النهار
الخميس 12 فبراير 2026 01:58 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير «تعليم الجيزة» يتابع انتظام الدراسة ويؤكد: المدرسة المنضبطة تصنع طالبًا متميزًا وزيرا التنمية المحلية والبيئة والتموين والتجارة الداخلية ومحافظ القليوبية يفتتحون مجزر كفر شكر النصف آلي المطور ”تنظيم الوقت مفتاح النجاح”.. «الحزاوي» تقدم نصائح ذهبية للطلاب للمذاكرة في رمضان مفاجأة جديدة فى عقد حمزة عبد الكريم مع برشلونة الاثنين المقبل.. ”القومي للسينما” يعرض 8 أفلام قصيرة بالهناجر (تفاصيل) «دقيقة يقين».. مروة شتلة تقدم رسائل إيمانية قصيرة على أربع محطات إذاعية طوال رمضان مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة الأزهر للفتوي يوضح موقفه من نجاة أبوي النبي ويحذر من إثارة مشاعر المسلمين باستثمارات 2.5 مليار جنيه.. BLD تطلق مشروعًا ضخمًا بمطروح وتستقطب كارفور مفاجأة في عقد حمزة عبدالكريم مع برشلونة والفريق الأول قبل رمضان.. جولة وزارية بالقليوبية لزيادة المنافذ وتخفيف الأعباء عن المواطنين الليلة.. صوت الإحساس يصدح في الأوبرا مع وائل جسار

رياضة

11 سنة صنعت المجد.. محمد صلاح من دكة تشيلسي إلى قائمة أساطير ليفربول والبريميرليغ


في أحد أكثر مشاهد كرة القدم إلهامًا في العصر الحديث، يقف محمد صلاح اليوم في مصاف كبار هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 عامًا من ظهوره الأول في المسابقة بقميص تشيلسي، حيث لم يكن وقتها أكثر المتفائلين يتوقع أن يصبح هذا الشاب المصري، الذي جلس كثيرًا على دكة البدلاء، أحد أعظم من لمسوا الكرة في البريميرليغ.

بدأت القصة في يناير 2014 عندما انضم صلاح إلى تشيلسي قادمًا من بازل السويسري، وسط ضجيج إعلامي، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه في فريق يعج بالنجوم تحت قيادة جوزيه مورينيو. بعد فترات إعارة ناجحة في فيورنتينا وروما، استعاد صلاح بريقه في الدوري الإيطالي، ليعود إلى إنجلترا من بوابة ليفربول في صيف 2017، ويبدأ فصلًا جديدًا لا يشبه أي شيء سبقه.

بعقلية احترافية نادرة، وتواضع ثابت، وإصرار لا يتزحزح، قلب محمد صلاح الموازين في ليفربول. في موسمه الأول حطم الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد بنظام الـ38 مباراة، ولم يتوقف بعدها. قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا 2019، ثم الدوري الإنجليزي 2020 بعد غياب 30 عامًا، وأضاف ألقاب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي.

اليوم، يُصنف صلاح كأول لاعب عربي وإفريقي يصل إلى حاجز 150 هدفًا في البريميرليغ، متفوقًا على أسماء بحجم دروغبا وأديبايور ويايا توريه. قصة كان يمكن أن تُرفض لو عُرضت كفيلم في هوليوود، بدعوى أنها “غير واقعية”، لكنها أصبحت حقيقة كتبها لاعب بإصرار خارق، وتوفيق من الله.

من دكة البدلاء في ستامفورد بريدج إلى لوحة الشرف في أنفيلد، محمد صلاح أعاد تعريف المستحيل، ليس كمجرد محترف عربي، بل كأسطورة خالدة في الدوري الأصعب في العالم.