النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:05 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

تقارير ومتابعات

سوريا تدخل عهداً جديداً.. العقوبات الاقتصادية تبدأ في مغادرة دمشق

سوريا
سوريا

عقوبات اقتصادية فُرضت على سوريا منذ 1979 بلغت ذروتها عام 2011، والتي أُطلق عليها قانون قيصر، أتت بكل النتائج السلبية على الشعب السوري على مدار سنوات طويلة، ووصلت بالاقتصاد السوري إلى أصعب حالاته، حتى قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفعها عن سوريا لتدخل عهداً جديداً.

بدأت العقوبات تعرف طريق المغادرة عن دمشق، عقب قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفعها، إذ أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قراراً بالإعفاء لمدة 6 أشهور، وعززت وزارة الخزانة الأمريكية تأكيد التزام واشنطن بدعم سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، حيث يتم مراقبة التقدم الطارئ للأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد.

تشجيع الاستثمارات في سوريا

تزامن قرار رفع العقوبات، تعهدات مهمة، أولها العمل على تشجيع الاستثمارات في سوريا وتوجيه رأس المال للبدء في مشروعات حيوية تساعد البلاد على الخروج من عنق زجاجة التراجع الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الاقتصادية فضلا عن نتائج الحرب التي دمرت البنية التحتية الأساسية.

على الجانب الآخر، لم يقف الاتحاد الأوروبي متفرجاً على ذلك، بل دعم اتخاذ قرار بالرفع الكامل للعقوبات المفروضة على سوريا معللاً ذلك بأهمية توفير الاحتياجات الأساسية للسوريين وتشجيع إعادة الإعمار التي تحتاج إلى تكاتف دولي.

التصرف داخل القطاعات

سرعان غيّر هذا التحول الأوضاع في سوريا لتتحول البهجة التي طرأت على وجوه السوريين إلى واقع يسمح لهم بحرية التصرف داخل القطاعات التي شملتها العقوبات منها البنك المركزي والقطاع المصرفي وقطاع الطاقة «نفط وغاز» وقطاع الطيران، فضلاً عن السماح باستيراد السلع الأساسية والتكنولوجية.