النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:44 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

منوعات

استعدادات أسرة مصرية لتجهيزات إفطار المطرية

فطار المطرية
فطار المطرية

من تجمع شبابي على مائدة صغيرة، إلى واحدة من أكبر الفعاليات الرمضانية في مصر، فما قصة إفطار المطرية؟

يحرص شباب المطرية على إحياء العادات والتقاليد القديمة، حينما كانت الأسرة تجتمع على مائدة واحدة (الطبلية). وتعود بداية إفطار المطرية إلى 11 عامًا، عندما كان الشباب ينتهون من صلاة الجمعة، ويشارك كل منهم بطعام يحضره من منزله؛ فمنهم من يأتي بالطعمية والبصل الأخضر، وآخر يجلب الباذنجان المخلل، إلى جانب العديد من الأصناف اللذيذة التي يشارك بها باقي الشباب، كانوا يضعون طاولتهم الخشبية وسط الشارع ويفترشون عليها ما لذ وطاب من الأكلات الشعبية.

أما اليوم، فقد تحول هذا الإفطار، الذي كان مجرد تجمع شبابي، إلى مائدة تجمع الناس من كل حدب وصوب يوم 15 رمضان، اليوم الذي أصبح موعدًا ثابتًا لهذا الحدث. وتقول أم أحمد، إحدى المشاركات في تنظيم الإفطار: "تحولت العزومة من مجرد إفطار شعبي في الأيام العادية إلى عزومة شباب المطرية.

في العام الأول، كان كل شاب يشارك بطبق من منزله، فمنهم من يحضر المكرونة البشاميل، وآخر يأتي بالمحشي، وثالث يجلب العصائر والحلويات، ولم تكن هناك أي قيود على نوعية الطعام".

وتتابع أم أحمد: "في العام الثاني، زاد عدد المشاركين في العزومة، فتطوعت سيدات المطرية للمساعدة في إعداد الطعام المنزلي اللذيذ. ومع مرور السنوات، كبرت العزومة وتحولت إلى واحدة من أكبر موائد الإفطار، حيث تضم عددًا كبيرًا من المصريين من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى السياح، والوزراء، والسفراء، إذ يجلس الجميع على مائدة واحدة دون أي تمييز في الدين أو اللون أو العرق".

وعن الاستعدادات، تقول أم أحمد: "نستعد لهذا اليوم على مدار عام كامل، وبجهود ذاتية من أهالي المطرية، يتم جمع الأموال اللازمة لشراء مستلزمات العزومة. نصنع الحلويات الشهية، مثل الزلابية، والكنافة، والقطايف، ليحظى الزوار بفرحة ما بعد الإفطار وكأنهم في جولة بشارع المعز". وتضيف: "نحن نشعر بالسعادة عندما نرى فرحة الزوار، ومرحبًا بالجميع من كل مكان".

أما محمد، الابن الأصغر لأم أحمد، فيروي عن بداية العزومة وكيفية تجهيزها، قائلًا: "كان الأشقاء الكبار هم حجر الأساس في إفطار المطرية، حيث بدأ الأمر عندما كان 25 شابًا يلعبون كرة القدم قبل الإفطار، وعندما حان وقت الإفطار، قرر كل منهم إحضار طعام من منزله والتجمع حول مائدة واحدة.. ومن هنا كانت البداية".

ويتابع أحمد: "تطور الأمر سريعًا، فبعد أن بدأت العزومة بـ25 فردًا، وصل عدد الزوار العام الماضي إلى نحو 40 ألف شخص. وللاستعداد لهذا العام، قمنا بتوسيع الشوارع لاستيعاب أكبر عدد من الزوار، كما ندرس السلبيات التي واجهناها في كل عام لتجنبها في العام التالي".

ويختتم حديثه قائلًا: "قمنا بزيادة عدد الوجبات لتصل إلى 50 ألف وجبة، كما وسعنا المائدة بفتح 8 شوارع إضافية لاستيعاب المزيد من الضيوف. هدفنا الأول والأخير ليس الطعام، بل إسعاد الزوار".