النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 09:11 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات

أسلحة الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان.. استهدفت العملية البنية التحتية

الحرب بين الهند وباكستان
الحرب بين الهند وباكستان

تعددت وتنوعت الأسلحة التي استخدمتها الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان، إذ استهدفت الضربة العسكرية التي نفذها الجيش الهندي، اليوم 9 مواقع في الجزء الخاضع لإدارة باكستان بإقليم كشمير، ما أودى بحياة 26 مدنيًا على الأقل، وإصابة 46 آخرين، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن متحدث عسكري باكستاني.

وتسيطر كل من الهند وباكستان على أجزاء من منطقة كشمير الحدودية المتنازع عليها، وتزعم الهند أن الضربات استهدفت بنية تحتية إرهابية فقط، وليس مواقع مدنية أو اقتصادية أو عسكرية. لكن باكستان تنفي ذلك، قائلة إن مدنيين ومساجد أصيبوا في 6 مواقع.

وكشفت صحيفة «ذا تايم أوف إنديا» عن القوات الهندية المشاركة في الهجوم على باكستان، أن القوات البرية والبحرية والجوية شاركت في العملية التي تم تنفيذها.

تصعيد في العمليات العسكرية

وأكدت وزارة الدفاع الهندية، وصفت العملية بأنها «مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها». وركزت العملية على مقر جماعتي جيش محمد المحظورتين في بهاولبور، وعسكرطيبة في موريدكي.

وأعلن الجيش الهندي، أنه نفذ عملية عسكرية مدروسة أطلق عليها اسم «سيندور» إشارة إلى اللون الأحمر القرمزي، الذي تضعه العديد من النساء الهندوسيات على جباههن بعد الزواج، واستهدفت العملية البنية التحتية للإرهاب التي كانت تُخطط وتُوجه منها الهجمات الإرهابية ضد الهند، وقد تم استهداف 9 مواقع.

وقال الجيش الهندي: «كانت عملياتنا مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وأظهرت الهند ضبطًا كبيرًا للنفس في اختيار الأهداف وأسلوب التنفيذ».

واستخدمت القوات الهندية طائرات «كاميكازي» مسيرّة - تُعرف أيضا باسم الذخائر المتسكعة - وهي أسلحة مصممة للاصطدام بالهدف، وعادة ما تحمل رأسًا حربيًا، وأعلنت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي وطائرة مسيرة واحدة دفاعًا عن النفس، مدعية أن مقاتلات "رافال" متعددة المهام المتطورة، كانت من بين الطائرات التي تم إسقاطها.

ومنذ نشأة الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة نتيجة التقسيم الدموي للهند البريطانية، خاضت الدولتان ثلاث حروب حول كشمير، منذ آخر حرب عام 1999، وقعت اشتباكات متعددة، كان آخرها عام 2019، لكن لم يتطور أي منها إلى حرب مجددًا.