النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:52 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

منوعات

كيف نستقبل العيد ونستعد ليوم الوقفة

يُعدّ العيد فرحةً للمسلمين بعد إتمام عبادة عظيمة، فهو تتويجٌ لصيام الشهر الفضيل، وفرصةٌ لتعميق أواصر المحبة والرحمة بين الناس، ولكن لعيش هذه الأجواء بإيمانٍ ورضا، علينا أن نستقبل العيد بيقظة روحية واستعداد نفسي وعملي يبدأ من يوم الوقفة.

في يوم الوقفة، وهو اليوم الأخير من رمضان، يُستحب الإكثار من الدعاء، والاستغفار، والتضرع إلى الله بأن يتقبل منا صيام الشهر وقيامه، وأن يجعلنا من العتقاء من النار.

كما يُعدّ هذا اليوم فرصة عظيمة لمراجعة النفس، وتجديد النية على الطاعة والاستمرار في القرب من الله بعد رمضان.

أما الاستعداد للعيد، فيبدأ أولاً بتطهير القلب من الضغائن، ومحاولة الإصلاح مع من بيننا وبينهم خلاف، لأن العيد لا يكتمل إلا بصفاء القلوب، ثم يأتي الاستعداد الظاهري، مثل تجهيز ملابس العيد، وتحضير زينة المنزل، وصناعة أو شراء الحلوى التي تدخل البهجة على الكبار والصغار.

ولا ننسى أن من شعائر العيد إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، وهي واجبة على كل مسلم، وتُعد طهرةً للصائم وتفريجاً لكربة المحتاجين. كما يُستحب الاستعداد لصلاة العيد عبر الغُسل والتطيب ولبس أجمل الثياب.

وفي صباح العيد، يكون التكبير فرحاً بتمام النعمة سنةً محببة، ثم الذهاب إلى المصلى أو المسجد لأداء صلاة العيد مع جماعة المسلمين.

وهكذا نستقبل العيد بقلوبٍ مليئة بالشكر، ونفوسٍ طاهرة بالعبادة، ووجوهٍ مُشرقة بالفرحة، سائلين الله أن يعيده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات.