النهار
السبت 20 يونيو 2026 01:27 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحدث رقم 1000 في تاريخ المونديال.. تونس تواجه اليابان بشعار التاريخ يفتح أبوابه انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية جهات التحقيق تباشر التحقيق في واقعة مقتل سيدة على يد زوجها بالإسماعيلية محافظ الإسكندرية..يكلف الجهات التنفيذية بتكثيف الاستعدادات، ورفع درجة الجاهزية للجان الثانوية العامة الوكيل يبحث مع اللجنة العامه مشاكل تجار المواد الغذائيه ..الإثنين المقبل محافظ أسيوط: استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 مدير عام منطقة الإسماعيلية الأزهرية يتابع امتحان الكيمياء لطلاب الثانوية الأزهرية قصر ثقافة الغردقة يستضيف إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب الأمن ينفي شائعات منع النزيلات من الصلاة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل رياضة بني سويف تُعزّز”لياقة المصريين” بماراثون للدراجات على كورنيش النيل بمشاركة واسعة للشباب والفتيات جامعة بني سويف تحتل المركز 11 محليًا في تصنيف QS العالمي لعام 2027 البابا تواضروس من «Job Hub 6»: النمو الاقتصادي بوابة الأمل وفرص العمل للشباب

حوادث

مواقف عظيمة.. اللواء رأفت الشرقاوي: «المصريين أهُمّ»

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

استعراض اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن العام عددا من المواقف للشعب المصري، موضحا أن الموقف الأول هو موقف بطل العاشر من رمضان، سائق يخاطر بحياته لينقذ محطة وقود من كارثة - خالد بطل العاشر من رمضان، في لحظات حاسمة لا تتجاوز الثواني، قرر السائق خالد محمد شوقي عبد العال أن يواجه الموت من أجل إنقاذ أرواح الآخرين، مسطّرًا موقفًا بطوليًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من سمع بقصته.

شب حريق بسيارة وقود أمام محطة بنزين في العاشر من رمضان الحريق المفاجئ في شاحنة محملة بالوقود داخل محطة وقود الواقعة بالمجاورة 70 في مدينة العاشر من رمضان وعمّ الذعر بين المتواجدين ، أظهر خالد شجاعة نادرة ، حيث أسرع إلى السيارة المشتعلة وقادها بعيدًا عن المحطة، متحملًا مخاطر الانفجار المحتمل، ليحول دون وقوع كارثة كانت ستؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

لكن هذا العمل البطولي لم يمر دون ثمن باهظ..فقد تعرض خالد لحروق بالغة من الدرجة الثانية والثالثة في وجهه وأطرافه، وتم نقله أولًا إلى مستشفى بلبيس المركزي الذي لم يكن مجهزا للتعامل مع حالته الخطيرة، قبل أن تصدر توجيهات عاجلة لنقله إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة، المعروفة بكفاءتها في استقبال الحالات الحرجة.

من جانبه ، أكد المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أنه تم إرسال فريق من العلاقات العامة إلى المستشفى لمتابعة الحالة الصحية للسائق، وتم التنسيق مع الجهات المعنية لتسريع إجراءات نقله إلى القاهرة لتلقي العلاج اللازم.

وقال رئيس الجهاز إن ما فعله السائق خالد شوقي "يستحق كل التقدير والدعم، كرمز للبطولة والتضحية من أجل سلامة الآخرين". وأكد رئيس جهاز العاشر من رمضان، تم التنسيق مع الجهات المعنية وجري نقل المصاب إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة، لما تمتلكه من تجهيزات طبية عالية المستوى وخبرة في التعامل مع حالات الحروق الحرجة.

وبحسب مصادر أمنية، تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من سيارة محملة بكميات كبيرة من الوقود، الأمر الذي أثار الذعر بين المواطنين والمتواجدين بمحيط المحطة.

وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول المنطقة لمنع انتشار الحريق إلى المنشآت السكنية المجاورة أو مرافق المحطة.

وبفضل سرعة الاستجابة والتدخل الحاسم، نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على النيران ومنع وصولها إلى خزانات الوقود داخل المحطة، مما حال دون وقوع انفجار كان من شأنه أن يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.

وأسفر الحادث عن إصابة أربعة أشخاص،وهم كل من: "مصطفى محمود” 25 عامًا، وشقيقه “إسلام” 30 عاما، و"كريم حمادة" 43 عامًا، وقائد السيارة “خالد محمد شوقي” مصاب بحروق بمختلف أنحاء الجسد جراء الحريق، وتم نقل المصابين جميعًا إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الإسعافات اللازمة، قبل تحويل قائد السيارة إلى بلبيس المركزي لخطورة حالته، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

الموقف الثانى قامت به الدكتورة دينا ابراهيم ، مدرس مساعد بكلية التربية جامعة بورسعيد، على حمل طفلة رضيعة بدلًا من أمها التي تؤدي الامتحان داخل اللجنة التي تُراقب عليها الدكتورة الجامعية، حتى تتفرغ الطالبة لأداء الامتحان في ظل إشادة كبيرة من الحضور تجاه هذا الموقف الذي وصفوه بـ"الإنساني".

ولاحظت دكتورة دينا أثناء مراقبتها على الامتحانات داخل أحد لجان كلية التربية وجود طالبة تحمل رضيعتها أثناء أداء الامتحان في نفس اللجنة التي تراقب عليها، كما لاحظت تعثر الطالبة في الكتابة نتيجة حمل رضيعتها، فصارعت بحمل الطفلة الرضيعة بدلًا منها طوال مدة الامتحان التي تمتد لساعتين.

ومن جانبه، أشار الدكتور عباس علام، الأستاذ بكلية التربية جامعة بورسعيد، في منشور له على صفحته الشخصية على الفيسبوك، إلى أن مهمة مراقب اللجنة هي حفظ النظام، لكن الدكتورة دينا قامت بدور مزدوج، حيث وجدت طالبة - تأهيل تربوي - ستمتحن وهي تحمل رضيعتها وبسبب ذلك تتعثر في الكتابة، فقامت بحمل الطفلة طول مدة الامتحان وهي ساعتين، وأخذت تتجول بها داخل اللجنة لسببين: حتى تهدأ الطفلة، وتحافظ على النظام دون أن ترفع صوتها، مضيفًا:"ومن المدهش أن الطفلة هدأت وتبسمت، وكلما ذهبت ناحيتها - كرئيس للكنترول - أجد سعادة علي وجه دكتورة دينا".

وأختتم حديثه قائلا:"شكرا المدرس المساعد دينا ابراهيم التي تحمل العلم والثقافة والقيم الإنسانية هكذا تكون الإنسانية ..هكذا

هي طيبة ونقاء وصفاء شعبنا".

موضوعات متعلقة