النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:43 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هآرتس: استعدادات إسرائيلية أميركية لجولة جديدة ضد إيران ندوة «حصون الشرق.. طريق حورس» في إطار إحياء ذكرى تحرير سيناء بآداب المنصورة طفرة زراعية حديثة.. “خط مكن” لإنتاج شتلات الأرز يرفع الإنتاجية ويوفر الوقت والتكاليف جامعة دمنهور: اتخذنا الإجراءات القانونية تجاه طالب الآداب.. وكرامة الأستاذ الجامعي خط أحمر 19 مايو.. الحكم على نجل أحمد حسام ميدو لاتهامه بحيازة وتعاطي المخدرات 19 مايو ..الحكم على نجل ”ميدو” في قضية المخدرات ومقاومة السلطات مصر تطرح خريطة استثمارية لإدارة المخلفات من ميونخ.. و3 ركائز تقود التحول نحو الاقتصاد الدائري نائب رئيس حزب المؤتمر: اتصال السيسي وبن زايد يعكس وحدة الموقف ضد التصعيد الإيراني فصل الغناء بتنمية المواهب يقدم حفلا من الأعمال التراثية والمعاصرة الخميس المقبل بمعهد الموسيقى توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” جهينة تحصل على حكم قضائي بشأن تعارض المصالح بالبورصة القليوبية علي موعد مع التطوير.. إنشاء وحدة مرور متكاملة تنهي معاناة المواطنين

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع الإصابات بالإيدز بعد قطع التمويل الأمريكي

شعار الايدز بالامم المتحدة
شعار الايدز بالامم المتحدة

توقعت الأمم المتحدة ارتفاع الإصابات بمرض "الإيدز" في جميع أنحاء العالم بعد قطع التمويل الأمريكي.
وقال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب الذي يسبب مرض الإيدز في جنيف، يوم الاثنين، إن الإصابات اليومية الجديدة بالفيروس في جميع أنحاء العالم يمكن أن تتضاعف تقريبا بدون المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة.

وأعربت المديرة التنفيذية للبرنامج ويني بيانييما عن تفهمها لرغبة الولايات المتحدة في تقليص تمويلها لمشاريع المساعدات في جميع أنحاء العالم، لكن الانسحاب المفاجئ من قبل الولايات المتحدة سيكون له عواقب وخيمة ولم يعلن أي مانح آخر حتى الآن عن قيامه بتغطية الخسارة.

وأشارت بيانييما إلى أن العديد من الحكومات الإفريقية تعمل على زيادة مساهماتها في الرعاية الصحية، لكن هذا لا يمكن أن يحدث بشكل فوري.

وقدرت بيانييما ميزانية برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز لعام 2024 بمبلغ 220 مليون دولار، تم تمويل أكثر من نصفها من قبل الولايات المتحدة.

وأفادت بأن آلاف المصابين بفيروس "الإيدز" لم يعودوا يتلقون الأدوية نتيجة لتقليص الولايات المتحدة مساهماتها، وإنه بدون رعاية موثوقة، يمكن أن ينتشر الفيروس بسرعة مرة أخرى.

ووفقا لتوقعات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، فإنه على مدى السنوات الأربع المقبلة، يمكن أن تحدث 8.7 مليون إصابة جديدة و 6.3 مليون حالة وفاة إضافية في ظل غياب التمويل الأمريكي.

وفي شهر فبراير الماضي، تلقت مشروعات صحية تمولها الولايات المتحدة حول العالم ومنها تلك التي تقدم رعاية منقذة للحياة، إشعارات بوقف أعمالها مع اقتراب إدارة الرئيس دونالد ترامب من الانتهاء من مراجعة لضمان توافق المساعدات مع سياسة "أمريكا أولا".

وأمر ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما في يناير لتقييم مدى اتساق المشروعات مع سياسته الخارجية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه جرى منح استثناءات للمساعدات المنقذة للحياة، لكن بعد أسابيع، قررت واشنطن وقف أكثر من 90 بالمئة من البرامج على مستوى العالم وفقا لوثيقة محكمة في 25 فبراير، ومنها برامج عديدة شملتها في البداية الاستثناءات مثل تلك المتعلقة بمعالجة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بالإضافة إلى برامج صحية أوسع.

وقال ثلاثة من كبار القادة في منظمات صحية إن عددا من أكبر برامج مكافحة الإيدز التي تمولها الولايات المتحدة في جنوب إفريقيا أبلغت بأن تمويلها لن يستأنف، كما ألغيت أغلب عقود منظمة عالمية غير ربحية تعمل في مجال مكافحة الملاريا وصحة الأم والمواليد.

وأظهرت وثائق اطلعت عليها "رويترز"، إلغاء عقد برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وقال الإشعار الذي تلقته المنظمات "خلص وزير الخارجية روبيو ونائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بيتر ماروكو، إلى أن المساعدات لا تتماشى مع أولويات الوكالة، وقررا أن استمرار هذا البرنامج لا يصب في المصلحة الوطنية".

وفي إشارة إلى خفض المساعدات عالميا، قالت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز بياتريس غرينستين إن "خفض التمويل الذي تنفذه الولايات المتحدة يفكك النظام.. كما أن علاج الإيدز ينهار.. وخدمات علاج السل تنهار.. وهناك أرواح على المحك".

وهذه الخطوة جاءت عقب إغلاق إدارة ترامب المقر الرئيسي للوكالة في واشنطن وإيقاف آلاف برامج المساعدات والتنمية الأمريكية في مختلف أنحاء العالم في أعقاب محاولة تجميد المساعدات الخارجية.

ويقول دونالد ترامب ومسؤوله الرئيسي عن خفض التكاليف إيلون ماسك، إن المساعدات وأعمال التنمية مضيعة للمال وتعزز أجندة ليبرالية.