النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:45 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حالتهما خطرة.. إصابة شابين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا موجة ديمقراطية تجتاح الكونغرس ومعاقل الجمهوريين... هزيمة انتخابية تربك ترمب «لا للحرب».. أول تعليق إيراني على الهزيمة المدوية للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس ماذا يقصد ترامب بكلمة «فيتو» التي نشرها على قبعة حمراء بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ؟ بعد هبوطه لأدنى مستوى في 4 أسابيع.. النفط يعاود الصعود ومصر تترقب تكلفة الواردات بالصور.. «موت معلن» يرفع لافتة كامل العدد بحضور أشرف زكي ونجوم المسرح في مهرجان المهن التمثيلية رضوى إيهاب تحصد جائزة الأفضل بمهرجان نقابة المهن التمثيلية عن «موت معلن» مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع الإصابات بالإيدز بعد قطع التمويل الأمريكي

شعار الايدز بالامم المتحدة
شعار الايدز بالامم المتحدة

توقعت الأمم المتحدة ارتفاع الإصابات بمرض "الإيدز" في جميع أنحاء العالم بعد قطع التمويل الأمريكي.
وقال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب الذي يسبب مرض الإيدز في جنيف، يوم الاثنين، إن الإصابات اليومية الجديدة بالفيروس في جميع أنحاء العالم يمكن أن تتضاعف تقريبا بدون المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة.

وأعربت المديرة التنفيذية للبرنامج ويني بيانييما عن تفهمها لرغبة الولايات المتحدة في تقليص تمويلها لمشاريع المساعدات في جميع أنحاء العالم، لكن الانسحاب المفاجئ من قبل الولايات المتحدة سيكون له عواقب وخيمة ولم يعلن أي مانح آخر حتى الآن عن قيامه بتغطية الخسارة.

وأشارت بيانييما إلى أن العديد من الحكومات الإفريقية تعمل على زيادة مساهماتها في الرعاية الصحية، لكن هذا لا يمكن أن يحدث بشكل فوري.

وقدرت بيانييما ميزانية برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز لعام 2024 بمبلغ 220 مليون دولار، تم تمويل أكثر من نصفها من قبل الولايات المتحدة.

وأفادت بأن آلاف المصابين بفيروس "الإيدز" لم يعودوا يتلقون الأدوية نتيجة لتقليص الولايات المتحدة مساهماتها، وإنه بدون رعاية موثوقة، يمكن أن ينتشر الفيروس بسرعة مرة أخرى.

ووفقا لتوقعات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، فإنه على مدى السنوات الأربع المقبلة، يمكن أن تحدث 8.7 مليون إصابة جديدة و 6.3 مليون حالة وفاة إضافية في ظل غياب التمويل الأمريكي.

وفي شهر فبراير الماضي، تلقت مشروعات صحية تمولها الولايات المتحدة حول العالم ومنها تلك التي تقدم رعاية منقذة للحياة، إشعارات بوقف أعمالها مع اقتراب إدارة الرئيس دونالد ترامب من الانتهاء من مراجعة لضمان توافق المساعدات مع سياسة "أمريكا أولا".

وأمر ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما في يناير لتقييم مدى اتساق المشروعات مع سياسته الخارجية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه جرى منح استثناءات للمساعدات المنقذة للحياة، لكن بعد أسابيع، قررت واشنطن وقف أكثر من 90 بالمئة من البرامج على مستوى العالم وفقا لوثيقة محكمة في 25 فبراير، ومنها برامج عديدة شملتها في البداية الاستثناءات مثل تلك المتعلقة بمعالجة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بالإضافة إلى برامج صحية أوسع.

وقال ثلاثة من كبار القادة في منظمات صحية إن عددا من أكبر برامج مكافحة الإيدز التي تمولها الولايات المتحدة في جنوب إفريقيا أبلغت بأن تمويلها لن يستأنف، كما ألغيت أغلب عقود منظمة عالمية غير ربحية تعمل في مجال مكافحة الملاريا وصحة الأم والمواليد.

وأظهرت وثائق اطلعت عليها "رويترز"، إلغاء عقد برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وقال الإشعار الذي تلقته المنظمات "خلص وزير الخارجية روبيو ونائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بيتر ماروكو، إلى أن المساعدات لا تتماشى مع أولويات الوكالة، وقررا أن استمرار هذا البرنامج لا يصب في المصلحة الوطنية".

وفي إشارة إلى خفض المساعدات عالميا، قالت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز بياتريس غرينستين إن "خفض التمويل الذي تنفذه الولايات المتحدة يفكك النظام.. كما أن علاج الإيدز ينهار.. وخدمات علاج السل تنهار.. وهناك أرواح على المحك".

وهذه الخطوة جاءت عقب إغلاق إدارة ترامب المقر الرئيسي للوكالة في واشنطن وإيقاف آلاف برامج المساعدات والتنمية الأمريكية في مختلف أنحاء العالم في أعقاب محاولة تجميد المساعدات الخارجية.

ويقول دونالد ترامب ومسؤوله الرئيسي عن خفض التكاليف إيلون ماسك، إن المساعدات وأعمال التنمية مضيعة للمال وتعزز أجندة ليبرالية.