النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:17 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز ترتيب الدوري المصري قبل افتتاح الجولة الـ 18

ثقافة

رابطة العلماء السوريين: الأزهر قبلة العالم واساس الهوية الإسلامية

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن الأزهر يدعم الشعب السوري في محنته، ويشدُّ على يديه حتى تنتهي أزمته، معلنًا رفض الأزهر الشريف وإدانته للهجمة العسكرية موضحًا أن رسالة الأزهر هي نشر الوسطية في أرجاء العالم، وقد رحب الإمام الأكبر في ذات الوقت بالأعداد الكبيرة للطلاب السوريين المقبلين على الدراسة بالأزهر، ووعد بتقديم المزيد من التيسيرات لهم بعد عرض الأمر على المجلس الأعلى للأزهر في جلسته القادمة.

جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الإمام الأكبر،الاثنين، الدكتور/ حسين الفرحان، رئيس رابطة العلماء السوريين في مصر، والدكتور/ صلاح الدين أدلبي، عضو الأمانة العامة للرابطة، حيث أشادا بدور الأزهر وتجاوبه مع مختلف الوفود السورية التي طرقت بابه، معتبرين أن الأزهر هو القبلة التي يقصدها المسلمون في العالم كله، ليس في طلب العلم والثقافة فقط؛ وإنما في الحفاظ على الهوية الإسلامية، وإحداث التوازن الفكري بين الشعوب.

وقد عرض الضيفان على الإمام الأكبر آخر المستجدات في القضية السورية، والمعاناة التي يلاقيها المواطنون هناك، طالبين مساندة الشعب السوري الذي يعاني من وقوعه بين شقي رحى النظام السوري :العسكري والمذهبي الطائفي، وطلبا كذلك المزيد من مساعدة الطلاب السوريين في الالتحاق بالدراسة بالأزهر الشريف، ومعادلة شهاداتهم التي حصلوا عليها من بعض المعاهد الشرعية، والتي لم يكن لها معادلة من قبل.