النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 09:45 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار هام من نقابة الإعلاميين بشأن التحقيق مع ريهام سعيد أسامة شرشر يكتب: حسن عبد الله.. حدوتة بنكية الكابتن وائل جمعة يبدأ المهمة.. الأهلي يعلن عودة “الصخرة” لمنصب مدير الكرة مورينيو يحدد أولوياته في ريال مدريد.. 5 لاعبين خارج الحسابات الأساسية الأمين علي عبدالقادر: ديوان الزكاة داعم رئيسي للعودة الطوعية للسودانيين .. وبرامج متنوعة لإعادة الاستقرار في الوطن مصر تشارك في الاجتماع الثامن لجمعية مرفق البيئة العالمية بأوزباكستان الهوبي يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال سلامة الغذاء مع المغرب مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك في ذكري ”بوشكين”.. سوبوتنيك روسي في حملة نظافة بالقاهرة القصبي: الأربعاء 17 يونيو موكب الهجرة النبوية الشريفة.. النموذج الخالد في الإيمان والصبر والتخطيط والعمل تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية بالعلميين الجديدة سفير السودان بالقاهرة: مصر قدمت نموذجا أخويا في دعم السودانيين …والعودة الطوعية خطوة أساسية لإعادة اعمار الوطن

المحافظات

ندوة تعريفية بمشروع محو الأمية كأحد متطلبات التخرج بكلية التربية جامعة المنصورة

في إطار جهود جامعة المنصورة لتعزيز دورها المجتمعي، وتفعيل المشاركة الطلابية في قضايا التنمية الوطنية، نظَّمت كلية التربية يوم الثلاثاء الموافق 22 أبريل 2025 ندوة توعوية بعنوان: "التعريف بمشروع محو الأمية كأحد متطلبات تخرج الطلاب"، وذلك بمدرج الأستاذ الدكتور محمد سويلم.

عُقدت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ الدكتور علي عبد ربه حسين، عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور عبد الله علي أبو شبانة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما شارك في التنسيق الأستاذ الدكتور محمد عطوة مجاهد، أستاذ أصول التربية ومنسق مشروع محو الأمية بالكلية، والأستاذة الدكتورة أسماء الهادي، مدير مركز خدمات تعليم الكبار بجامعة المنصورة، وذلك بالتعاون مع مركز خدمات تعليم الكبار بالجامعة، والهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة الدقهلية.

هدفت الندوة إلى تعريف طلاب الكلية بمشروع محو الأمية، الذي يُعد أحد متطلبات التخرج، وشرح أهمية مشاركتهم في دعم جهود الدولة للقضاء على الأمية، وبيان آليات التنفيذ، والدور الفعّال الذي يقوم به الطالب الجامعي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكَّد الدكتور شريف خاطر أن اهتمام الجامعة بملف محو الأمية يُعد تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء الجمهورية الجديدة بلا أمية، ويأتي في إطار دور الجامعة في دعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة، والتزامها بخدمة المجتمع وتعزيز التنمية البيئية، من خلال تسخير جميع الوسائل والإمكانات المتاحة، والكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال.

وأضاف رئيس الجامعة أن ملف الأمية يُعَدّ من أولويات القضايا القومية، ما يستلزم تكثيف الجهود المبذولة لتحقيق نتائج متميزة تسهم في تنمية مصرنا الحبيبة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

من جانبه، أشار الدكتور محمد عبد العظيم إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يولي اهتمامًا بالغًا بمشروع محو الأمية، كونه من أهم الأدوات لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا استمرار التنسيق والمتابعة مع مركز خدمات تعليم الكبار والكليات المشاركة في المشروع؛ بما يضمن جودة التنفيذ وتحقيق أثر فعلي في المجتمع.

وأكَّد الدكتور علي عبد ربه حسين سعي الكلية الدائم إلى الربط بين التكوين الأكاديمي للطالب ودوره المجتمعي، مشيرًا إلى أن مشروع محو الأمية يُعَدّ أحد أوجه هذا التكامل، وهو ما نغرسه في طلابنا بوصفهم معلمي المستقبل، والمسؤولين عن نهضة هذا الوطن.

وأشار الدكتور عبد الله علي أبو شبانة إلى أن انعقاد هذه الندوة يأتي في إطار الخطة التنفيذية لوكالة خدمة المجتمع، التي تهدف إلى إشراك الطلاب في مشروعات قومية مؤثرة، وعلى رأسها مشروع محو الأمية، مع توفير التوعية والدعم الفني لهم، بما يضمن نجاح التجربة وتحقيق أقصى أثر مجتمعي.

كما أكَّدت الأستاذة الدكتورة أسماء الهادي سعي المركز المستمر نحو تطوير آليات العمل، والتنسيق مع الكليات المختلفة لتيسير مشاركة الطلاب في مشروع محو الأمية، موضحةً أن المركز يوفر كافة سبل الدعم والتدريب اللازمة لضمان فعالية التنفيذ، وتحقيق نتائج ملموسة تليق باسم جامعة المنصورة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة تأتي في سياق التوجّه الاستراتيجي لجامعة المنصورة نحو دعم القضايا القومية، وفي مقدّمتها ملف محو الأمية، وهو ما تُوِّج مؤخرًا بحصول الجامعة على جائزة "كونفوشيوس الدولية" من منظمة اليونسكو لعام 2024، وتصدُّرها الجامعات الحكومية المصرية في هذا الملف للدورة الرابعة على التوالي، مما يعكس تميزها على الصعيدين المحلي والدولي.