النهار
الخميس 14 مايو 2026 03:38 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

رياضة

11 سنة صنعت المجد.. محمد صلاح من دكة تشيلسي إلى قائمة أساطير ليفربول والبريميرليغ


في أحد أكثر مشاهد كرة القدم إلهامًا في العصر الحديث، يقف محمد صلاح اليوم في مصاف كبار هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 عامًا من ظهوره الأول في المسابقة بقميص تشيلسي، حيث لم يكن وقتها أكثر المتفائلين يتوقع أن يصبح هذا الشاب المصري، الذي جلس كثيرًا على دكة البدلاء، أحد أعظم من لمسوا الكرة في البريميرليغ.

بدأت القصة في يناير 2014 عندما انضم صلاح إلى تشيلسي قادمًا من بازل السويسري، وسط ضجيج إعلامي، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه في فريق يعج بالنجوم تحت قيادة جوزيه مورينيو. بعد فترات إعارة ناجحة في فيورنتينا وروما، استعاد صلاح بريقه في الدوري الإيطالي، ليعود إلى إنجلترا من بوابة ليفربول في صيف 2017، ويبدأ فصلًا جديدًا لا يشبه أي شيء سبقه.

بعقلية احترافية نادرة، وتواضع ثابت، وإصرار لا يتزحزح، قلب محمد صلاح الموازين في ليفربول. في موسمه الأول حطم الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد بنظام الـ38 مباراة، ولم يتوقف بعدها. قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا 2019، ثم الدوري الإنجليزي 2020 بعد غياب 30 عامًا، وأضاف ألقاب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي.

اليوم، يُصنف صلاح كأول لاعب عربي وإفريقي يصل إلى حاجز 150 هدفًا في البريميرليغ، متفوقًا على أسماء بحجم دروغبا وأديبايور ويايا توريه. قصة كان يمكن أن تُرفض لو عُرضت كفيلم في هوليوود، بدعوى أنها “غير واقعية”، لكنها أصبحت حقيقة كتبها لاعب بإصرار خارق، وتوفيق من الله.

من دكة البدلاء في ستامفورد بريدج إلى لوحة الشرف في أنفيلد، محمد صلاح أعاد تعريف المستحيل، ليس كمجرد محترف عربي، بل كأسطورة خالدة في الدوري الأصعب في العالم.