النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:23 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

تقارير ومتابعات

أسلحة الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان.. استهدفت العملية البنية التحتية

الحرب بين الهند وباكستان
الحرب بين الهند وباكستان

تعددت وتنوعت الأسلحة التي استخدمتها الهند في عملية «سيندور» ضد باكستان، إذ استهدفت الضربة العسكرية التي نفذها الجيش الهندي، اليوم 9 مواقع في الجزء الخاضع لإدارة باكستان بإقليم كشمير، ما أودى بحياة 26 مدنيًا على الأقل، وإصابة 46 آخرين، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن متحدث عسكري باكستاني.

وتسيطر كل من الهند وباكستان على أجزاء من منطقة كشمير الحدودية المتنازع عليها، وتزعم الهند أن الضربات استهدفت بنية تحتية إرهابية فقط، وليس مواقع مدنية أو اقتصادية أو عسكرية. لكن باكستان تنفي ذلك، قائلة إن مدنيين ومساجد أصيبوا في 6 مواقع.

وكشفت صحيفة «ذا تايم أوف إنديا» عن القوات الهندية المشاركة في الهجوم على باكستان، أن القوات البرية والبحرية والجوية شاركت في العملية التي تم تنفيذها.

تصعيد في العمليات العسكرية

وأكدت وزارة الدفاع الهندية، وصفت العملية بأنها «مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها». وركزت العملية على مقر جماعتي جيش محمد المحظورتين في بهاولبور، وعسكرطيبة في موريدكي.

وأعلن الجيش الهندي، أنه نفذ عملية عسكرية مدروسة أطلق عليها اسم «سيندور» إشارة إلى اللون الأحمر القرمزي، الذي تضعه العديد من النساء الهندوسيات على جباههن بعد الزواج، واستهدفت العملية البنية التحتية للإرهاب التي كانت تُخطط وتُوجه منها الهجمات الإرهابية ضد الهند، وقد تم استهداف 9 مواقع.

وقال الجيش الهندي: «كانت عملياتنا مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية بطبيعتها. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وأظهرت الهند ضبطًا كبيرًا للنفس في اختيار الأهداف وأسلوب التنفيذ».

واستخدمت القوات الهندية طائرات «كاميكازي» مسيرّة - تُعرف أيضا باسم الذخائر المتسكعة - وهي أسلحة مصممة للاصطدام بالهدف، وعادة ما تحمل رأسًا حربيًا، وأعلنت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي وطائرة مسيرة واحدة دفاعًا عن النفس، مدعية أن مقاتلات "رافال" متعددة المهام المتطورة، كانت من بين الطائرات التي تم إسقاطها.

ومنذ نشأة الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة نتيجة التقسيم الدموي للهند البريطانية، خاضت الدولتان ثلاث حروب حول كشمير، منذ آخر حرب عام 1999، وقعت اشتباكات متعددة، كان آخرها عام 2019، لكن لم يتطور أي منها إلى حرب مجددًا.