النهار
الإثنين 26 يناير 2026 10:26 صـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مستقبل وطن سوهاج يهنئ المحافظ ومدير الأمن والقيادات الشرطية بعيد الشرطة وزير الشباب يهنئ منتخب مصر للكاراتيه بعد التألق في البريمير ليج بتركيا ملف شائك بين بكين و واشنطن : اتهامات خطيرة لمسؤول صيني بارز وزير الشباب والرياضة ينعي وفاة اللاعب الشاب لؤي رجب الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل عنصرين من حزب الله بجنوب لبنان الخطاط بنجا: الداخلة المغربية وجهة سياحية بامتياز .. والمرأة حاضرة بقوة في البرلمان والبلديات واقامة المشروعات تحسين الشبكات وكفاءة الطاقة.. الذكاء الاصطناعي أمل أفريقيا في الكهرباء المستدامة لبدء أعمال الصيانة.. محافظ القليوبية يوجه بغلق كوبري ”أبو زعبل الجديد” بالخانكة نهاية عصابة الطريق.. المشدد 5 سنوات لعاملين بتهمة السرقة بالإكراه بقليوب شوط اول سلبي بين الزمالك والمصري في الكونفدرالية وزير الشباب والرياضة يشهد ختام البطولة الدولية للتنس «ITF» بنادي التوفيقية في إطار المشروع القومي للجودة.. وزير الشباب والرياضة يشهد تسليم شهادة الأيزو لمركز شبرا الخيمة

رياضة

11 سنة صنعت المجد.. محمد صلاح من دكة تشيلسي إلى قائمة أساطير ليفربول والبريميرليغ


في أحد أكثر مشاهد كرة القدم إلهامًا في العصر الحديث، يقف محمد صلاح اليوم في مصاف كبار هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 عامًا من ظهوره الأول في المسابقة بقميص تشيلسي، حيث لم يكن وقتها أكثر المتفائلين يتوقع أن يصبح هذا الشاب المصري، الذي جلس كثيرًا على دكة البدلاء، أحد أعظم من لمسوا الكرة في البريميرليغ.

بدأت القصة في يناير 2014 عندما انضم صلاح إلى تشيلسي قادمًا من بازل السويسري، وسط ضجيج إعلامي، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه في فريق يعج بالنجوم تحت قيادة جوزيه مورينيو. بعد فترات إعارة ناجحة في فيورنتينا وروما، استعاد صلاح بريقه في الدوري الإيطالي، ليعود إلى إنجلترا من بوابة ليفربول في صيف 2017، ويبدأ فصلًا جديدًا لا يشبه أي شيء سبقه.

بعقلية احترافية نادرة، وتواضع ثابت، وإصرار لا يتزحزح، قلب محمد صلاح الموازين في ليفربول. في موسمه الأول حطم الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد بنظام الـ38 مباراة، ولم يتوقف بعدها. قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا 2019، ثم الدوري الإنجليزي 2020 بعد غياب 30 عامًا، وأضاف ألقاب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي.

اليوم، يُصنف صلاح كأول لاعب عربي وإفريقي يصل إلى حاجز 150 هدفًا في البريميرليغ، متفوقًا على أسماء بحجم دروغبا وأديبايور ويايا توريه. قصة كان يمكن أن تُرفض لو عُرضت كفيلم في هوليوود، بدعوى أنها “غير واقعية”، لكنها أصبحت حقيقة كتبها لاعب بإصرار خارق، وتوفيق من الله.

من دكة البدلاء في ستامفورد بريدج إلى لوحة الشرف في أنفيلد، محمد صلاح أعاد تعريف المستحيل، ليس كمجرد محترف عربي، بل كأسطورة خالدة في الدوري الأصعب في العالم.