النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 05:50 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الخامسة بالدوري هل يمثل محمود بنتايج المنتخب المصري.. وماذا تقول لوائح الفيفا عن هذه الحالة؟! نيللي كريم تواصل حضورها في سباق الأوسكار للمرة الرابعة بفيلم «القصص» والدة ”حازم حمدان”: عايزة الإعدام عشان نار قلبي تبرد على ضنايا من كارت الخدمات إلى مراكز البيانات والجيل الخامس.. أبرز توجيهات الرئيس السيسي لقطاع الاتصالات شادي محمد: نحترم الزمالك.. وهدفنا التتويج بكل البطولات بحضور وزير التعليم العالي.. جامعة القاهرة تستقبل العام الجامعي الجديد فهمي يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة 3 نجوم يرفضون المشاركة في مباريات الزمالك قبل سداد مستحقاتهم غداً.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» «تصوير جلسة ونشرها على فيسبوك».. الحكم في استئناف ربيع الملواني 23 سبتمبر الزمالك يعلن رحيل بيزيرا رسميًا.. ونكشف التفاصيل الكاملة للصفقة وبنود الـ6 ملايين دولار

سياسة

قرار جمهوري بتشكيل مجلس تنسيقي أعلى بين مصر والسعودية لتعزيز التعاون الاستراتيجي

الرئيس السيسي مع شقيقه الملك سلمان آل سعود
الرئيس السيسي مع شقيقه الملك سلمان آل سعود

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتشكيل مجلس التنسيق الأعلى بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، في خطوة تُعد ترجمة مباشرة لتطور العلاقات بين البلدين من مجرد شراكة تقليدية إلى تحالف استراتيجي شامل. ويهدف هذا المجلس إلى تنسيق الجهود بين القاهرة والرياض في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الاستثمار والاقتصاد والسياسة والأمن.

ويأتي هذا القرار في توقيت يشهد فيه الإقليم تحديات سياسية واقتصادية معقدة، ما يُبرز أهمية التكتلات الثنائية ذات الطابع الاستراتيجي، خاصة بين دولتين تمتلكان ثقلًا كبيرًا على المستويين العربي والدولي. وقد ضم المجلس شخصيات بارزة من الجانبين، تُمثّل مختلف الوزارات والهيئات، ما يعكس تنوع مجالات التعاون المتوقع تعزيزه.

ويُتوقع أن يعمل المجلس على تسريع تنفيذ الاتفاقيات والمشروعات المشتركة، وعلى رأسها مشروعات البنية التحتية والاستثمار العقاري والسياحي، خاصةً في ظل توجه السعودية لتعزيز دورها في المنطقة من خلال "رؤية 2030"، والتي تفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين المصريين، مقابل فرص مماثلة أمام رؤوس الأموال السعودية في مصر.

كما يهدف المجلس إلى توحيد المواقف السياسية في الملفات الإقليمية الحساسة، بما في ذلك الأزمات في السودان واليمن، وكذلك التنسيق في الملف الفلسطيني، ما قد يُعيد صياغة التوازنات داخل المنطقة لصالح الاستقرار والتنمية. ويُعد هذا التحرك امتدادًا للعلاقات التاريخية بين الشعبين، لكنه يأخذ الآن بُعدًا مؤسسيًا أكثر وضوحًا.

وتُشير هذه الخطوة إلى رغبة سياسية مشتركة في إرساء نموذج للتكامل العربي الفعّال، بعيدًا عن الشعارات، قائم على التخطيط والتنفيذ والمتابعة. ويأمل المراقبون أن ينعكس هذا التعاون سريعًا على الأرض، ليس فقط في الملفات الكبرى، بل في حياة المواطن العادي في البلدين.

موضوعات متعلقة