النهار
الأحد 14 يونيو 2026 09:20 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد البلشي يرحّب بعالم الآثار زاهي حواس في نقابة الصحفيين نقابة الصحفيين تُكرّم عالم الآثار زاهي حواس لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولى ومسرح ماسبيرو بحضور وزير المالية.. منح وسام ماسبيرو لحمدية حمدي وفريدة الزمر وسهير شلبي وسوزان حسن وعبدالرحيم كمال نقيب الإعلاميين يسلّم خطابات الوحدات السكنية لأعضاء النقابة بمشروع ”جنة القاهرة الجديدة” ضبط 18 كجم من ثاني أكسيد التيتانيوم داخل محلات عصير قصب ببني سويف ضمن حملات تموينية بكفالة 20 ألف جنيه.. إخلاء سبيل زوج دينا فؤاد محاربة السرطان بالإسماعيلية خلافات الجيرة.. ضبط متهمين بالتعدي على أسرة وإتلاف مواسير مياه بكفر الشيخ فاتح مصنع في معدته.. استخراج 100 مسمار وصامولة من معدة مريض بمستشفى جامعة بنى سويف ضبط قائد سيارة يسير عكس الاتجاه بالقاهرة ويعرض حياته والمواطنين للخطر في ذكرى 30 عامًا على الانتصار في معركة الحرية.. نقابة الصحفيين تحتفل بيوم الصحفي المصري

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تفتتح فعاليات مؤتمر ”نحو مستقبل ذكي.. الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته”

افتتح الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات مؤتمر "نحو مستقبل ذكي.. الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته" اليوم الأربعاء، الذي ينظمه مركز الأنشطة الفرنكوفونية التابع لمكتبة الإسكندرية وجامعة سنغور والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وذلك في إطار احتفالات شهر الفرانكوفونية، بحضور تييري فيرديل؛ رئيس جامعة سنغور، ولينا بلان؛ قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، وأمنية شاكر؛ المسئولة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط بالوكالة الجامعية للفرانكوفونية.
قدمت الجلسة الافتتاحية مروة الصحن؛ مديرة مركز الأنشطة الفرنكوفونية بمكتبة الإسكندرية، وقالت إن الاحتفال باليوم العالمي للفرنكوفونية هذا العام يقام تحت شعار "أنا أتعلم"، لأن التعليم يصنع مواطنين قادرين على مواجهة تحديات العالم، وعالم اليوم انقلب رأسًا على عقب بسبب الذكاء الاصطناعي الذي يعد التطور الأهم في القرن الواحد والعشرين.
وأكد الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إن المكتبة تدعم كل المبادرات التي تقوم بها قطاعاتها المختلفة، واحتفالية هذا العام التي ينظمها مركز الأنشطة الفرنكوفونية تقام للعام الحادي عشر على التوالي، وهذا يعكس حرص المركز والمكتبة على دوام التواصل مع المجتمع الفرانكفوني، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية بأنشطتها التعليمية والثقافية والتنموية المختلفة.
وشدد زايد على أهمية الذكاء الاصطناعي في العالم المعاصر لذا تبنى مؤتمر هذا العام لمناقشة هذا التطور وتحدياته للتأكيد على أهميته، مشددًا أنه أصبح جزء لا يتجزأ من تطورات المجتمع الإنساني، مضيفًا: "من هنا يبرز دورنا في فهم هذه التقنيات التكنولوجية واستخدامها بما يعود بالنفع على الإنسان والمجتمع، والنظر إلى التحديات التي تؤثر على استخدامه".
فيما قالت لينا بلان؛ قنصل عام فرنسا في الإسكندرية، إن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملا مهما في الحياة اليومية، والمؤتمر الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية يتوافق مع القمة الفرنسية للذكاء الاصطناعي التي أُقيمت مؤخرًا، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي تحد عالمي يعيد تعريف العديد من المفاهيم ويطرح العديد من الأسئلة حول العلاقات الدبلوماسية وحماية الخصوصية.
وأضافت بلان إن العاصمة الفرنسية باريس استضافت قمة عن الذكاء الاصطناعي بهدف رئيسي وهو تعزيز هذه التكنولوجيا مع الأخذ في الاعتبار الحفاظ على الأمن للجميع، وتم الاتفاق على حلول للتعامل مع هذه الثورة التكنولوجية، إذ يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات في الوقت نفسه.
وتابعت: "الرئيس إيمانويل ماكرون أكد على ضرورة أن يكون لأوروبا رؤية موحدة عن الذكاء الاصطناعي"، مختتمة حديثها بالإشادة بتنظم مكتبة الإسكندرية لمؤتمر لمناقشة هذه القضية.
ومن جانبه قال تييري فيرديل؛ رئيس جامعة سنغور، إن الذكاء الاصطناعي التوليدي المستخدم في الحياة اليومية ساهم في تطور مختلف المجالات، واصفًا إياه بالثورة الكبرى التي يمكن أن تجيب على كل الأسئلة وتوفير كل المعلومات التي قد يحتاج إليها طلاب الجامعات، ولكن التحدي وجود تحيز وتنميط، إذ يوجد صورة نمطية عند توليد الصور مما يعزز الأفكار المتحيزة، لذا يجب أن يتم استغلاله بشكل جيد.
واختتمت أمنية شاكر؛ المسئولة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط بالوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بالتأكيد على أن الاجتماع في مكتبة الإسكندرية خلال فعاليات المؤتمر ليس من أجل الاحتفال بالفرنكوفونية فقط ولكن من أجل التفكير في تأثير الذكاء الاصطناعي على العالم".
وأكدت شاكر أن الوكالة تهتم بالابتكار وتعقد العديد من الشراكات مع المؤسسات وتنظم الفعاليات لفهم كيفية استخدام الذكاء، وتشجع على اعتماد التكنولوجيا وتدريب الباحثين في الوكالة لجعلهم على دراية بكل ما يقدم هذا العصر، ولكن يجب الانتباه إلى العديد من التحديات الأخلاقية والأمنية، التي يطرحها استخدام الذكاء الاصطناعي.