النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:35 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

منوعات

استعدادات أسرة مصرية لتجهيزات إفطار المطرية

فطار المطرية
فطار المطرية

من تجمع شبابي على مائدة صغيرة، إلى واحدة من أكبر الفعاليات الرمضانية في مصر، فما قصة إفطار المطرية؟

يحرص شباب المطرية على إحياء العادات والتقاليد القديمة، حينما كانت الأسرة تجتمع على مائدة واحدة (الطبلية). وتعود بداية إفطار المطرية إلى 11 عامًا، عندما كان الشباب ينتهون من صلاة الجمعة، ويشارك كل منهم بطعام يحضره من منزله؛ فمنهم من يأتي بالطعمية والبصل الأخضر، وآخر يجلب الباذنجان المخلل، إلى جانب العديد من الأصناف اللذيذة التي يشارك بها باقي الشباب، كانوا يضعون طاولتهم الخشبية وسط الشارع ويفترشون عليها ما لذ وطاب من الأكلات الشعبية.

أما اليوم، فقد تحول هذا الإفطار، الذي كان مجرد تجمع شبابي، إلى مائدة تجمع الناس من كل حدب وصوب يوم 15 رمضان، اليوم الذي أصبح موعدًا ثابتًا لهذا الحدث. وتقول أم أحمد، إحدى المشاركات في تنظيم الإفطار: "تحولت العزومة من مجرد إفطار شعبي في الأيام العادية إلى عزومة شباب المطرية.

في العام الأول، كان كل شاب يشارك بطبق من منزله، فمنهم من يحضر المكرونة البشاميل، وآخر يأتي بالمحشي، وثالث يجلب العصائر والحلويات، ولم تكن هناك أي قيود على نوعية الطعام".

وتتابع أم أحمد: "في العام الثاني، زاد عدد المشاركين في العزومة، فتطوعت سيدات المطرية للمساعدة في إعداد الطعام المنزلي اللذيذ. ومع مرور السنوات، كبرت العزومة وتحولت إلى واحدة من أكبر موائد الإفطار، حيث تضم عددًا كبيرًا من المصريين من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى السياح، والوزراء، والسفراء، إذ يجلس الجميع على مائدة واحدة دون أي تمييز في الدين أو اللون أو العرق".

وعن الاستعدادات، تقول أم أحمد: "نستعد لهذا اليوم على مدار عام كامل، وبجهود ذاتية من أهالي المطرية، يتم جمع الأموال اللازمة لشراء مستلزمات العزومة. نصنع الحلويات الشهية، مثل الزلابية، والكنافة، والقطايف، ليحظى الزوار بفرحة ما بعد الإفطار وكأنهم في جولة بشارع المعز". وتضيف: "نحن نشعر بالسعادة عندما نرى فرحة الزوار، ومرحبًا بالجميع من كل مكان".

أما محمد، الابن الأصغر لأم أحمد، فيروي عن بداية العزومة وكيفية تجهيزها، قائلًا: "كان الأشقاء الكبار هم حجر الأساس في إفطار المطرية، حيث بدأ الأمر عندما كان 25 شابًا يلعبون كرة القدم قبل الإفطار، وعندما حان وقت الإفطار، قرر كل منهم إحضار طعام من منزله والتجمع حول مائدة واحدة.. ومن هنا كانت البداية".

ويتابع أحمد: "تطور الأمر سريعًا، فبعد أن بدأت العزومة بـ25 فردًا، وصل عدد الزوار العام الماضي إلى نحو 40 ألف شخص. وللاستعداد لهذا العام، قمنا بتوسيع الشوارع لاستيعاب أكبر عدد من الزوار، كما ندرس السلبيات التي واجهناها في كل عام لتجنبها في العام التالي".

ويختتم حديثه قائلًا: "قمنا بزيادة عدد الوجبات لتصل إلى 50 ألف وجبة، كما وسعنا المائدة بفتح 8 شوارع إضافية لاستيعاب المزيد من الضيوف. هدفنا الأول والأخير ليس الطعام، بل إسعاد الزوار".