النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:56 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

تقارير ومتابعات

أسلحة الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان.. استهدفت العملية البنية التحتية

الحرب بين الهند وباكستان
الحرب بين الهند وباكستان

تعددت وتنوعت الأسلحة التي استخدمتها الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان، إذ استهدفت الضربة العسكرية التي نفذها الجيش الهندي، اليوم 9 مواقع في الجزء الخاضع لإدارة باكستان بإقليم كشمير، ما أودى بحياة 26 مدنيًا على الأقل، وإصابة 46 آخرين، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن متحدث عسكري باكستاني.

وتسيطر كل من الهند وباكستان على أجزاء من منطقة كشمير الحدودية المتنازع عليها، وتزعم الهند أن الضربات استهدفت بنية تحتية إرهابية فقط، وليس مواقع مدنية أو اقتصادية أو عسكرية. لكن باكستان تنفي ذلك، قائلة إن مدنيين ومساجد أصيبوا في 6 مواقع.

وكشفت صحيفة «ذا تايم أوف إنديا» عن القوات الهندية المشاركة في الهجوم على باكستان، أن القوات البرية والبحرية والجوية شاركت في العملية التي تم تنفيذها.

تصعيد في العمليات العسكرية

وأكدت وزارة الدفاع الهندية، وصفت العملية بأنها «مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها». وركزت العملية على مقر جماعتي جيش محمد المحظورتين في بهاولبور، وعسكرطيبة في موريدكي.

وأعلن الجيش الهندي، أنه نفذ عملية عسكرية مدروسة أطلق عليها اسم «سيندور» إشارة إلى اللون الأحمر القرمزي، الذي تضعه العديد من النساء الهندوسيات على جباههن بعد الزواج، واستهدفت العملية البنية التحتية للإرهاب التي كانت تُخطط وتُوجه منها الهجمات الإرهابية ضد الهند، وقد تم استهداف 9 مواقع.

وقال الجيش الهندي: «كانت عملياتنا مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وأظهرت الهند ضبطًا كبيرًا للنفس في اختيار الأهداف وأسلوب التنفيذ».

واستخدمت القوات الهندية طائرات «كاميكازي» مسيرّة - تُعرف أيضا باسم الذخائر المتسكعة - وهي أسلحة مصممة للاصطدام بالهدف، وعادة ما تحمل رأسًا حربيًا، وأعلنت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي وطائرة مسيرة واحدة دفاعًا عن النفس، مدعية أن مقاتلات "رافال" متعددة المهام المتطورة، كانت من بين الطائرات التي تم إسقاطها.

ومنذ نشأة الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة نتيجة التقسيم الدموي للهند البريطانية، خاضت الدولتان ثلاث حروب حول كشمير، منذ آخر حرب عام 1999، وقعت اشتباكات متعددة، كان آخرها عام 2019، لكن لم يتطور أي منها إلى حرب مجددًا.