النهار
الخميس 28 مايو 2026 02:23 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

عربي ودولي

هل تغفر القارة الاوربية ذنبها التاريخي الظالم لفلسطين بالاعتراف بها

اسبانيا والنرويج وايراندا يناشدون دول العالم بالاعتراف بفلسطين وفرنسا تلحق بهم


حمل مشهد استقبال ملك النرويج للسفيرة الفلسطينية الجديدة لدي اوسلو دلالات سياسية كبيرة في اوائل مايو الجاري حيث اتضح للعيان ان النرويج لم تعد فقط الداعم اللوجيستي للفلسطينيين بل حمل دعما سياسيا في المحافل الدولية لما لا وهي التي احتضنت مفاوضات السلام وصولا الي اتفاق اوسلو 1993 واسس للسلطة الفلسطينية الحالية بل تعداه الي ان النرويج وبالتنسيق مع اسبانيا وايرلاندا تناشد دول العالم في سرعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كعضو عامل في الامم المتحدة واجبار اسرائيل علي كسر الحصار وادخال المساعدات بل ان النرويج دشنت مع ايسلندا ولكسمبورج ومالطا وسلوفينيا الية سباعية لتوفير الدعم السياسي للفلسطينيين مع العلم ان لكسمبورج لم تعترف بعد بفلسطين وربما تلحق فرنسا التي اعلن رئيسها ماكرون ان فرنسا ستعترف بها في يونية القادم واليوم هددت بريطانيا وفرنسا وكندا منفردة بفرض عقوبات علي تل ابيب اذا استمرت في الابادة الجماعية وهو ما يجيب علي سؤال هل تكفر بريطانيا عن ذنبها وتنصف القضية الفلسطينية ويتبقي داخل الكيان الاوربي دولا مثل المانيا والتشيك وسلوفاكيا وبولندا والمجر ولاتفيا واستونيا وليتوانيا وسويسرا وفنلندا وإيطاليا وهولندا لم تعترف بعد بفلسطين والأهم هو التحول السياسي من جانب بربطانيا التي للمرة الاولي تهدد تل ابيب بسلاح العقوبات وهو التحول السياسي اللافت والمتغير الاخر هو تلويح المنظومة الاوربية الموحدة الاتحاد الأوروبي بتهديد تل ابيب بسلاح العقوبات والمقاطعة جراء الحصار والتجويع والابادة وهي التي وصفها المراقبون بأنها من الممكن ان تكون مقدمة للاعتراف بفلسطين المستقلة وصاحبة العضوية العاملة في الامم المتحدة.

ويترقب المحللون ان تحذو المانيا وبريطانيا وايطاليا حذو احتمالية اعتراف فرنسا الوشيك بالدولة الفلسطينية وهو لو حدث قريبا سيعطي للقضية الفلسطينية زخما سياسيا ودبلوماسيا كبيرا للقضية الفلسطينية خاصة وان هذه الدول وخصوصا بربطانيا وفرنسا تمتلكان تأثيرا كبيرا علي مستعمراتهم القديمة حول العالم في جنوب العالم خاصة الدول المنطوية تحت عباءة الكومنولث البريطاني مثل كندا واستراليا ونيوزيلاندا وغيرها وكذلك الدول الفرانكفونية التي تدور في فلك باريس كذلك وهو ما سيرفع عدد الدول التي تعترف بفلسطين وهو ما يفوق عدد الدول بإسرائيل نفسها وهو المتغير الاهم .