النهار
الأحد 12 يوليو 2026 02:04 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبرام مجدي يحذر من أدوية السمنة المجهولة: الحقن المغشوشة قد تخلو من المادة الفعالة وتشكل خطرًا على المرضى ضبط 908 عبوات مبيدات زراعية محظورة و576 عبوة سلع غذائية بدون فواتير في حملة تموينية بأسيوط محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الجارية بقصر ثقافة المنصورة جامعة المنصورة تعلن فتح باب التقدم للمشاركة في مسابقة SU SONG Cup الدولية للابتكار التكنولوجي – مسار البيريكس (BRICS) وزير التموين يترأس اجتماعًا لمتابعة إنتاج السكر وتطوير صناعته وضمان استقرار الأسواق.. ويؤكد الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود... فييرا مرشح لقيادة السنغال بعد رحيل تياو إبرام مجدي: أدوية السمنة الحديثة أحدثت ثورة في العلاج وقللت الحاجة إلى الجراحات ياسر إدريس: تكريم الرئيس للمنتخب أسعد المصريين.. ورسالة بأن الدولة تقف خلف أبطالها ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وسقوط سائقين متعاطين للمخدرات على الطرق زيادة ملحوظة في استخدام حقن ويجوفي للوقاية من أمراض القلب الداخلية تضبط 3 متهمين بالترويج لسماعات غش إلكتروني عبر مواقع التواصل عاجل.. استشاري تغذية: لا تنخدعوا بالعيش الأسمر.. سعراته قريبة من الأبيض وزيت الزيتون ليس الأقل كالوريًا

عربي ودولي

هل تغفر القارة الاوربية ذنبها التاريخي الظالم لفلسطين بالاعتراف بها

اسبانيا والنرويج وايراندا يناشدون دول العالم بالاعتراف بفلسطين وفرنسا تلحق بهم


حمل مشهد استقبال ملك النرويج للسفيرة الفلسطينية الجديدة لدي اوسلو دلالات سياسية كبيرة في اوائل مايو الجاري حيث اتضح للعيان ان النرويج لم تعد فقط الداعم اللوجيستي للفلسطينيين بل حمل دعما سياسيا في المحافل الدولية لما لا وهي التي احتضنت مفاوضات السلام وصولا الي اتفاق اوسلو 1993 واسس للسلطة الفلسطينية الحالية بل تعداه الي ان النرويج وبالتنسيق مع اسبانيا وايرلاندا تناشد دول العالم في سرعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كعضو عامل في الامم المتحدة واجبار اسرائيل علي كسر الحصار وادخال المساعدات بل ان النرويج دشنت مع ايسلندا ولكسمبورج ومالطا وسلوفينيا الية سباعية لتوفير الدعم السياسي للفلسطينيين مع العلم ان لكسمبورج لم تعترف بعد بفلسطين وربما تلحق فرنسا التي اعلن رئيسها ماكرون ان فرنسا ستعترف بها في يونية القادم واليوم هددت بريطانيا وفرنسا وكندا منفردة بفرض عقوبات علي تل ابيب اذا استمرت في الابادة الجماعية وهو ما يجيب علي سؤال هل تكفر بريطانيا عن ذنبها وتنصف القضية الفلسطينية ويتبقي داخل الكيان الاوربي دولا مثل المانيا والتشيك وسلوفاكيا وبولندا والمجر ولاتفيا واستونيا وليتوانيا وسويسرا وفنلندا وإيطاليا وهولندا لم تعترف بعد بفلسطين والأهم هو التحول السياسي من جانب بربطانيا التي للمرة الاولي تهدد تل ابيب بسلاح العقوبات وهو التحول السياسي اللافت والمتغير الاخر هو تلويح المنظومة الاوربية الموحدة الاتحاد الأوروبي بتهديد تل ابيب بسلاح العقوبات والمقاطعة جراء الحصار والتجويع والابادة وهي التي وصفها المراقبون بأنها من الممكن ان تكون مقدمة للاعتراف بفلسطين المستقلة وصاحبة العضوية العاملة في الامم المتحدة.

ويترقب المحللون ان تحذو المانيا وبريطانيا وايطاليا حذو احتمالية اعتراف فرنسا الوشيك بالدولة الفلسطينية وهو لو حدث قريبا سيعطي للقضية الفلسطينية زخما سياسيا ودبلوماسيا كبيرا للقضية الفلسطينية خاصة وان هذه الدول وخصوصا بربطانيا وفرنسا تمتلكان تأثيرا كبيرا علي مستعمراتهم القديمة حول العالم في جنوب العالم خاصة الدول المنطوية تحت عباءة الكومنولث البريطاني مثل كندا واستراليا ونيوزيلاندا وغيرها وكذلك الدول الفرانكفونية التي تدور في فلك باريس كذلك وهو ما سيرفع عدد الدول التي تعترف بفلسطين وهو ما يفوق عدد الدول بإسرائيل نفسها وهو المتغير الاهم .