النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 06:55 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باحث تركي لـ”النهار”: تصريحات فيدان عن إسرائيل تحمل رسائل عسكرية واستراتيجية محسوبة نفاد 50% من تذاكر مسرحية الساحل الشرير في الساحل الشمالي لأشرف عبدالباقي ضبط شخص بالقاهرة لقيامه بتصوير فتيات خلسة ونشر المقاطع لزيادة المشاهدات المصريين الأحرار: مقر القيادة الاستراتيجية يجسد عبقرية المكان ورؤية الدولة للمستقبل خبير أمن المعلومات يحذر من فخ الروابط المزيفة مصطفى بكري: منذ كان قائدًا للقوات المسلحة.. السيسي تبنى نهج السلام وحماية الأمن القومي التنمية الشبابية بزايد تحتفل بمنتخب مصر في مباراته امام استراليا بشاشات عرض عملاقة رئيس هيئة الرقابة المالية يصدر قراراً لتيسير اعتماد عقود التأمين الجماعي النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية حسام عاشور يتهم طليقته بطرده من فيلته والاستيلاء على ساعاته وميدالياته بأكتوبر علاء نصر الدين: توطين صناعة الأخشاب يوفر 1.5 مليار دولار من الواردات حازم الجندي: 3 يوليو سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث وتجسيدًا لإرادة الشعب في حماية الدولة

منوعات

”قضايا المرأة” تقيم لقاء حول تعزيز البيئة التشريعية لحماية النساء


أقامت مؤسسة قضايا المرأة المصرية اليوم آخر اجتماعاتها ضمن سلسلة اللقاءات المعنية بمناقشة آليات بناء بيئة تشريعية أكثر حماية وأمانًا للنساء.

جاء هذا اللقاء في إطار مشروع "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة"، الممول من السفارة البريطانية بالقاهرة.

ناقش اللقاء ورقة عمل أعدّتها المؤسسة بعنوان: "أهمية إلغاء المادة 60 وآليات تقييم استخدام المادة 17 من قانون العقوبات".
كما تناولت النقاشات الدور البرلماني في تعزيز الحماية التشريعية، وسبل دعم إصدار قوانين تساهم في الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى تقديم المذكرة القانونية التي تضمنت أدوات للحماية القانونية وتقليص إفلات الجناة من العقاب.

كما ناقش المشاركون آخر المستجدات المتعلقة بمسودة مشروع القانون الموحد لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، في ضوء التوصيات والمقترحات الناتجة عن ورش العمل واللقاءات السابقة، تمهيدًا لإطلاق المقترح بصيغته المتكاملة خلال الأيام القادمة.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود المؤسسة لتطوير إطار تشريعي متكامل يضمن للنساء والفتيات الحماية من كافة أشكال العنف، ويعزز من دور المؤسسات التشريعية في تحقيق العدالة والمساواة.