النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:05 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

المحافظات

رئيس جامعة أسيوط: مشاركة ماكرون في ملتقى التعليم تؤكد عمق الشراكة وتفتح آفاق التعاون الأكاديمي

شارك الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، في فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي، الذي انطلقت أعماله يوم الأحد 7 أبريل 2025 في جامعة القاهرة. وأشاد بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذه الفعاليات، مؤكدًا أن هذه المشاركة الرفيعة المستوى تجسد عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، واهتمام الجانبين بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك.

وأكد الدكتور المنشاوي أن تنظيم هذا الملتقى المهم يعكس حكمة القيادة السياسية المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أولت التعليم العالي والبحث العلمي أهمية قصوى باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن استضافة هذا الحدث الدولي تمثل تأكيدًا على بُعد الرؤية الوطنية وثقة المجتمع الدولي في مكانة مصر العلمية ودورها الريادي في المنطقة.

وشهدت فعاليات الملتقى مشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قام بزيارة رسمية إلى جامعة القاهرة، حيث كان في استقباله الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور فيليب باتيسيت وزير التعليم العالي الفرنسي، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التعليم العالي والمؤسسات التعليمية الفرنسية.

وخلال الزيارة، التقى الرئيس الفرنسي عددًا من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، حيث ناقش معهم سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين، مؤكدًا التزام فرنسا بدعم برامج الشراكة التعليمية مع مصر وتوسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الملتقى، الذي يُعقد على مدار يومي 7 و8 أبريل، يُعد منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات المستدامة في التعليم العالي والبحث العلمي بين مصر وفرنسا، وذلك بمشاركة 400 مشارك من أكثر من 100 مؤسسة تعليمية وبحثية من البلدين، من بينهم رؤساء جامعات، وممثلون عن وزارتي التعليم العالي، والمراكز البحثية، والسفارة الفرنسية بالقاهرة، وصندوق دعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، بالإضافة إلى عدد من ممثلي قطاع الأعمال والصناعة.

كما أشار الدكتور المنشاوي إلى أن الملتقى شهد توقيع نحو 40 مذكرة تفاهم لتدشين برامج ودرجات علمية مشتركة، في خطوة عملية نحو تدويل التعليم وتطوير البرامج الأكاديمية، بما يخدم تطلعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية

وتضمنت أجندة الملتقى عددًا من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تناولت قضايا محورية، من بينها: تدويل التعليم العالي والبحث العلمي، وتقييم التجربة الأكاديمية المشتركة بين البلدين، وتعزيز العلاقة بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، ودعم الابتكار من خلال الشراكات الدولية، وتطوير برامج التعليم بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد المعرفي.

وأكد الدكتور المنشاوي أن هذه الفعاليات تبرز أهمية دور الجامعات في بناء جسور التعاون الدولي، كما تفتح آفاقًا واسعة لتوسيع مجالات التعاون في تخصصات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، الطاقة، المياه، الصحة، والتحول الرقمي.

كما أشاد رئيس جامعة أسيوط بمشاركة القطاع الخاص في جلسات الملتقى، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على بناء منظومة تعليمية متكاملة تواكب التطورات العالمية وتربط مخرجات التعليم بسوق العمل.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الملتقى يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو شراكات دولية فعالة، تعزز من جودة التعليم وتُسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.