النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:18 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

منوعات

أدعية للتخلص من الكسل واستحضار النشاط

في عالم يزداد فيه الإيقاع سرعة، ويُثقلنا زخم المهام والمسؤوليات، قد يشعر الإنسان أحيانًا بالخمول أو الفتور، وتتسلل إلى قلبه مشاعر الكسل والتراخي، وقد لا يكون الكسل مجرد حالة جسدية، بل قد يمتد ليُقيد الطموحات ويُضعف الهمة، وهنا، يلجأ القلب المؤمن إلى الله تعالى، متضرعًا بأدعية صادقة تفتح أبواب النشاط وتجدد الطاقة.

الكسل من الأمور التي استعاذ منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لما له من أثر سلبي على حياة الإنسان الدينية والدنيوية، وقد ورد عن النبي دعاءٌ جامع يتعوذ فيه من عدة آفات، منها الكسل، حيث قال:

"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال."

[رواه البخاري]

ومن الأدعية النافعة أيضًا:

"اللهم اجعلني ممن إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، ولا تجعلني من الغافلين."

"اللهم ارزقني همةً قوية، ونفسًا طموحة، تسعى للخير وتبتعد عن الكسل."

"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ولا تجعلني من المتكاسلين عن طاعتك."

ومن النصائح المهمة أن يُرافق الدعاء عملٌ وجد، فالإنسان مأمورٌ بالسعي والاجتهاد، مع التوكل على الله عز وجل، كما أن تنظيم الوقت، وتحديد الأهداف، والنوم الكافي، وتناول الغذاء الصحي، من العوامل المساعدة على طرد الكسل واستعادة الحيوية.

الدعاء باب عظيم من أبواب التغيير، وإذا اقترن بالنية الصادقة والعمل الدؤوب، كان له أعظم الأثر في حياة الإنسان، فليحرص كل منا على اللجوء إلى الله في كل حال، طالبين منه النشاط والقوة والعزيمة، وليكن شعارنا دائمًا: "لا مكان للكسل في طريق الطموح."