النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 12:42 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة توقيعات بين الصحفيين للمطالبة بإعادة النظر في قرار وقف القيد ببعض الصحف هشام يونس: دعم الرئيس السيسي لمعاشات وعلاج ”الصحفيين” يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة شاحنة بصندوق تتسبب في إسقاط كوبري مشاة بكفر شكر.. وتحرك عاجل لرفع آثاره النيران تلتهم مخزناً بالحي الأول في العبور.. والحماية المدنية تسيطر خناقة سي جمبري.. إحالة المتهمين بقتل ”إمبراطور فيصل” للجنايات نائب وزيرة التضامن: مؤسسات المجتمع المدني تُعد شريكًا استراتيجيًا للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وزير التخطيط يلقي كلمة مصر خلال فعاليات المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة بالولايات المتحدة ضبط ”دولاب مخدرات” وسقوط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة بميت العطار ديوان الزكاة ولجنة الأمل والسفارة السودانية يعززون شراكة العودة الطوعية ويدرسون إطلاق مسار السلوم للسودانيين العائدين من ليبيا ديوان الزكاة يسيّر الفوج الثالث من المرحلة الثانية لمشروع “العودة إلى الديار”.. و18 حافلة تقل مئات السودانيين من القاهرة إلى الوطن جامعة عين شمس تحصد المركز الثاني عالميًا في بطولة محاكاة طب الأطفال بالمغرب «أنا الفلاح في مصر».. إبراهيم الديب يستشهد بأبيات شعر خلال مناقشة قانون «جهاز مستقبل مصر»

تقارير ومتابعات

أسلحة الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان.. استهدفت العملية البنية التحتية

الحرب بين الهند وباكستان
الحرب بين الهند وباكستان

تعددت وتنوعت الأسلحة التي استخدمتها الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان، إذ استهدفت الضربة العسكرية التي نفذها الجيش الهندي، اليوم 9 مواقع في الجزء الخاضع لإدارة باكستان بإقليم كشمير، ما أودى بحياة 26 مدنيًا على الأقل، وإصابة 46 آخرين، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن متحدث عسكري باكستاني.

وتسيطر كل من الهند وباكستان على أجزاء من منطقة كشمير الحدودية المتنازع عليها، وتزعم الهند أن الضربات استهدفت بنية تحتية إرهابية فقط، وليس مواقع مدنية أو اقتصادية أو عسكرية. لكن باكستان تنفي ذلك، قائلة إن مدنيين ومساجد أصيبوا في 6 مواقع.

وكشفت صحيفة «ذا تايم أوف إنديا» عن القوات الهندية المشاركة في الهجوم على باكستان، أن القوات البرية والبحرية والجوية شاركت في العملية التي تم تنفيذها.

تصعيد في العمليات العسكرية

وأكدت وزارة الدفاع الهندية، وصفت العملية بأنها «مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها». وركزت العملية على مقر جماعتي جيش محمد المحظورتين في بهاولبور، وعسكرطيبة في موريدكي.

وأعلن الجيش الهندي، أنه نفذ عملية عسكرية مدروسة أطلق عليها اسم «سيندور» إشارة إلى اللون الأحمر القرمزي، الذي تضعه العديد من النساء الهندوسيات على جباههن بعد الزواج، واستهدفت العملية البنية التحتية للإرهاب التي كانت تُخطط وتُوجه منها الهجمات الإرهابية ضد الهند، وقد تم استهداف 9 مواقع.

وقال الجيش الهندي: «كانت عملياتنا مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وأظهرت الهند ضبطًا كبيرًا للنفس في اختيار الأهداف وأسلوب التنفيذ».

واستخدمت القوات الهندية طائرات «كاميكازي» مسيرّة - تُعرف أيضا باسم الذخائر المتسكعة - وهي أسلحة مصممة للاصطدام بالهدف، وعادة ما تحمل رأسًا حربيًا، وأعلنت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي وطائرة مسيرة واحدة دفاعًا عن النفس، مدعية أن مقاتلات "رافال" متعددة المهام المتطورة، كانت من بين الطائرات التي تم إسقاطها.

ومنذ نشأة الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة نتيجة التقسيم الدموي للهند البريطانية، خاضت الدولتان ثلاث حروب حول كشمير، منذ آخر حرب عام 1999، وقعت اشتباكات متعددة، كان آخرها عام 2019، لكن لم يتطور أي منها إلى حرب مجددًا.