النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:57 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياة القناة ترفع درجة الاستعداد وانتشار المعدات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار المحتملة بالإسماعيلية ضبط صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة للحياء محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق

تقارير ومتابعات

لماذا غيرت أوروبا نظرتها لإسرائيل رغم قوة اللوبي اليهودي؟

رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي
رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي

«أوروبا تقول لإسرائيل لسنا جمعية خيرية ولن نستمر في دعم المزاجيات».. بهذه العبارة، بدأ إبراهيم كابان الكاتب والباحث السياسي، تحليل التغذر الجذري الذي حدث في العلاقة بين أوروبا وإسرائيل، وهو ما ظهر جلياً في اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات جادة تجاه إسرائيل بوقف اتفاقيات التجارة الحرة، ومطالبة أكثر من 800 قانوني في بريطانيا بضرورة فرض عقوبات على إسرائيل.

القضاء على حركة حماس

وفق «كابان»، تابعت أوروبا بدقة الحرب العبثية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والهدف المُعلن منها وهو القضاء على حركة حماس، إلا أنها لاحظت دفع المدنيين الثمن في الحرب، لذا تساءلت: «لماذا تستمر إسرائيل في الحرب والنتائج تظهر في ضحايا مدنيين».

ذلك السؤال، انطلقت منه الحكومة الألمانية الجديدة والمجتمع الأوروبي، وأكدت على ضرورة وقف المأساة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، فالقضايا الدولية لا تُحل بهذا المسار والحرب بهذا الشكل لا يمكن أن تستمر في المستقبل، لذا فلابد أن تنصاع إسرائيل إلى نوع من الضغوطات، حسب تأكيد «كابان»، موضحاً أنه هناك توافي أمريكي أوروبي في أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستمر في الحرب لغايات سياسية داخلية، وليست أهداف استراتيجية خارجية.

ضرب الشرعية الدولية

يرى إبراهيم كابان، أن غالبية الأوروبيين يتفقون على دعم الإنسانية، لكن القسوة التي وصلت إليها الحرب حالياً تؤكد وجود تبلور للموقف في الأروقة الأوروبية، فالتقارير والاستراتيجيات الأوروبية تعتمد على أن إسرائيل تجاوزت مسألة القضاء على حركة حماس، وأن إعطاء إسرائيل المساحة الكافية للاستمرار في سياساتها بمثابة ضرب الشرعية الدولية وتُصبح أوروبا غير مؤثرة على السياسات الدولية.

علل الباحث كل ذلك، بأن استمرار إسرائيل في السياسة الحالية بقطاع غزة، أمر يُخسر المجتمع الدلي قيمته وفعالياته، لافتاً إلى أن حجم العلاقات الأوروبية الإسرائيلية كبير ومتنوع على المستوى الاقتصادي والثقافي والدفاعي فهي علاقات عميقة جداً واللوبي الإسرائيلي موجود في أوروبا ومؤثر جداً على القرارات الاقتصادية التي تنطلق منها القرارات السياسية ولكن المزاج العام الغربي في ألمانيا والدول الأوروبية طرأ عليه تغيراً واضحاً.

وعن تبعيات ذلك، أكد الباحث السياسي، أن إسرائيل إذا استمرت بهذه المنهجية في قطاع غزة فهي تُخسر أوروبا علاقتها مع المجتمع الشرق أوسطي وتخفف من قيمتها ولهذا تحاول ألمانيا وأوروبا خلق توازن بين إسرائيل وطبيعة الدعم الإنساني في غزة.