النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:46 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سموحة يعيد أمجاد التنس ويكرم أبطال الجمهورية حملات رقابية مكثفة بمواقف طامية بالفيوم.. رصد 31 سيارة غير مقيدة وضبط 9 مخالفات متنوعة محافظ البحر الأحمر يتابع تطورات الأحوال الجوية عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تطورات خطيرة ومفاجأة مدوية في معركة انتخابات نادي سموحة.. القضاء يعيد الدعوى للمرافعة 8 نوفمبر الرعاية الصحية بجنوب سيناء تصل إلى أهالي وادي فيران بخدمات الفحص الطبي والتوعية الصحية ضمن حملة «رعايتك في سيناء» ضبط دقيق وأسمدة مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بالفيوم محافظ الفيوم يستقبل مساعد وزير الصحة لبحث آليات تطوير المستشفيات والارتقاء الخدمات الطبية بسبب ماس كهربائي.. اختناق شخص إثر حريق بشقة سكنية بالمعمورة بالإسكندرية الأهلي يهزم كيتارا الأوغندي برباعية نظيفة ويتأهل إلى دور المجموعات بالكونفدرالية نورشيلاند عادل يواصل البحث عن الانتصار للمباراة السادسة تواليا جمال عبد الناصر يقدم كتاب «إيزيس السينما المصرية» عن سهير المرشدي ضمن دليل مهرجان شرم الشيخ للمسرح بعد محاولات لتجهيزه.. تأكد غياب كورتوا عن كلاسيكو الدوري

رياضة

11 سنة صنعت المجد.. محمد صلاح من دكة تشيلسي إلى قائمة أساطير ليفربول والبريميرليغ


في أحد أكثر مشاهد كرة القدم إلهامًا في العصر الحديث، يقف محمد صلاح اليوم في مصاف كبار هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 عامًا من ظهوره الأول في المسابقة بقميص تشيلسي، حيث لم يكن وقتها أكثر المتفائلين يتوقع أن يصبح هذا الشاب المصري، الذي جلس كثيرًا على دكة البدلاء، أحد أعظم من لمسوا الكرة في البريميرليغ.

بدأت القصة في يناير 2014 عندما انضم صلاح إلى تشيلسي قادمًا من بازل السويسري، وسط ضجيج إعلامي، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه في فريق يعج بالنجوم تحت قيادة جوزيه مورينيو. بعد فترات إعارة ناجحة في فيورنتينا وروما، استعاد صلاح بريقه في الدوري الإيطالي، ليعود إلى إنجلترا من بوابة ليفربول في صيف 2017، ويبدأ فصلًا جديدًا لا يشبه أي شيء سبقه.

بعقلية احترافية نادرة، وتواضع ثابت، وإصرار لا يتزحزح، قلب محمد صلاح الموازين في ليفربول. في موسمه الأول حطم الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد بنظام الـ38 مباراة، ولم يتوقف بعدها. قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا 2019، ثم الدوري الإنجليزي 2020 بعد غياب 30 عامًا، وأضاف ألقاب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي.

اليوم، يُصنف صلاح كأول لاعب عربي وإفريقي يصل إلى حاجز 150 هدفًا في البريميرليغ، متفوقًا على أسماء بحجم دروغبا وأديبايور ويايا توريه. قصة كان يمكن أن تُرفض لو عُرضت كفيلم في هوليوود، بدعوى أنها “غير واقعية”، لكنها أصبحت حقيقة كتبها لاعب بإصرار خارق، وتوفيق من الله.

من دكة البدلاء في ستامفورد بريدج إلى لوحة الشرف في أنفيلد، محمد صلاح أعاد تعريف المستحيل، ليس كمجرد محترف عربي، بل كأسطورة خالدة في الدوري الأصعب في العالم.