النهار
السبت 18 أبريل 2026 07:36 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمي للكتاب 2026 وحوار مع ”إيريني باييخو” بسبب جاموسة.. القبض على المتهم بقتل تاجر ماشية خلال فض مشاجرة داخل حوش في قنا الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات مقطع فيديو تعدي على سيدة تداوله رواد التواصل الاجتماعي ”التحالف الوطني” يهنئ الدكتور محمد الخشت لفوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب السرعة تكتب النهاية.. تصادم 4 سيارات على طريق بنها شبرا الحر دون إصابات بترقية كبيرة في البطارية.. «أوبو» تطرح هاتف «Find X10 » خلال هذا العام قبل 30 يونيو.. “البترول” تضيف 100 مليون قدم غاز يوميًا من مليحة وتؤكد جاهزية تأمين صيف 2026 وزير الرياضة ومحافظ الجيزة يفتتحان الإنشاءات الجديدة بمركز التنمية الشبابية بزايد مسرور بارزاني: استشهاد 5 وإصابة آخرين في هجمات على كوردستان رغم وقف إطلاق النار وزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 1500 خبير تربوي لتطوير الأداء داخل المدارس ارتفاع جنوني في أسعار النقل يهدد جماهير مونديال 2026 تحذير ..نموذج الذكاء الاصطناعي«ميثوس» خطر علي القطاع المصرفي العالمي

عربي ودولي

إدارة ترامب : تدرس حزمة خيارات لدعم أهداف السياسة الأميركية في سوريا

إدارة ترمب تواجه ضغوطاً لتخفيف العقوبات على سوريا
إدارة ترمب تواجه ضغوطاً لتخفيف العقوبات على سوريا

كشفت صحيفة "بولتيكو" الأميركية أن وزارتي الخارجية والخزانة الأميركية تدرس تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنوات على سوريا، في إطار مساعٍ للتأثير على مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، ودعم عملية التحول السياسي في البلاد.

جاء ذلك في رسالة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة بعث بها بول غواغليانوني، أحد كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية في إدارة الرئيس، دونالد ترمب، إلى العضو البارز في لجنة البنوك بمجلس الشيوخ، السيناتورة إليزابيث وارين، بتاريخ 2 من نيسان الجاري.

وفي الرسالة التي لم يُكشف عنها سابقاً، قال غواغليانوني إن "نهاية حكم الأسد الوحشي والقمعي تُمثل فرصة تاريخية لسوريا وشعبها لإعادة الإعمار، بعيداً عن النفوذ الإيراني والروسي".

وأشار غواغليانوني إلى أن "هذه المرحلة تحمل فرصة نادرة لإعادة رسم مستقبل سوريا بطريقة تضع حداً لعقود من التدخلات الإقليمية"، مؤكداً أن واشنطن "اتخذت بالفعل أولى الخطوات، في كانون الثاني الماضي، عبر إصدار ترخيص عام يسمح بتقديم خدمات أساسية لسوريا، رغم استمرار العقوبات".

وأكد المسؤول الأميركي أن وزارة الخارجية، بالتنسيق مع وزارة الخزانة، تدرس حزمة خيارات لدعم أهداف السياسة الأميركية في سوريا، تتضمن إعفاءات وتراخيص إضافية، فضلاً عن تقديم المساعدة عبر الشركاء والحلفاء الأجانب.