النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 07:27 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من هو مايكل لوتم اول سفير لتل ابيب في ارض الصومال ؟ «المؤتمر»: منصة «ميدان» تروج لسرديات قديمة تحت شعارات جديدة هل استخدم ترامب لغة الشدة مع نيتنياهو لانقاذ صورته امام العالم ؟ وماذا يعني كفي ؟ وزارة الأسرى بغزة: 350 قاصرا و84 امرأة يقبعون في سجون الاحتلال قوات الاحتلال الاسرائيلي تنشأ خطا اصفر جديد في لبنان علي غرار غزة غرفة الاخشاب: زيادات حادة في أسعار الأخشاب ومستلزمات الإنتاج بالسوق المحلي نائب: ضرورة عاجلة لتقديم قوانين الأسرة للبرلمان نائب: الاستدامة المالية تستلزم دعم القطاعات الإنتاجية والاستثمار وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟

تقارير ومتابعات

الثلاثاء القادم .. ”الجازولية للإنشاد” فى دار الأوبرا المصرية

فى إطار أنشطة وزارة الثقافة، تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، ضمن نشاطها الثقافى والفكري حفلًا بعنوان " ليلة تصفو الأرواح بها " لفرقة الجازولية للإنشاد الصوفى، بقيادة المايسترو عمرو حسن، وتقديم الإعلامى محمد المغربى، وذلك فى التاسعة مساء الثلاثاء ٢٥ مارس على المسرح الصغير .

ويتضمن برنامج الحفل مجموعة من الأغانى الصوفية والقصائد والمدائح التى تخاطب الوجدان وتعكس قيم المحبة والترابط من خلال الإنشاد الجازولي، الذى يمثل أحد أبعاد التصوف حيث يهدف إلى تحقيق الصفاء القلبى والرقي الروحاني، إضافة إلى تقديم إنشاد تحيا مصر، ومصر غالية، خلال فقرات الحفل والتي ترسخ روح الانتماء للوطن.
وتعتبر فرقة الجازولية للإنشاد الديني، واحدة من أهم وأبرز فرق الإنشاد الديني سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وقد أحيت عدداً من حفلات الإنشاد في دول أوروبية وفي روسيا، ويعد أهم ما يميز فرقة الجازولية للإنشاد الديني، قوامها المتمثل في مجموعة متجانسة من المنشدين والمبتهلين من مختلف الأعمار، يقدمون أعمالهم في حالة روحية من الإنشاد الصوفي والابتهالات والذكر والمديح في حب الله ومدح الرسول، ويرجع وتأسيس الفرقة إلى عام 1950 على يد العارف بالله الشيخ جابر حسين أحمد الجازولي، بهدف إلقاء الضوء على الطريقة الجازولية والإنشاد في حضرات الذكر، واستطاعت الفرقة أن تثبت نفسها وتحقق انتشاراً واسعاً للطريقة الجازولية في مصر والخارج.