النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:57 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قتله وخرب أرضه باللودر.. السجن المؤبد لمزارع أنهى حياة شاب بطلق ناري خلال عمله داخل زرعه بقنا بعد شهر من الصلح.. ثلاثة متهمين يمزقون جسد شاب بأسلحة بيضاء داخل محل بموقف أبو زعبل عرض الفيلم الوثائقي «تشيريبيكيتي: رحلة إلى الذاكرة الأجدادية لأمريكا» بمكتبة الإسكندرية مذكرة تفاهم بين ”راية لخدمات مراكز الاتصالات (RAYA CX ) و (RSVP البريطانية) خلال معرض مراكز الاتصال في لندن شراكة إستراتيجية بين ”باي موب وRobusta Technology Group ” لتسريع التحول الرقمي في المنطقة محمد عواد يرفض فكرة اللعب لأي نادٍ مصري ويُمهّد لرحيل إلى السعودية ”التأمينات” رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني بدءًا من أول يناير 2026 تطورات موقف الأهلي من التجديد لـ ديانج.. وحقيقة العرض الأوروبي لإمام عاشور شوبير يدافع عن محمد صبحي: بلاش ندبح أولادنا.. ومصطفى شوبير تعرض لحملات مشابهة عرض عالمي أول لفيلم ”صوفيا” لـ ظافر العابدين في مهرجان مراكش 2 ديسمبر حسني عبد ربه يجري جراحة في الركبة مواعيد مباريات الجولة الأولى من كأس العرب.. فلسطين تواجه قطر بالافتتاح ومصر أمام الكويت

منوعات

العادات الغذائية التراثية في أفريقيا.. كنز صحي هو الأفضل عالميا افريقيا

تشهد دول أفريقيا تحولًا متسارعًا في أنماطها الغذائية، حيث يتم التخلي تدريجيًا عن العادات الغذائية التقليدية لصالح الأنظمة الغربية، بفعل التحضر، وزيادة الانفتاح الاقتصادي، وانتشار الأطعمة المصنعة، ما يهدد بفقدان إرث غذائي غني وفوائد صحية غير مستغلة، حسبما ذكرت دراسة نشرها مركز فاروس للدراسات الإفريقية.

وكشفت الدراسة أن الأنظمة الغذائية التقليدية في القرى الريفية تساهم بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة والحد من الالتهابات، ما يعزز مكانتها كنمط غذائي مفيد لا يقل أهمية عن النظام الغذائي المتوسطي الشهير.

وأظهرت الدراسة أن أطعمة مثل الموز الأخضر، والكسافا، وشراب الموز المخمر المعروف محليًا باسم "مبيجي"، لها تأثيرات إيجابية على الصحة المناعية، ما دفع الباحثين للمطالبة بإدراجها ضمن الإرشادات الغذائية العالمية، جنبًا إلى جنب مع زيت الزيتون والطماطم والنبيذ الأحمر في النظام المتوسطي.

الدكتور كويرين دي ماست، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، عبّر عن قلقه من التراجع المتسارع في اتباع هذه الأنظمة الغذائية التقليدية، مع انتقال الناس للعيش في المدن واعتمادهم أساليب غذائية غربية، محذرًا من أن "الوقت ينفد لتوثيق هذه الفوائد قبل ضياعها".

وأكد أن سكان المناطق الريفية الذين يحافظون على النظام الغذائي التقليدي لديهم معدلات أعلى من البروتينات المضادة للالتهابات، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وفي إطار الدراسة، تم تبديل النظام الغذائي لـ77 شابًا بين النمطين التقليدي والغربي لمدة أسبوعين، مع مراقبة التغيرات في مؤشرات الدم. وتبيّن أن من تحولوا إلى النظام الغربي ارتفعت لديهم مؤشرات الالتهاب واكتسبوا وزنًا زائدًا، فيما سجل من اعتمدوا النظام التقليدي انخفاضًا في هذه المؤشرات وتحسنًا في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي.

الفريق البحثي يواصل الآن دراسة تأثير الأنظمة الغذائية التقليدية على المصابين بالسمنة، ويتطلع لتوسيع البحث ليشمل أنظمة غذائية تراثية متنوعة من مناطق أفريقية مختلفة.

وأشار دي ماست إلى وجود تنوع كبير حتى داخل تنزانيا نفسها، حيث تختلف العادات الغذائية بين القرى والقبائل، مثل قبيلة الماساي التي تعتمد بشكل أساسي على البروتين الحيواني، ومع ذلك، لا تسجل بين أفرادها نسبًا عالية من أمراض القلب.

في ظل هذه النتائج، تتجدد الدعوة للحفاظ على العادات الغذائية التراثية في أفريقيا، ليس فقط كجزء من الهوية الثقافية، بل كأداة فعّالة لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.