النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 12:28 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة عبدالحي: مقترح لضم نقابة أطباء طرابلس لاتحاد الأطباء العرب.. وعضوان يمثلان لبنان بالمجلس الأعلى ”سيداري” يشارك في أعمال الدورة الـ 37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة قطر تواجه السعودية في صدام ناري على بطاقة نهائي خليجي 27 إنجلترا تصطدم بكرواتيا في مواجهة قوية بدوري الأمم الأوروبية إسبانيا تبحث عن العلامة الكاملة أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها إنجلترا وكرواتيا الري» على الموبايل.. تطبيق جديد لإبلاغ المزارعين بمواعيد المناوبات لحظة بلحظة خاص | حسام وإبراهيم حسن يتقدمان ببلاغ للنائب العام وشكوى للأعلى للإعلام قبل القمة.. الأهلي يضع اللمسات الأخيرة ويستعد لمواجهة الزمالك منتخب مصر يتدرب باستاد القاهرة استعدادًا لودية جنوب إفريقيا.. تأهيل فتوح وهيثم حسن ماذا يحدث مع هاني وياسر؟.. شوبير يكشف تفاصيل تجديد ثنائي الأهلي وموقف العروض

منوعات

”قضايا المرأة” تقيم لقاء حول تعزيز البيئة التشريعية لحماية النساء


أقامت مؤسسة قضايا المرأة المصرية اليوم آخر اجتماعاتها ضمن سلسلة اللقاءات المعنية بمناقشة آليات بناء بيئة تشريعية أكثر حماية وأمانًا للنساء.

جاء هذا اللقاء في إطار مشروع "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة"، الممول من السفارة البريطانية بالقاهرة.

ناقش اللقاء ورقة عمل أعدّتها المؤسسة بعنوان: "أهمية إلغاء المادة 60 وآليات تقييم استخدام المادة 17 من قانون العقوبات".
كما تناولت النقاشات الدور البرلماني في تعزيز الحماية التشريعية، وسبل دعم إصدار قوانين تساهم في الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى تقديم المذكرة القانونية التي تضمنت أدوات للحماية القانونية وتقليص إفلات الجناة من العقاب.

كما ناقش المشاركون آخر المستجدات المتعلقة بمسودة مشروع القانون الموحد لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، في ضوء التوصيات والمقترحات الناتجة عن ورش العمل واللقاءات السابقة، تمهيدًا لإطلاق المقترح بصيغته المتكاملة خلال الأيام القادمة.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود المؤسسة لتطوير إطار تشريعي متكامل يضمن للنساء والفتيات الحماية من كافة أشكال العنف، ويعزز من دور المؤسسات التشريعية في تحقيق العدالة والمساواة.