معقدة، ما يُبرز أهمية التكتلات الثنائية ذات الطابع الاستراتيجي، خاصة بين دولتين تمتلكان ثقلًا كبيرًا على المستويين العربي والدولي. وقد ضم المجلس شخصيات بارزة من الجانبين، تُمثّل مختلف الوزارات والهيئات، ما يعكس تنوع مجالات التعاون المتوقع تعزيزه.

ويُتوقع أن يعمل المجلس على تسريع تنفيذ الاتفاقيات والمشروعات المشتركة، وعلى رأسها مشروعات البنية التحتية والاستثمار العقاري والسياحي، خاصةً في ظل توجه السعودية لتعزيز دورها في المنطقة من خلال "رؤية 2030"، والتي تفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين المصريين، مقابل فرص مماثلة أمام رؤوس الأموال السعودية في مصر.

كما يهدف المجلس إلى توحيد المواقف السياسية في الملفات الإقليمية الحساسة، بما في ذلك الأزمات في السودان واليمن، وكذلك التنسيق في الملف الفلسطيني، ما قد يُعيد صياغة التوازنات داخل المنطقة لصالح الاستقرار والتنمية. ويُعد هذا التحرك امتدادًا للعلاقات التاريخية بين الشعبين، لكنه يأخذ الآن بُعدًا مؤسسيًا أكثر وضوحًا.

وتُشير هذه الخطوة إلى رغبة سياسية مشتركة في إرساء نموذج للتكامل العربي الفعّال، بعيدًا عن الشعارات، قائم على التخطيط والتنفيذ والمتابعة. ويأمل المراقبون أن ينعكس هذا التعاون سريعًا على الأرض، ليس فقط في الملفات الكبرى، بل في حياة المواطن العادي في البلدين.

موضوعات متعلقة