النهار
السبت 11 يوليو 2026 03:25 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كمال هارون: «ديارنا» بوابتنا للنجاح.. ومنتجاتنا وصلت إلى الأردن وسلطنة عُمان منال مأمون: انطلاق المرحلة الثانية من برنامج تأهيل مسؤولي الموارد البشرية 20 يوليو بالقاهرة «الصحة» تنهي المرحلة الأولى من تأهيل مسؤولي الموارد البشرية.. وتستعد لانطلاق المرحلة الثانية أواخر يوليو مشتريات أكبر 4 أسواق عربية من الذهب تبلغ 41 طنًا خلال الربع الأول من 2026 جولد بيليون: الذهب في مصر يفقد 90 جنيها بـ 1.5% خلال أسبوع الداخلية تعلن التخصصات المطلوبة للالتحاق بكلية الشرطة 2026/2027.. الطب والهندسة واللغات في المقدمة بدء التقديم لكلية الشرطة 2026 إلكترونيًا.. من 13 يوليو حتى 27 أغسطس وفقًا للفئات رئيس لجنة التجارة الداخلية : التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات يعززان جاذبية السوق للمستثمرين رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ضربة لمروجي الأسلحة الكهربائية.. ضبط صاحب صفحة لبيع الصواعق عبر الإنترنت بشبرا لنشره فيدوهات خادشة للحياء.. تأييد حبس مروان بابلو سنة وغرامة 100 ألف جنيه الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء عبر الميديا بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية

فن

طارق الشناوي ينشر صورة مع عمالقة الإخراج: هل يُعقل أن يغيب هؤلاء ونحن لا نهتم؟

طارق الشناوي
طارق الشناوي

نشر الناقد الفني طارق الشناوي صورة نادرة تجمعه مع ثلاثة من رموز الإخراج في تاريخ السينما المصرية، وهم: داوود عبدالسيد، وخيري بشارة، وعلي بدرخان، مشيرًا إلى أنها التُقطت منذ خمس سنوات.

وقال الشناوي، في منشوره، إن الصورة تعود لزيارة جمعته بالمخرجين الثلاثة داخل معهد السينما، حيث جلسوا معًا على دكة واحدة كما كانوا أثناء دراستهم هناك، لافتًا إلى أنهم تخرجوا في دفعة عام 1967، التي أطلقوا عليها تهكمًا دفعة النكسة.

وأضاف الشناوي، عبر فيس بوك: صورة أعتز بها جمعتني قبل خمس سنوات بالعمالقة الثلاثة في دنيا الإخراج داود عبدالسيد وخيري بشارة وعلي بدرخان جمعتهم في معهد السينما (دكة واحدة) وتخرجوا عام 67 ولهذا أطلقوا عليهم تهكما دفعة النكسة، كل منهم قدم بصمته الخاصة ومنحوا السينما المصرية أعظم انتصارات إبداعية، لا أتصور أن أحلامهم قد توقفت، لا يزال لديهم الكثير، هل من الممكن أن يغيب هؤلاء العمالقة وإحنا ولا إحنا هنا.