النهار
السبت 9 مايو 2026 08:41 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو تعادل سلبي يُربك حسابات مانشستر يونايتد أمام سندرلاند «الإسكان» تنظم مائدة مستديرة لتفعيل حوافز ومؤشرات «العمران الأخضر» بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وعدد من المطورين العقاريين معتمد جمال يلقي المحاضرة الأخيرة على اللاعبين قبل نهائي الكونفدرالية خاص| عايدة فهمي: المسرح بخير لكنه يواجه أزمة دعم.. والنجوم يعزفون عن الخشبة لأسباب إنتاجية بعد ساعات من المعركة مع النيران.. الحماية المدنية تبدأ أعمال التبريد بحريق قليوب عقب مشاركة النجوم بالحملة الترويجية.. محمد كيلاني يطرح أغنية ” يفك النحس ” غدا بعد ترجمة «عمارة الفقراء» للبرتغالية.. فيليب جورج يزور قرية حسن فتحي لأول مرة هشام ماجد يعلق علي تحقيق برشامة 200 مليون جنيه إيرادات بدور العرض.. فماذا قال؟ كيف رد الملحن عزيز الشافعي علي جدل كلمات أغنية ”تباعًا تباعًا” لشيرين عبد الوهاب ؟ صلاح يفاجئ جماهير الريدز في أنفيلد بقمة تشيلسي رغم الغياب الدعم النقدي تحت الاختبار.. هل تنجح الحكومة في تحقيق العدالة وكفاءة الإنفاق؟

تقارير ومتابعات

الثلاثاء القادم .. ”الجازولية للإنشاد” فى دار الأوبرا المصرية

فى إطار أنشطة وزارة الثقافة، تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، ضمن نشاطها الثقافى والفكري حفلًا بعنوان " ليلة تصفو الأرواح بها " لفرقة الجازولية للإنشاد الصوفى، بقيادة المايسترو عمرو حسن، وتقديم الإعلامى محمد المغربى، وذلك فى التاسعة مساء الثلاثاء ٢٥ مارس على المسرح الصغير .

ويتضمن برنامج الحفل مجموعة من الأغانى الصوفية والقصائد والمدائح التى تخاطب الوجدان وتعكس قيم المحبة والترابط من خلال الإنشاد الجازولي، الذى يمثل أحد أبعاد التصوف حيث يهدف إلى تحقيق الصفاء القلبى والرقي الروحاني، إضافة إلى تقديم إنشاد تحيا مصر، ومصر غالية، خلال فقرات الحفل والتي ترسخ روح الانتماء للوطن.
وتعتبر فرقة الجازولية للإنشاد الديني، واحدة من أهم وأبرز فرق الإنشاد الديني سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وقد أحيت عدداً من حفلات الإنشاد في دول أوروبية وفي روسيا، ويعد أهم ما يميز فرقة الجازولية للإنشاد الديني، قوامها المتمثل في مجموعة متجانسة من المنشدين والمبتهلين من مختلف الأعمار، يقدمون أعمالهم في حالة روحية من الإنشاد الصوفي والابتهالات والذكر والمديح في حب الله ومدح الرسول، ويرجع وتأسيس الفرقة إلى عام 1950 على يد العارف بالله الشيخ جابر حسين أحمد الجازولي، بهدف إلقاء الضوء على الطريقة الجازولية والإنشاد في حضرات الذكر، واستطاعت الفرقة أن تثبت نفسها وتحقق انتشاراً واسعاً للطريقة الجازولية في مصر والخارج.