النهار
الأحد 14 يونيو 2026 01:50 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

منوعات

موضة قصات الشعر لصيف 2025

موضة قصات الشعر
موضة قصات الشعر

في صيف 2025، عادت الحيوية والجرأة إلى عالم تصفيف الشعر مع مجموعة قصات مبهرة ومتنوعة تناسب جميع الأذواق وتجمع بين الكلاسيكية والحداثة! فقد تصدّرت القصات القصيرة والمريحة ساحة الموضة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وظهرت توجهات جديدة تبرز الطابع العصري والعملي.

1. قصة الـ"بيكسي غير المتناظرة":

أكثر القصات طلباً لهذا الصيف! تتميّز بشكلها الجريء وغير التقليدي، وتمنح المرأة طابعاً حيوياً ومتحرراً.

2. البوب القصير مع أطراف حادة:

قصة أنيقة وراقية تعود بقوة بأسلوب حاد وواضح يمنح الوجه تحديداً جذاباً، مثالية للأيام الحارة.

3. الطبقات الخفيفة:

لمن يحبون الشعر الطويل، لا يزال الطبقات الناعمة مسيطرة على الموضة، مع لمسة خفيفة من التموجات الطبيعية التي تعزز من الإطلالة الشبابية.

4. الغرة الستائرية:

عادت الغرة بطريقة ناعمة تنساب على الجبين وتضفي أنوثة وأناقة، وهي مناسبة لجميع أشكال الوجه تقريباً.

5. التسريحات الطبيعية والملمس المجعد:

اتجهت الموضة نحو إبراز الجمال الطبيعي للشعر، سواء كان مجعداً أو مموجاً، مع القليل من المنتجات التي تُبرز هذا الطابع العفوي.