النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:06 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر مواليد 2010 يهزم الترسانة برباعية وديًا نائب رئيس «إسكانتا للأمن» لـ«النهار»: احتجاز المواطنين خارج صلاحيات الحراسة.. وتأهيل العاملين يبدأ بالفحص الجنائي واللياقة والتدريب «100 مليون متعلم».. الصحة تتيح للعاملين بها برامج تعليمية مجانية في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال الصحة تحدد الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب قبل تطعيم الأطفال ضد الحصبة عبدالغفار: الحصبة قد تسبب مضاعفات خطيرة والتطعيم أفضل وسيلة للوقاية الصحة: التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لقاح واحد ومجاني خلال الحملة الصحة: تطعيم 21 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية خلال 3 أسابيع التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مباراة الزمالك والمقاولون العرب في ذكرى رحيله.. أسرة شيخ الأزهر الأسبق محمد سيد طنطاوي تستعيد ذكرياتها معه محمد أبو هاشم يستعيد مواقف إنسانية للإمام طنطاوي: تبرع بمكافآته لبناء المعاهد الأزهرية مصرع تاجري شابو في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة خلال حملة أمنية مكبرة بقنا من الوظائف إلى الإسكان.. مطالب المواطنين على طاولة محافظ القليوبية

تقارير ومتابعات

وزير التعليم: ملف ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس أولويات القيادة السياسية


أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة يعد من أكبر المراكز التي تقدم خدمات علاجية وتأهيلية للطلاب المدمجين وذوي الاحتياجات الخاصة أفريقيًا وعربيًا، مشيرًا إلى أن ملف ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس أولويات القيادة السياسية.

وشدد الوزير على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددًا على أهمية الشراكة الدولية في نقل وتوطين التجارب الناجحة.


جاء ذلك خلال تفقد الوزير محمد عبد اللطيف، اليوم الإثنين، بزيارة تفقدية لمركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان، يرافقه وفد رفيع المستوى من مجلس التعليم بمحافظة طوكيو باليابان.

ورافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير لشئون التخطيط الإستراتيجي والمتابعة، والدكتورة هالة عبدالسلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والدكتورة هانم أحمد، مستشار الوزير للتعاون الدولي، والدكتورة سحر الألفي، مدير عام الإدارة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، والدكتور مدحت هلال، مستشار الوزير للتطوير الاداري.

وضم الوفد الياباني كودو تاداهيتو من الشؤون الدولية، وكل من أكاتسو كازويا، وموري موتوكازو، وشيمازو ساتوشي، وشيمامورا كازوكي، وناكامورا دايسكي من مجلس التعليم بمحافظة طوكيو.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر التعاون التعليمي والتربوي بين جمهورية مصر العربية واليابان، وامتدادًا للنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها زيارة الوزير محمد عبد اللطيف إلى طوكيو، وأيضاً في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس التزام الجانبين بتطوير منظومة التعليم الدامج وتحقيق التكافؤ في الفرص التعليمية.

واستهل الوزير والوفد الياباني المرافق له الجولة في مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بتفقد قاعات العيادات المختلفة، والتي يبلغ عددها ١٨ عيادة وتتضمن عدد ٨ عيادات سمعية، و٤ عيادات تخاطب و٦ قاعات سلوكيات وظيفية، حيث تم تجهيز العيادات بأحدث الأجهزة على مستوى العالم.

وخلال الجولة التفقدية، قام الوزير محمد عبد اللطيف والوفد الياباني بزيارة منطقة العلاج المائي ضمن المركز المتكامل لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما اطلع الوفد المرافق على البنية اللوجستية للمركز، والنماذج التخطيطية (الماكيت) التي توضح تصميم المرافق، بالإضافة إلى غرف التأهيل والمعامل، والدور الفندقي المُخصص لاستقبال أولياء الأمور خلال جلسات العلاج.

وشملت الجولة التفقدية أيضًا قسم العيادات، والذي يبدأ بغرف حفظ المعلومات وتسجيل الأطفال، مرورًا بعيادات اختبارات السمع الأساسية وقياس كفاءة السماعات.

كما تضمنت الجولة التفقدية منطقة انتظار التقييمات، وقاعات العلاج الوظيفي التي تُعنى بتأهيل الأطفال للتفاعل الطبيعي من خلال تمارين التوازن والتنسيق الحركي، حيث اطلعوا على غرف العلاج الحسي، وتأهيل وظائف الحركة، وغرف الإرشاد الأسري، والعلاج السلوكي المعرفي.

وشملت الجولة أيضًا غرف اللعب والتخاطب، واختبارات النطق، والتأهيل لتحسين مخارج الحروف والتعرف على الأصوات، بالإضافة إلى غرف متخصصة لإجراء عمليات التأهيل، ووحدات لبرامج تنمية المهارات، والتعامل مع الأطفال في حالات نوبات الغضب والانفعالات.

كما استمع الوزير والوفد الياباني إلى شرح مفصل حول غرف تحليل السلوك، التي تُستخدم لتدريب الأطفال على العادات اليومية باستخدام أدوات تعليمية وألعاب، بالإضافة إلى غرف العلاج بالفن والموسيقى التي تساهم في تطوير المهارات الإدراكية والتعبيرية للأطفال.

موضوعات متعلقة