النهار
الخميس 11 يونيو 2026 10:33 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران.. والحوثي يقترب من اتخاذ أصعب القرارات التأمين مفتاح تحرير التجارة الأفريقية 3.4 تريليون دولار حجم سوق لا يستفيد منه إلا 3% خبراء من الجالية اليمنية يؤكدون نوادي الاستثمار نقطة انطلاق لمشروعات نوعية وشراكات استراتيجية «استدراج وقتل وسرقة».. إحالة أوراق فتاة وعشيقها للمفتي في جريمة هزت الخانكة ”خرج بدراجته فعاد جثة”.. إحالة أوراق 3 متهمين للمفتي في جريمة قتل بالخانكة قيود جديدة من «سناب شات »تستهدف حسابات المستخدمين تحت 16 عاماً seven وPRE Group تطلقان شراكة لتوفير تمويل التشطيبات والأثاث داخل المشروعات السكنية وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع لدعم التحول الأخضر تطورات مثيرة في واقعة كفر الصهبي.. أسرة المتهم: تعرض للضرب وتحطمت سيارته ضبط مادة خطيرة تستخدم في غش عصير القصب بالقليوبية.. وحملة مكبرة تحيل المخالفين للنيابة برشلونة يفعل بند شراء حمزة عبد الكريم ويحتفظ بالموهبة المصرية المسلماني يستقبل ضياء رشوان قبيل ظهوره في برنامج «من ماسبيرو»

حوادث

المبادرة المصرية تنضم لطعن ضد قرار منع النساء من السفر دون إذن.. والقضاء الإداري يؤجل ومفوضو الدولة توصي بالإلغاء

انضمت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية رسميًا إلى الطعن المقدم أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد قرار وزارة الداخلية الذي يشترط حصول فئات واسعة من النساء المصريات على إذن مسبق للسفر إلى السعودية، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والانتقادات الحقوقية منذ صدوره في أكتوبر 2024.

وقدّمت المبادرة مذكرة دفاعها يوم السبت الماضي، مؤكدة أن القرار الصادر عن الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية يمثل تمييزًا صارخًا على أساس النوع والمهنة، وينتهك حقوقًا دستورية أصيلة، على رأسها الحق في حرية التنقل والمساواة أمام القانون.

يأتي ذلك في إطار الطعن الذي تقدم به المحامي الدكتور هاني سامح في نوفمبر 2024، مطالبًا بوقف تنفيذ القرار وإلغائه، باعتباره إجراءً تعسفيًا يمس كرامة النساء المصريات، ويضعهن في مرتبة أدنى من الرجال، دون سند قانوني أو دستوري.

وأبرزت مذكرة المبادرة مخالفة القرار لنصوص الدستور، خصوصًا المواد (12) و(53) و(62)، والتي تحظر التمييز وتكفل حرية التنقل لجميع المواطنين دون قيود إلا بأمر قضائي محدد، مؤكدة أن تصنيف النساء العاملات في مهن مثل "الطاهيات" و"جليسات الأطفال" و"مصففات الشعر" كـ"فئات دنيا" هو تصنيف مُهين ومخالف لكل الأعراف الدستورية والحقوقية.

وفي تطور مهم، كانت هيئة مفوضي الدولة قد أصدرت تقريرها في ديسمبر الماضي، وأوصت بقبول الدعوى شكلاً وموضوعًا، مع إلغاء القرار الإداري لمخالفته الدستور واعتباره تمييزًا محظورًا قائمًا على النوع والمستوى المهني والاجتماعي.

وقررت محكمة القضاء الإداري تأجيل نظر القضية إلى جلسة 9 سبتمبر المقبل، لإتاحة الفرصة لهيئة قضايا الدولة للرد على مذكرات الدفاع المقدّمة من المتدخلات الداعمات للطعن.

القضية لا تزال محل ترقّب واسع، لا سيما في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بإلغاء القرار كليًا، وترسيخ مبدأ أن الحق في التنقل لا يُقابل بإذن، بل يُحمى بالدستور.