النهار
السبت 31 يناير 2026 04:03 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” تجربة «إنفيني لينك» في تطوير رقائق أشباه الموصلات تؤكد قدرة الشركات المصرية على تصدير التكنولوجيا في ذكرى رحيلها.. زيزي البدراوي: حكاية فنانة رفضت الإغراء واختارت الكرامة قبل الشهرة وفاة الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته الكويتية مصرع 5 عناصر إجرامية .. الداخلية تداهم أوكار المجرمين بسوهاج الداخلية تعلن قبول دفعة جديدة من معاونى الأمن بيتكوين تسجل أطول خسائر منذ 2019 رغم تماسكها والاقبال عليها متراجع بشكل مستمر يد مصر تبحث عن اللقب العاشر أمام تونس في نهائي افريقيا..اليوم سر الشنطة السوداء وراء نجاح بث اليوتيوبر العالمي «سبيد» من «قلب خوفو» الهواتف المحمولة تقود التحول الرقمي ..91 مليون مستخدم لانترنت الهاتف المحمول خلال أكتوبر 2025 «بصمة لون»…ورشة فنية تفتح أبواب الإبداع أمام الأطفال والشباب بـ «فنون تطبيقة» العاصمة فريق هندسة المطرية يشارك في منافسات «Shell Eco-Marathon» العالمية بقطر...صور

عربي ودولي

تصاعد التوترات بين الهند وباكستان قد يشعل الحرب النووية

تصاعد الأحداث بين الهند وباكستان قد يشعل الحرب النووية
تصاعد الأحداث بين الهند وباكستان قد يشعل الحرب النووية

في ظل تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، لم يعد الخطر النووي مجرد احتمال بعيد، حيث أن الخطر لايكمن في امتلاك السلاح النووي بحد ذاته، بل في الزمن الضئيل الذي يفصل بين القرار باستخدامه والهجوم.

ويجعل تقارب المسافة الجغرافية بين الجارتين النوويتين أي خلل في التقدير أو إنذار خاطئ كفيلا بإشعال فتيل كارثة "نووية" حيث لا يمتلكان الوقت الكافي لتقييم الوضع وكشف "الإنذار الخاطئ".

وفي تحليل نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأميركية قال الصحفي المتخصص في شؤون الدفاع والعسكري المخضرم في الجيش اليوناني، ستافروس أتلاماز أوغلو إن العداء بين الهند وباكستان ليس جديدا.

وأضاف "خاضت الدولتان 3 حروب شاملة، وعشرات المناوشات الأصغر حجما، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. ومع ذلك، تجنبتا الحرب الشاملة منذ عام 1998، بعد أن امتلكت الدولتان أسلحة نووية".

"إنذار خاطئ" قد يشعل الحرب النووية

يرى أتلاماز أوغلو، أن الصراع النووي بين الهند وباكستان ينذر بكارثة بالغة نظرا لقربهما من بعضهما البعض.

وخلال الحرب الباردة، كانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي تمتلكان أسلحة نووية جاهزة للاستخدام في أي لحظة، لكن البلدين كانا بعيدين ما يعني أن صاروخا نوويا ينطلق من إحدى الدولتين سيحتاج إلى عدة دقائق قبل وصوله إلى الدولة الأخرى، وهو ما يتيح للمشغلين النوويين الوقت الكافي لفحص أنظمة الكشف الخاصة بهم بحثا عن أي أخطاء.

وخلال عقود الحرب الباردة، تلقت كلتا الدولتين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، إنذارات نووية كاذبة متعددة خلال الصراع بينهما، حيث تجنب المسؤولون عن الترسانة النووية بأعجوبة حربا نووية حرارية بفضل سرعة البديهة لديهم.

لكن صاروخا نوويا من الهند أو باكستان يمكن أن يصيب البلد الآخر في ثوان، مما يقلل من وقت رد الفعل ويزيد من احتمالات وقوع خطأ كارثي.

ويعني هذا أن سيناريو "التدمير المتبادل" الذي حال دون نشوب أي مواجهة نووية في العالم، لا يكفي بمفرده لمنع نشوبها بين الهند وباكستان في حال الدخول بحرب شاملة كتلك الحروب الثلاث التي خاضتها الدولتان في النصف الثاني من القرن العشرين.