النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 08:00 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي توتنهام يعلن رسمًا التعاقد مع الهولندي تشافي من العصر العثماني وعمرها 150 عامًا..حكاية أقدم سرجة تاريخية بالبحيرة لعصر الزيوت والطحينة أوشاكوف: ندرس إمكانية عقد لقاء ثنائي بين بوتين وكيم جونج أون في الصين كتب القرآن الكريم على الحصير .. محمد فوزي حوّل نبات السمر لحصير ولوحات فنية هل تحرم امريكا من المشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة سبتمبر المقبل ؟ بعد تعاونه مع أنغام.. خالد عويضة يطرح أغنية ”يابن اللذينة” قطاع المسرح يطلق ندوة ”الذكاء الاصطناعي وتأثيره في حياتنا” ..غدا مهرجان الإسكندرية السينمائي يكرّم اسم النجمة الراحلة فيروز محافظ القليوبية ومدير الأمن يفتتحوا مسجد الحبيب المصطفى بحرم جامعة بنها ورشة عمل ميدانية لرفع كفاءة طريق ”القاهرة – طنطا الزراعي” بمشاركة وحدات محلية متعددة ختام فعاليات الأسبوع الثاني من مبادرة ”كن مستعدًا” بالمركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة المنوفية تصادم مروع بين نقل وسوزوكي على طريق طوخ – شبين القناطر

تقارير ومتابعات

سوريا تدخل عهداً جديداً.. العقوبات الاقتصادية تبدأ في مغادرة دمشق

سوريا
سوريا

عقوبات اقتصادية فُرضت على سوريا منذ 1979 بلغت ذروتها عام 2011، والتي أُطلق عليها قانون قيصر، أتت بكل النتائج السلبية على الشعب السوري على مدار سنوات طويلة، ووصلت بالاقتصاد السوري إلى أصعب حالاته، حتى قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفعها عن سوريا لتدخل عهداً جديداً.

بدأت العقوبات تعرف طريق المغادرة عن دمشق، عقب قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفعها، إذ أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قراراً بالإعفاء لمدة 6 أشهور، وعززت وزارة الخزانة الأمريكية تأكيد التزام واشنطن بدعم سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، حيث يتم مراقبة التقدم الطارئ للأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد.

تشجيع الاستثمارات في سوريا

تزامن قرار رفع العقوبات، تعهدات مهمة، أولها العمل على تشجيع الاستثمارات في سوريا وتوجيه رأس المال للبدء في مشروعات حيوية تساعد البلاد على الخروج من عنق زجاجة التراجع الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الاقتصادية فضلا عن نتائج الحرب التي دمرت البنية التحتية الأساسية.

على الجانب الآخر، لم يقف الاتحاد الأوروبي متفرجاً على ذلك، بل دعم اتخاذ قرار بالرفع الكامل للعقوبات المفروضة على سوريا معللاً ذلك بأهمية توفير الاحتياجات الأساسية للسوريين وتشجيع إعادة الإعمار التي تحتاج إلى تكاتف دولي.

التصرف داخل القطاعات

سرعان غيّر هذا التحول الأوضاع في سوريا لتتحول البهجة التي طرأت على وجوه السوريين إلى واقع يسمح لهم بحرية التصرف داخل القطاعات التي شملتها العقوبات منها البنك المركزي والقطاع المصرفي وقطاع الطاقة «نفط وغاز» وقطاع الطيران، فضلاً عن السماح باستيراد السلع الأساسية والتكنولوجية.