النهار
الجمعة 30 يناير 2026 04:35 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

فن

خالد منتصر يحيي ذكرى وفاة حماه أبو بكر عزت بكلمات أسامة أنور عكاشة: أسطى الفن الذي لن يعوض

أبو بكر عزت
أبو بكر عزت

أحيى الكاتب والإعلامي خالد منتصر، ذكرى وفاة حماه الفنان الكبير أبو بكر عزت، مستعيدًا ذكرياته معه، مشيرًا إلى تأثيره الإنساني والفني العميق.

واستعان منتصر بكلمات الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، التي كتبها عنه ذات يوم، معبرًا عن حزنه وافتقاده له.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية، وصف منتصر الفنان الراحل بـ أسطورة الفن والقلب الحنون، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للرقي الإنساني والفني، وقال بتأثر: اليوم ذكرى رحيل حماي وصديقي العزيز الجميل الرائع أبو بكر عزت، أسطى الفن الذي لن يعوض، رحمة الله عليه، وكأنه رحل بالأمس، فقد كان اليد الحانية، والحضن الدافئ، والابتسامة المبهجة، والبصيرة الكاشفة، والدمعة القريبة، والفن الصادق، والقلب الذي يسع الجميع.

واستذكر محطات من حياة أبو بكر عزت، الذي قدم مسيرة فنية حافلة بالأدوار المميزة في السينما والمسرح والتلفزيون، جعلته واحدًا من أبرز نجوم جيله، وأضاف خالد منتصر متحدثًا عن لحظات أبو بكر عزت الأخيرة: في ذكراه، هذا آخر أوردر للفنان أبو بكر عزت، في يوم احتفاله بعيد زواجه، المشهد كان عزاء، لم يكن يعلم أن التمثيل سيصبح حقيقة، وأن قارب العزاء سيحوّل دفته من الاستوديو إلى بيته، وأن بطل المشهد، الذي سيستقبل المعزين، سيكون هو نفسه المسجّى في سريره مغمض العينين تشيّعه دموعنا، فقد كان الأب والأخ والصديق.

واختتم منشوره بالإشارة إلى المقال الذي كتبه عنه صديقه أسامة أنور عكاشة بعنوان آه يا عمارة، والذي جسد فيه مكانة أبو بكر عزت في قلوب محبيه.

منشور خالد منتصر عبر فيس بوك