النهار
السبت 21 مارس 2026 06:48 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل.. خرق استخباراتي جديد

إيران
إيران

تصعيد جديد ظهر مؤخراً بين إيران وإسرائيل، إذ أعلن وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، أن بلاده تحتفظ بآلاف الوثائق السرية الإسرائيلية وتستعد لنشرها قريبًا، في محاولة لفضح أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي غير المُعلن والقدرات الدفاعية والعلاقات الخارجية، حسبما جاء في مجلة «نيوزويك» الأمريكية، والتي أوضحت بدورها أن ذلك يأتي وسط حرب استخباراتية محتدمة بين طهران وتل أبيب، حيث نجحت إيران، وفقًا لخبير الشؤون الجيوسياسية تريتا بارسي، من معهد كوينسي للدبلوماسية المسؤولة، في تجنيد عدد كبير من المخبرين داخل إسرائيل.

تعثر المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة

أكدت المجلة، أن الوثائق المزعومة قد تكون مرتبطة بالهجوم الإلكتروني الذي استهدف مركزًا نوويًا إسرائيليًا عام 2023، وتأتي في توقيت حرج يشهد تجدد التدقيق الدولي في البرنامج النووي الإيراني، وتعثر المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، مما يضع المنطقة على شفا تصعيد خطير قد يعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

وصف الوزير الإيراني إسماعيل خطيب، الوثائق المزعومة بأنها «كنز» استراتيجي قادر على تعزيز موقف إيران في المنطقة، مؤكدًا في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن الحديث عن آلاف الوثائق يعتبر تقليلًا من الأمر، وهنا أكدت «نيوزويك»، إن هذه المواد السرية، تتضمن معلومات حساسة حول البرنامج النووي الإسرائيلي والعلاقات الخارجية والقدرات الدفاعية، وقد تم نقلها تحت سرية مُطلقة إلى مواقع آمنة داخل الأراضي الإيرانية.

حملة استخباراتية أوسع

أضاف «خطيب» أن عملية نقل هذا الكنز الوثائقي تطلبت أساليب سرية ومرحلة من الصمت الإعلامي؛ مما يشير إلى تعقيد العملية الاستخباراتية وحساسية المعلومات المحصّلة، مؤكداً أن الوثائق ستُكشف قريبًا، دون تحديد موعد دقيق، مما يزيد من حالة الترقب والتوتر في المنطقة.

لم تكشف السُلطات الإيرانية عن الأساليب المحددة التي استخدمتها للحصول على هذه الوثائق الحساسة، ولا عمّا إذا كانت مرتبطة بالهجوم الإلكتروني الذي استهدف مركزًا نوويًا إسرائيليًا في عام 2023، إلّا أن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية وصفت عملية الحصول على الوثائق بأنها جزء من حملة استخباراتية أوسع، مؤكدة سريتها وتعقيدها التقني والأمني.

خبير الشؤون الجيوسياسية تريتا بارسي أكد لمجلة «نيوزويك»، استمرار الحرب الاستخباراتية بين إسرائيل وإيران، موضحاً أنه بناءً على الاعتقالات الأخيرة في إسرائيل، يبدو أن طهران نجحت في تجنيد عدد كبير من المخبرين داخل إسرائيل، مُحذراً من أن ما إذا كانت الوثائق التي تدعي طهران حيازتها مأخوذة من هؤلاء المجندين وما إذا كانت تحتوي على كشوفات مهمة، يبقى أمرًا يجب رؤيته.

التهديد الإيراني

يأتي التهديد الإيراني بكشف الوثائق في سياق محاولة طهران لتسليط الضوء على البرنامج النووي الإسرائيلي غير المُعلن، في محاولة لموازنة الضغوط الدولية التي تواجهها بشأن برنامجها النووي الخاص، فيما أوضح بارسي لـ«نيوزويك»، أن طهران قد تسعى لتسليط الضوء على برنامج إسرائيل للأسلحة النووية غير المُعلن، مُشيرًا إلى الفارق القانوني المهم بأن إسرائيل ليست طرفًا في معاهدة منع الانتشار النووي، وبالتالي لم تلتزم قانونيًا بالامتناع عن بناء أسلحة نووية.

وأشارت «نيوزويك» إلى أن هذا التوقيت ليس مصادفة، حيث يأتي التهديد الإيراني بكشف الأسرار الإسرائيلية بالتزامن مع تجدد التدقيق الدولي في الأنشطة النووية الإيرانية، كما أن تقرير حديث من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتهم إيران بتنفيذ أنشطة نووية غير معلنة، بينما تحتفظ الولايات المتحدة بدعوات متجددة لفرض قيود على تخصيب اليورانيوم الإيراني وضرورة المزيد من الشفافية، مؤكدة أن هذه التهديدات تتقاطع مع أزمة في المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، إذ تبقى المحادثات معطلة؛ بسبب رفض إيران للاقتراح الأمريكي الأخير الذي لا يتضمن رفع العقوبات، وهو المطلب الأساسي لطهران، كما أنه من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحًا مضادًا قريبًا، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر من أن «الوقت ينفد».