النهار
الأحد 14 يونيو 2026 01:32 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيرا للتعليم والبنك الأهلي يؤسسان التحالف المصري للتعليم برأسمال 1.25 مليار جنيه تراجع أرباح إيسترن كومباني بنسبة 23% خلال الربع الأول وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع ”حدائق تلال الفسطاط” وتعقد اجتماعًا مع الشركات المنفذة والاستشاريين ومسؤولي المشروع رئيس مياه القناة : قريباً أفتتاح مركز السيطرة والأزمات بتجهيزات تكنولوجية حديثة القاصد: تدخل جراحي عاجل بمستشفيات جامعة المنوفية ينقذ شابًا من الموت بعد إصابة نافذة بالقلب والصدر اختبارات سيتى كلوب تصل طنطا لإنتقاء الموهوبين..وتطبيق الكارت الذهبى لأول مرة فى اختيار المميزين كثافات مرورية بالقاهرة والجيزة صباح الأحد.. وانتشار أمني لتسيير الحركة “المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي التصوير بدون إذن جريمة.. كيف تحمي نفسك من انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل؟ الأرصاد: حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى بالقاهرة تسجل 34 درجة مولوا الإرهاب.. محاكمة 97 متهما بقضية ”خلية مدينة نصر” عرضوا سلامة المجتمع للخطر.. محاكمة 30 متهما بقضية خلية الدعم المالى

فن

خالد منتصر يحيي ذكرى وفاة حماه أبو بكر عزت بكلمات أسامة أنور عكاشة: أسطى الفن الذي لن يعوض

أبو بكر عزت
أبو بكر عزت

أحيى الكاتب والإعلامي خالد منتصر، ذكرى وفاة حماه الفنان الكبير أبو بكر عزت، مستعيدًا ذكرياته معه، مشيرًا إلى تأثيره الإنساني والفني العميق.

واستعان منتصر بكلمات الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، التي كتبها عنه ذات يوم، معبرًا عن حزنه وافتقاده له.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية، وصف منتصر الفنان الراحل بـ أسطورة الفن والقلب الحنون، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للرقي الإنساني والفني، وقال بتأثر: اليوم ذكرى رحيل حماي وصديقي العزيز الجميل الرائع أبو بكر عزت، أسطى الفن الذي لن يعوض، رحمة الله عليه، وكأنه رحل بالأمس، فقد كان اليد الحانية، والحضن الدافئ، والابتسامة المبهجة، والبصيرة الكاشفة، والدمعة القريبة، والفن الصادق، والقلب الذي يسع الجميع.

واستذكر محطات من حياة أبو بكر عزت، الذي قدم مسيرة فنية حافلة بالأدوار المميزة في السينما والمسرح والتلفزيون، جعلته واحدًا من أبرز نجوم جيله، وأضاف خالد منتصر متحدثًا عن لحظات أبو بكر عزت الأخيرة: في ذكراه، هذا آخر أوردر للفنان أبو بكر عزت، في يوم احتفاله بعيد زواجه، المشهد كان عزاء، لم يكن يعلم أن التمثيل سيصبح حقيقة، وأن قارب العزاء سيحوّل دفته من الاستوديو إلى بيته، وأن بطل المشهد، الذي سيستقبل المعزين، سيكون هو نفسه المسجّى في سريره مغمض العينين تشيّعه دموعنا، فقد كان الأب والأخ والصديق.

واختتم منشوره بالإشارة إلى المقال الذي كتبه عنه صديقه أسامة أنور عكاشة بعنوان آه يا عمارة، والذي جسد فيه مكانة أبو بكر عزت في قلوب محبيه.

منشور خالد منتصر عبر فيس بوك