النهار
الجمعة 20 مارس 2026 07:30 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

منوعات

كيف نستقبل العيد ونستعد ليوم الوقفة

يُعدّ العيد فرحةً للمسلمين بعد إتمام عبادة عظيمة، فهو تتويجٌ لصيام الشهر الفضيل، وفرصةٌ لتعميق أواصر المحبة والرحمة بين الناس، ولكن لعيش هذه الأجواء بإيمانٍ ورضا، علينا أن نستقبل العيد بيقظة روحية واستعداد نفسي وعملي يبدأ من يوم الوقفة.

في يوم الوقفة، وهو اليوم الأخير من رمضان، يُستحب الإكثار من الدعاء، والاستغفار، والتضرع إلى الله بأن يتقبل منا صيام الشهر وقيامه، وأن يجعلنا من العتقاء من النار.

كما يُعدّ هذا اليوم فرصة عظيمة لمراجعة النفس، وتجديد النية على الطاعة والاستمرار في القرب من الله بعد رمضان.

أما الاستعداد للعيد، فيبدأ أولاً بتطهير القلب من الضغائن، ومحاولة الإصلاح مع من بيننا وبينهم خلاف، لأن العيد لا يكتمل إلا بصفاء القلوب، ثم يأتي الاستعداد الظاهري، مثل تجهيز ملابس العيد، وتحضير زينة المنزل، وصناعة أو شراء الحلوى التي تدخل البهجة على الكبار والصغار.

ولا ننسى أن من شعائر العيد إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، وهي واجبة على كل مسلم، وتُعد طهرةً للصائم وتفريجاً لكربة المحتاجين. كما يُستحب الاستعداد لصلاة العيد عبر الغُسل والتطيب ولبس أجمل الثياب.

وفي صباح العيد، يكون التكبير فرحاً بتمام النعمة سنةً محببة، ثم الذهاب إلى المصلى أو المسجد لأداء صلاة العيد مع جماعة المسلمين.

وهكذا نستقبل العيد بقلوبٍ مليئة بالشكر، ونفوسٍ طاهرة بالعبادة، ووجوهٍ مُشرقة بالفرحة، سائلين الله أن يعيده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات.