النهار
الخميس 29 يناير 2026 10:14 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين تشدد قبضتها على الديون الإفريقية وتراهن على اليوان عالميًا مشروع «مسام» يتلف 1531 لغماً ومخلفات حربية في المكلا السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسرة طلاب من أجل مصر المركزية بجامعة المنوفية في زيارة تثقيفية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتعزيز الوعى الثقافى والمعرفى 2 طن زيت مجهول تكشف مصنع صابون غير مرخص بالقناطر الخيرية رئيسة حي غرب شبرا الخيمة تقود خطة تجميلية موسعة بكورنيش النيل الرصاص يحسم خلافات الجيرة في مسطرد.. إصابة شقيقتين في مشاجرة مسلحة إقبال متزايد على تكويد التوك توك بالغربية.. والمحافظ يحذر من إيقاف أي مركبة غير مسجلة بعد 1 مارس 2026 محافظ جنوب سيناء يحرص على إستمرار اللقاءات الدورية مع مشايخ وعواقل وشباب البدو إيران في مواجهة أوروبا: عقوبات على مسؤولين وطهران توعد بعواقب ومناورات مع بكين وموسكو الاتحاد الافريقي يعلن عن العقوبات الموقعه علي المغرب والسنغال بمباراة نهائي امم افريقيا ٢٠٢٥ مؤتمر دولي يناقش استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز وحماية حقوق المرأة

ثقافة

«الأدب والسوشيال ميديا» في ملتقى القاهرة الأدبي: بين الترويج وتشكيل الذائقة

شهدت قبة الغوري مساء اليوم الأحد جلسة حوارية متميزة ضمن فعاليات اليوم الثاني من النسخة السابعة لملتقى القاهرة الأدبي، تحت عنوان «الأدب والسوشيال ميديا: تسويق أم توجيه ذوق القراء؟». وقد أدارت الجلسة الإعلامية تغريد الصبّان، في نقاش تفاعلي جمع عدداً من صناع المحتوى الثقافي المؤثرين في المشهد الرقمي العربي.

ناقشت الجلسة التداخل المتزايد بين منصات التواصل الاجتماعي والمجال الأدبي، وطرحت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المنصات تلعب دورًا تسويقيًا فقط، أم تساهم فعليًا في توجيه الذوق العام، لا سيما بين فئة الشباب.

وشارك في الحوار كل من عبد الله محمد (سوريا)، مودة محمد (السودان)، وإياد الأسواني (مصر)، الذين استعرضوا تجاربهم الشخصية مع القراءة وصناعة المحتوى، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أثروا النقاش بأسئلتهم ومداخلاتهم.

الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير جريدة الأخبار، أشار إلى المسؤولية المجتمعية التي يتحملها صناع المحتوى عند ترشيح الكتب، مؤكداً أن “ما يُقدم للناس يجب أن يكون نابعًا من ضمير حي، لا من دافع الربح فقط”.

وتحدثت مودة محمد عن بدايتها مع القراءة التي جاءت مصادفة بعد تجربة نفسية صعبة، مؤكدة أن هدفها من صناعة المحتوى هو توعية الشباب بالقراءة، وخاصة الفئة العمرية بين 14 و20 عامًا، مشيرة إلى أن “الكتب أنقذتني”.

أما إياد الأسواني، فأوضح أن اهتمامه منصب على تقديم محتوى يناقش موضوعات ماورائية وجريئة، وأن علاقته بالكتب بدأت بعد انقطاع الكهرباء في منزله، لافتًا إلى تواصله المستمر مع متابعيه من القراء الشباب ومناقشته لأفكار الروايات معهم.

كما استعاد عبدالله محمد بدايته مع القراءة في ظل الحرب بسوريا، حين كانت الكتب ملاذه الوحيد وسط غياب وسائل الترفيه، مؤكداً أن شغفه تطور بعد انتقاله إلى مصر.

ورغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية، عبّر المشاركون عن تفضيلهم للكتب الورقية. وقالت مودة: “أستمتع بملمس الكتب ورائحتها”، فيما أشار إياد إلى أن “اقتناء كتاب جديد له فرحة لا تضاهيها أي نسخة رقمية”، واتفق معهما عبد الله، معترفًا باستخدام الكتب الإلكترونية فقط في ظروف السفر.

اختُتمت الجلسة بتأكيد المشاركين على أهمية الصدق والموضوعية في تقديم المحتوى الثقافي، احتراما للقارئ، ودعماً لثقافة القراءة الجادة بين الشباب العربي.

تُقام فعاليات ملتقى القاهرة الأدبي، الذي تنظمه دار صفصافة للنشر برعاية جريدة المصري اليوم، في الفترة من 12 إلى 17 أبريل الجاري، في قبة الغوري بالقاهرك.

موضوعات متعلقة